منتديات نجوم البحر للبنات فقط



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة انمي بعنوان (جريمة حب)

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية
avatar

اوسمتي في نجوم البحر : احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات : 553
تاريخ التسجيل : 10/08/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    الأحد سبتمبر 18, 2011 6:37 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

رواية(جريمة حب)للكاتبة المبدعة peahen

هذه القصة منقولة لانها عجبتني


بسم الله الرحمن الرحيم
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """" """""""
.....أحتسيت كوب القهوه وجلست أمام طاولتي الصغيره...بعثرت جميع أوراقي صففت جميع أقلامي ..جميعها ألقيتها بعيداً لم يرق لي سوى ذلك القلم المقدس لدي ..خطيت أول حرف لي بارتجاف ....لأخرج لكم بهذه الروايه...
،،،،،،،،،،،،،،،،
.....<إهداء>.....
.....أهدي هذه الرواية إلى القلوب التي قسى عليها الحب...إلى القلوب التي تجرعت مرارته....إلى

القلوب التي تبحث عنه ولم تجده....إلى القلوب التي بذلت في سبيله أغلى ماتملك....إلى

القلوب التي عادت من بحره عطشانه....إلى قلب صافي نقي يحمل بداخله حباً خالداً

للأبد....أهديها إلى قلب بريء طيب قاسي رغما ذلك كقلب أمي....
_________________

...(البداية)...

جريمة حب....هل الحب فعلاً جريمه؟؟...إذا كان كذلك..فمن المتهم؟...قلوبنا الصغيرة تلك أم عقولنا

الكبيره؟...في روايتي هذه سأضع الأثنان في قفص الأتهام ولنرى بالنهاية من سيكون المتهم بهذه الجريمه.........

(ملاحظـــــــــــــــــــــــــــــــه)

الذي ستقرؤنه الان هو من نسج خيالي.........وأتمنى أن يعجبكم....

نوع الروايه:رومانسيه أكشن حزينه
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """" """"""""""""""""""""""
.............الفصل الأول...........




.....تحت غطاء فاره وعلى وساده بيضاء عانقت شعرها الأحمر الممزوج بسواد لا يكاد يرى..كانت هي نائمة بهدوء ولم

تشعر بأشعة الشمس التي تسلقت على نافذتها ورمت بأشعتها الخافتة على وجهها الآخاذ....لم تشعر بأشعتها التي أخفت

من حدتها الستائر..بل شعرت بصوت امرأة يقول"آنسه كلوديا...استيقظي..."

فتحت كلوديا عينيها السوداء المخملية بكسل وقالت بصوت مثقل"لا أريد...دعيني أنام"

فأومأت المرأة رأسها بأحترام وقالت"لكن السيد توماس يريد رؤيتك.."

فقفز قلب كلوديا قبل أن تقفز من السرير قائلة"ماذا.. توماس..سأنزل حالاً.."

أومأت المرأة [التي ليست سوى خادمة لكلوديا] رأسها مجدداً ثم قالت"حسناً...أنا ذاهبة"

لنتوقف فليلاً مع بطلة الروايه:



الأسم:كلوديا مارتل
العمر:24 سنه
معلومات عنها:فتاة جميله ورقيقه ويتيمه فقدت والديها في سن مبكره لذلك أعتادت على الوحده


..اتجهت كلوديا نحو مرأتها لتتفقد جمالها فراق لها منظرها فقالت بسعادة بالغة"ماهذا الصباح

الجميل.."ثم دخلت دورة المياه واستحمت

بسرعة فهي تدرك أن هناك رجلاً في الأسفل لا يطيق الأنتظار طويلاً..فخرجت من

دورة المياه وهي تلف على جسدها منشفة كبيرة ثم توجهت على الفور إلى دولابها المرصوص

بملابسها التي تغلب

عليها الألوان الفاتحه فاختارت فستاناً أصفر بلا أكمام يصل تقريباً لما دون ركبتيها وارتدته..وارتدت

معه حذاء منخفض

غلف قدميها بشكل رائع....ثم رفعت شعرها للأعلى وجعلت أطرافه تتدلى على كتفيها...

فنزلت للأسفل وهي تبتسم ابتسامه زادت من وجهها المشرق إشراقاً...فرأها توماس الذي كان

جالساً بانتظارها في غرفة

الضيوف فوقف منبهراً من جمالها وفتح ذراعيه لها.....

ركضت كلوديا لحضنه ثم ضمته وابتعدت عنه وقالت"أشتقت إليك كثيراً...."


لنتوقف مع هذه الشخصيه:

[url=http://imagecache.te3p.com/imgcache/d18ca803cf5ccb0c0c18c2082f00b09b.jpg]
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 553x750 الابعاد 70KB.
[/url]

الأسم:توماس أنطونيو
العمر:27 سنه
معلومات عنه:شاب وسيم محبوب من قبل الفتيات ذو مزاج متقلب



أبتسم توماس أبتسامته البراقه"وأنا أيضاً...وإلا لما أتيت إليك في هذا الصباح الباكر.."

حدقت كلوديا بها قليلاً ثم قالت"أشك بأنك أتيت فقط لأنك مشتاق إلي.."

يبدو أن كلوديا بدأت تفهمه جيداً وهذا أمر سيءبالنسبة له فجلس على الأريكه وقال"هناك أمراً آخر..."

جلست كلوديا على ركبتيها أمامه ونظرت للأعلى حيث وجهه وقالت"توقعت هذا..مالأمر؟؟"

حضن توماس وجهها بكفيه وقال بابتسامه"جهزي نفسك..فالليلة زواجنا.."

وقفت كلوديا بذهول"مـ...مــاذا..؟؟"

توماس متجاهلاً ذهولها"ماذا بكِ؟؟"

ردت كلوديا"ألم تقل لي أن الزواج سنقيمه بعد ستة أشهر؟ما الذي غير رأيك؟"

توماس"لأني سأسافر بنفس موعد زواجنا كما تعلمين عملي يتطلب ذلك"

أشاحت كلوديا وجهها عنه بغيظ"ماهذا العمل الذي يتطلب منك السفر بشكل دائم؟..لقد كرهت

بسببك كلمة عمل!"

فوضع توماس يده على كتفها وقال"كلوديا دعك من النقاش في هذا الأمر وأستعدي لحفل زواجك"

نظرت كلوديا إليه وكانت تريد أن تتفوه بكلام مناقض له لكن عينيه الجذابه كانت بمثابة نقطة ضعف

بالنسبة لها...فلم تستطيع القول سوى"حسناً توماس
كما تشاء"...

ابتسم توماس وتجهمت كلوديا لأنصياعها التام له وموافقته بكل شيء يقوله فدائماً هي الخاسره

في كل نقاش يحتدم بينها وبينه...فانتصب توماس واقفاً وقال

وهو ينظر لعيني كلوديا الموجهه نحوه"أنا ذاهب الان لأتركك تتجهزين لحفل الزفاف...أتمنى أن أراك

الليله في أبهى حله.. إلى اللقاء عزيزتي"

فذهب..وهمت كلوديا لا شعورياً بأن توقفه لكنها تراجعت فلقد أنتابها شعور غريب عندما نطق

جملته الأخيره شعور أربكها اكثر مما هي مرتبكه..ففتح توماس الباب ووقف

منتظراً أن تقول له إلى اللقاء فنطقت كلوديا بصوت لم يكاد توماس أن يسمعه"إلى اللقاء..."

فخرج توماس وأرادت كلوديا للمره الثانيه أن توقفه لكنها ردعت نفسها وردعت القلق الذي ينتابها

عليه وقالت"ماذا بي وكأنني لن أراه مجدداً..هل هذا شعور كل فتاة في ليلة زواجها؟"


فصمتت كلوديا بعد أن قالت هذا الكلام ثم التفتت إلى طاولة صغيره بجانبها فرأت صورتا والديها

فأخذتها ونظرت إليهما فدمعت عيناها وأحتضنت الصوره وقالت"ليتكما

معي هذه الليله.."

فأعادت الصوره لما كانت عليه ومسحت دموعها وأرادت أن تخرج لتتسوق لزواجها لكنها تذكرت أنها

لم تخبر خالتها جاكلين بأمر زفافها فرفعت سماعة

الهاتف وضغطت على رقام خالتها الذي كان مخزن مسبقاً ثم وقفت تنتظر قليلاً فأتى صوت خالتها

قائلاً"صباح الخير كلوديا..كيف حالك؟"

كلوديا"بخير..ولكن أتصلت بكي لأخبرك أن الليله ستكون موعدحفل زفافي"

جاكلين بصوت مبتهج"حقاً..كما أنا سعيده لسماع ذلك..وسأتى حالما أنتهي من عملي"

كلوديا"حسناً خالتي..أراك الليله"

أغلقت كلوديا السماعه ثم ذهبت للسوق منفرده فكلوديا ليس لديها صديقات فهي لا ترغب بذلك

فلقد عانت من غيرة صديقاتها السابقات كثيراً..خصوصاً بعد أن

أصبحت مخطوبه لتوماس الرجل المحبوب من قبل الفتيات..لذلك فضلت الأبتعاد عن الفتيات إلا أن

تجد لها الصديقة التي لا تكن لها سوى الود والأحترام..


أستغرقت كلوديا وقتاً طويلاً بالتسوق فلقد أحتارت في أنتقاء كل شيء أبتداءً من فستانها إلى فردة

حذائها لأن كلام توماس"أتمنى أن أراك الليله في أبهى حله"يرنو في

أذنها عندما تقف أمام أي شيء تريد شرائه...وبعد مدة طويلة انتهت كلوديا من التسوق وعادت إلى

المنزل واستلقت على السرير وهي منهكه تماماً ثم نظرت إلى

الساعة التي على طاولة سريرها الصغيره فإذا هي الرابعه مساءً فنهضت كلوديا بسرعه فلم يبقى

على موعد أربع ساعات وهي لم تستعد بعد...

فنادت الخدم لكي يرتبوا لها مشترياتها ويضعوها في الدولاب ثم ذهبت هي لتسريح شعرها...في

هذه اللحظةدخلت خالتها جاكلين هي تحمل باقة ورد ووضعتها على

السرير ثم أتجهت لكلوديا الجالسه أمام المرآه وأخذت الفرشاه من يدها وقالت"أنا سأقوم بتصفيف شعرك"


لنتوقف مع جاكلين:

[url=http://imagecache.te3p.com/imgcache/57e31cb0abb0ec4430ac2a1d99c30f6b.jpg]
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 750x563 الابعاد 80KB.
[/url]

الأسم"جاكلين فان
العمر:38 سنه
معلومات عنها:سيده جميله توفي زوجها عنها وهي شابه فكرست حياتها لمجابهة عمله




سعدت كلوديا لهذا الشيء فهي تثق بقدرات خالتها الجمالية..فهي خبيرة تجميل قبل أن تصبح

رئيسة لشركة زوجها المتوفى...فصففت شعرها بطريقه مذهله حيث

رفعت جميع شعرها الامامي ولم تترك سوى خصلتين بينما أنسدل الباقي على ظهرها ليمنحها

منظراً أنيقاً...

شكرت كلوديا خالتها ثم نهضت من على الكرسي وأخرجت من دولابها مساحيق تجميليه فأخذتها

خالتها منها وقالت"لا..لا..لا تضعينيها"

كلوديا"لكن..........."

جاكلين"أنتي لم تضعيها على وجهك أبداً مع ذلك تبدين جميله لذلك لا داعي لها فهي ستفقد

وجهك نظارته كما أن توماس لا يحب النساء الملونات"

صمتت كلوديا قليلاً ثم قالت باقتناع"حسناً لا داعي لها.."

فأعادتها لمكانها ثم اتجهت نحو دولابها لتخرج فستان فرحها فقالت جاكلين في هذه الأثناء"كلوديا

أين سيقام الزفاف؟"

كلوديا وهي تنظر لفستانها"في الحديقه...."

جاكلين"لكنها ليست واسعه بما فيه الكفايه.."

كلوديا"نحن لن ندعو سوى الذين نعرفه فلقد أتفقت مع توماس مسبقاً على هذا الأمر"

جاكلين"هذا رائع.."

ثم ذهبت لكلوديا وأخذت الفستان منها وقالت وهي تنظر إليه بإعجاب"إنه رائع جدا...تمتلكين ذوقاً جميلاً كلوديا"

كلوديا بحرج من لطفها"حقاً..."

جاكلين وهي تناولها إياه"نعم...والآن أرتديه فأنا متشوقة لرؤيته عليكِ"

أخذته كلوديا منها بسعاده فخرجت جاكلين من الغرفه لتترك لها فرصة أرتدائه...

نظرت كلوديا قليلاً للفستان قبل أن ترتديه فتذكرت أيام طفولتها ورغبتها العارمه في أرتدائه..فحانت

تلك اللحظة التي أنتظرتها طويلاً وهاهي الآن عروسه كما تمنت...

فتحت كلوديا سحاب فستانها الخلفي ثم وضعت جسدها النحيل به ثم أغلقته ونظرت لنفسها

بالمرآة وابتسمت"أخيراً أرتديتك.."

هنا أدخلت جاكلين رأسها وقالت وهي مغمضه عينيها بطريقه مضحكة"هل أنتهيتِ..؟؟"

فنظرت كلوديا إليها بإبتسامه وقالت"نعم....."

ففتحت جاكلين عينيها على كلوديا التي تبدو بفستانها كأميرات قصص الأطفال ففتحت فمها

بإعجاب وقالت وهي تجول بنظرها على فستانها الأبيض الناعم"يالا سعد توماس بكِ هذه الليله"

جعل كلامها كلوديا تشعر بالخجل فقالت"خالتي لا تقولي مثل هذه الكلام..إنه يحرجني"

فقرصت جاكلين خديها المحمران وقالت مداعبة لها"حسناً أيتها الخجوله لن أتفوه بهذا الكلام مرة

أخرى" ثم أردفت بمكر"لكنك ستجدين من توماس هذه الليله ماسيحرجك أكثر"

كلوديا"خالتي أرجوكِ كفي عن هذا الكلام"

جاكلين بإبتسامه"حسنا سأكف عن قول هذا"

هنا سمعتا أصوات سيارات قادمه فنظرت جاكلين إلى ساعتها وقالت"إنها السابعه..لقد بدأ الحفل

وانا لم أرتدي فستاني"

فخرجت جاكلين مسرعه من غرفة كلوديا واتجهت لغرفة أخرى وأرتدت فستاناً أزرقاً لامع وضعت عليه

وشاح أسود شفاف غطت به يديها العاريه ثم

خرجت من الغرفة وذهبت للحديقة التي زينت شجيراتها بالشموع المضيئه التي أضافت للمكان جواً

رومانسياً...فوجدت هناك أصدقائها فسلمت عليهم وأخذت تحدثهم

وتضحك معهم كما فعل الجميع...

بقي الجميع يتسامرون ويتحادثون على تلك الطاولات البيضاء ويشربون العصائر اللذيذه الباردة حتى

نظرت جاكلين لساعتها فإذا هي العاشره ليلاً فقالت بقلق"الحضور سيذهبون وتوماس لم يأتي بعد"

فسحبت جاكلين نفسها من بين الحضور وذهبت لكلوديا في الداخل فدخلت عليها فوجدتها تبكي على السرير....



فقفز قلبها قلقاً من أن توماس حدث له شيئاً فركضت نحوها ثم جلست بجانبها وقالت"كلوديا هل حدث لي توماس شيئاً؟"
كلوديا وهي تبكي"توماس لم يأتي إلى الآن...أنا قلقة عليه"
فقالت جاكلين بإبتسامه تخفي ورائها قلق شديد"لاتقلقي كلوديا..فربما حدث له أمر طارئ في عمله"
فوقفت كلوديا وقالت بانفعال"أمر طارئ في ليلة زواجه..هذا لا يعقل!!..على الأقل يخبرني وتوماس لا يمكن أن يفعل هذا بي فلقد أكد لي أن الحفله الليله"
جاكلين"ألم تجربي الأتصال عليه؟؟"
كلوديا"لقد فعلت لكن هاتفه مغلق.."

فعم صمت رهيب بينهما لا يتخلله سوى ضحكات الحضور الآتيه من الحديقه فكسرت جاكلين هذا الصمت بقولها الحازم"أسمعي كلوديا أنا سأعود للحضور وعندما يأتي توماس أخبريني"
كلوديا"وإن لم يأتي..؟؟"
جاكلين بحزن"سنظطر إلى إلغاء الحفل"

فخرجت جاكلين ثم انهارت كلوديا على السرير باكية وهي تقول"لماذا..لماذا ياتوماس؟..لن أسامحك..لماذا تفعل هذا بي؟"
فسمعت كلوديا وهي في نوبة بكائها هذه طرقات خفيفة على نافذة غرفتها..فنظرت نحو النافذه وقالت وهي ترتعد"من..؟؟؟"
فسمعت صوت مألوفاص عليها يقول بتعب"كلوديا....أفتحي.."
فصمتت كلوديا تستشعر ذلك الصوت ثم قالت بصوت مرتفع"توماس!!!"
فهرعت للنافذه وفتحتها فرأت توماس يتشبث بيده اليسرى بحواف النافذه ويضع يده اليمنى على قلبه والدماء تتساقط من بين أصابعه فصعقت كلوديا لرؤية هذا المنظر وأرادت ان
تصرخ لكن توماس قفز للداخل بسرعه وأغلق فمها بيده وقال وهو يلفظ حروفه بصعوبه لشدة مايجده"كلوديا لا أريد أن تصرخي..لا أريد أن..." فلم يحتمل الوقوف فسقط على الأرض وأنزاحت
يده عن فم كلوديا....فجلست كلوديا على ركبتيها وقالت وهي ترتعد خوفاً"توماس ما الذي جرى لك؟؟"

أخذ توماس يقاوم الألم قليلاً ثم قال وهو يتنفس بصعوبة"كلوديا..أحبك...ومهما سمعتي عني فأني أحبك.."
فأخذت شفتا كلوديا ترتعشان وكأن روحها ستخرج الآن فنظرت إلى يد توماس التي أكتست اللون الأحمر جراء دماءه الغزيره فوقفت كالمصعوقة لكي تنادي تتصل بالأسعاف لكن
توماس أمسك بطرف فستانها وقال وهو يتلفظ بشكل متقطع وكأن نهايته أقتربت"كلوديا أنا سأموت لا محالة...لذلك أرجو أن" فزفر زفرتان حادتان ثم أكمل"أن تنتقمي من الذي قتلني..أنتقمي من ويليام شر الأنتقام"
ثم أخرج من جيب سترته ورقه وقد أخرجها بصعوبه وقد تلطخ طرفها بدمائه فرفع يده ليناولها إياه وقال بصوت منهك"وهذا عنوانه..."
لم تعر كلوديا كلامه أي أنتباه فأنتباهها عليه هو..لكن كلوديا أخذت الورقة كي لا تتعب يده التي تناولها الورقة بصعوبه...ثم أعاد توماس يده وزفر بقوة فأحست كلوديا أن يلفظ أنفاسه الأخيره
فتجمدت الدموع بعينيها وأخذ قلبها يخفق بشده فتمنت لو أنها تقف حاجزاً أما روحه لتمنعها من الخروج لكنها وقفت كالمكتوفه أمامه....وما هي إلا لحظات حتى غابت زفراته الحاده وانقطعت أنفاسه عن مسامعها...فنطقت بارتعاش وعلى أمل كاذب أن يجيبها"توماس..."
فلم تسمع أي تجاوب منه فعرفت أنه رحل بروحه بعيداً عنها فصرخت صرخة قوية..فسمعت جاكلين تلك الصرخة المدوية فسقط كوب العصير من يدها وركضت نحو حجرة كلوديا...

يدين مرتعشه..دموع متساقطة...جسد ينتفض..كانت هذه كلوديا وهي تجلس بجانب توماس وتقلبه على أمل أن يستيقظ...من ماذا؟..من الموت؟..وهل بربك كلوديا أنك تستطيعين أن توقظيه من الموت؟...صحيح أن نوم لكنه أثقل من أن يوقظه صوتك الناعم....

أستمرت كلوديا تقلبه ودموعها بللت فستانها وعندما أيقنت أنه مات ضمته إليها بدموع منهمرة وقلب ينزف حزناً...فتلطخ فستانها الأبيض بدمائه المضجرة...ولم تستطيع كلوديا تحمل هذه الصدمه في ليلة زواجها فصعقت صعقات متتالية لا أحصيها كل الذي أعرفه انها خرجت في هذا الجو المخيف وبصوت أهدأ من الليل وأعنف من الريح....



فتحت عينيها ببطء..فارتسم السراب في البداية لكنها أستطاعت رؤية الأشياء بعد ذلك بوضوح...نظرت حولها لم ترى أحداً..لم ترى سوى ستائر بيضاء وأنابيب على كفها وغطاء أبيض يغطي نصف جسدها...شعرت أنها كالغريقة التي أنقذت للتو وأعطيت فرصة جديدة للحياة...أو كتائهه تسير بين أوحال مطر بعدما كانت تسير بين الورود...فنطقت بصوت هادئ وتساؤل مميت"أين أنا..؟؟؟"
فلم يجبها أحد لأنه بكل بساطه لا أحد بجانبها الآن..فتذكرت صعقاتها الأخيرة التي كانت أخر شيء تتذكره فذرفت دموعها عندما تذكرت لماذا صعقتها...فزداد بكائها بالعلو حتى سمعت صوتها
جاكلين التي كانت بدورة المياه المصاحبه لغرفتها فخرجت مسرعة إليها وقالت وهي تتصنع البهجة"كلوديا أنا سعيدة لأنكِ أفقتي.."
ففجرت كلوديا بكائها بصراخ"أين أنا؟ما الذي حدث؟أين توماس؟"
فوضعت جاكلين يدها على كتفها وقالت"أنتي في المستشفى فلقد دخلت في غيبوبة مدة أسبوع كامل وأخيراً أفقتي"
لقد أجابت جاكلين على سؤالين من تساؤلات كلوديا ولم تجب على السؤال الأخير فلقد تعمدت ذلك...لكن كلوديا أعادته عليها مجدداً"أين توماس؟"
لم تشأ جاكلين الإجابة وهي ترى كلوديا بي هذه الحالة..فقالت وهي تغطي كلوديا بالغطاء"دعك من هذا وأرتاحي الآن فأنتي متعبه"
فنفضت كلوديا الغطاء عنها وقالت بصوت عالٍ"قلت أين توماس؟"
فلم تجد جاكلين مهرباً من الحقيقة فنظرت للأسفل بحزن"لقد رحل..."
هدأت أنفاس كلوديا المنفعله وقالت بصوت هادئ كهدوء العاصفة"ماذا....رحل..."
فانزوت على مقدمة السرير وضمت رجليها المرتعشة إليها وبدأت عينيها تذرف الدموع الحارقة..فتألمت جاكلين لرؤيتها هكذا فوضعت يدها على كتفها فكأن جاكلين بلمستها الحانية تلك سكبت الماء على الزيت فخرجت كلوديا من بكائها الهادئ وصرخت باكية ثم تشبثت ببلوزة جاكلين الفضفاضة وقالت وهي تحاول إيهام نفسها بأمل خادع"أنت تكذبين...صحيح جاكلين..أنتي تمزحين معي أليس كذلك؟"
فتمنت جاكلين لو أنها تمزح معها فعلاً فقالت بشفقة على حال كلوديا المزري"كلوديا أهدئي...وانسي..."
فتراجعت كلوديا لسريرها وجلست عليه كطفله يائسة وقالت"إذن أنتي لا تمزحين..توماس مات ولن أراه مجدداً" نطقت الجمله الأخيره بحزن شديد..
ثم نظرت للنافذة الزجاجية المغلقة أمامها فأخذ شريط ذكرياتها مع توماس يمر مودعاً ذهنها..وكأنها تراه..ضحكاته..قبلاته..عناقه...كل شيء كان يمر أمامه كالطيف العابر...كالماضي الذي لن يتكرر..وهي تقف أمام ذكراها تلك بدموع أليمه..ومشاعر سقيمه..

فجلست جاكلين لتشاطرها ذلك الحزن وتلك الذكريات التي لا تعرف عنها شيء لكنها تراها بعيني كلوديا المشتاقة لعودتها أو بتعبير أفضل اليائسة من عودتها....
بقيتا على هذا الوضع وقتاً طويلاً حتى ملت جاكلين من مشاطرتها أحزانها التي أشبه برواية لا كلمات تختلجها ولا همسات تعانقها سوى وصف مكرر يعاد في كل مقطع..فقالت جاكلين محاولة إيقاف سيل الذكريات الطويل ذلك"كلوديا...."
نظرت كلوديا لعينيها مباشرة وقالت"ماذا..؟؟"
جاكلين"هل أنتي بخير الآن؟"
فعاودت كلوديا النظر للنافذة وقالت"نعم..تستطيعين الذهاب فلقد تقبلت الأمر وأعتدت عليه" فأتى صوت من داخل كلوديا ربما هو قلبها ليردعها"أنتي كاذبة"
لم تعر كلوديا ذلك الصوت الذي شعرت به وهي تنطق تلك الكلمات أي أهتمام..فهي تعترف بذلك لكنها موهت على جاكلين لكي تدعها تذهب وترتاح فالتعب بادياً على وجهها الذي لم تعهده متعباً هكذا...

أبتسمت جاكلين لكلام كلوديا الذي أراحها قليلاً فوقفت وقالت"حسناً كلوديا سآتي لزيارتك في الغد..أتمنى أن تكوني بأفضل حال"
فأظهرت كلوديا على شفتيها الذابلة إبتسامه أخرجتها قسراً لتريح قلب خالتها أكثر...
ذهبت جاكلين واستسلمت كلوديا لحفنة من الدموع كانت بعينيها تنتظر إي إشارة تسمح لها بالهطول...

مضى أسبوع آخر وكلوديا مازالت ترقد بالمستشفى وهي تتعذب كل دقيقة لكل ذكرى لتوماس كانت تمر بمخيلتها...وخالتها جاكلين كانت تزورها بين الحين والأخر حتى تحسن وضعها الصحي والنفسي وكتب لها الطبيب أذن بالخروج...
فخرجت كلوديا من المستشفى برفقة خالتها جاكلين التي أوصلتها إلى باب منزلها ورحلت بأمر من كلوديا فهي لا تحب أن تزعج أحداً بها..فهي أبية جداً...
دخلت كلوديا منزلها ونظرت للحديقة ورأت الأضواء التي مازالت على شجيراتها كل شيء كما كانت تذكره قبل أن تؤخذ إلى المستشفى...واصلت كلوديا سيرها الحزين كحزن الفستان الأسود الذي ترتديه في ممر الحديقة حتى وصلت لباب المنزل وفتحته بهدوء ونظرت لكافة أرجائه فلم ترى سوى الخدم الذين يعملون هنا وهناك وهذا ماتوقعت أن تشاهده..فصعدت إلى غرفتها وفتحت بابها وانفتحت معه ذكراها الأليمه في هذه الغرفة التي كانت شاهدة معها على وفاة توماس...فأغلقت بابها بسرعة ثم اتجهت لغرفة أخرى كانت أقل فخامة من غرفتها واستلقت على سريرها الأرجواني وبدأت تخوض في صراع نفسي بين ذاكرتها السعيدة وواقعها المؤلم...أخذت تجول بذاكرتها حتى بدأت تتذكر آخر مشهد جمعها مع توماس فأخذت تتذكره بصمت حزين وبعيون غارقة بالدموع حتى أستوقفت ذاكرتها عند كلماته هذه التي لم تعرها إنتباهاً إلا الآن..فلقد تذكرت أنه طلب منها الأنتقام من شخص أسمه ويليام...
فتحولت نظرات كلوديا البريئة والحزينة إلى نظرات حاقدة ومنتقمة فنهضت من السرير وقالت"لا تقلق توماس..سأنتقم لي ولك..سأنتقم من الذي دمر حياتنا..سأنتقم..أعدك بأني سأنتقم منه" ثم أغمضت عينيها وقالت"نعم سأنتقم منك ياويليام"


.................................
_هل ستفي كلوديا بوعدها وتنتقم؟
_ومن هذا ويليام؟وهل فعلاً هو الذي قتل توماس؟وإذا كان كذلك فلماذا؟
_كيف ستكون حياة كلوديا؟
_وهل سيطبق الحزن دوامته عليها؟










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com

كاتب الموضوعرسالة
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية
avatar

اوسمتي في نجوم البحر : احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات : 553
تاريخ التسجيل : 10/08/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    السبت أكتوبر 01, 2011 12:18 am

.......الفصل التاسع عشر....(المجهول).....


.....ضحكت كلوديا ثم ابعدت يدها عنه وأخذت نفساً عميقاً محاوله به نسيان الأوقات العصيبه التي كانت قبل قليل ثم قالت"إلى أين نحن ذاهبان الآن..؟"
فتنهد ويليام"سنذهب لعمي...لكن في الواقع نحن ذاهبان للمجهول..."

...في منزل فخم وفي صالة الجلوس تحديداً ذات الستائر الطويله والأنيقه وعلى تلك المقاعد الذهبيه ذات الطراز الفريد وأمام تلك الطاوله الصغيره التي تتوسط الصاله والمفروشه بمفرش سكري منثوره عليه ورورد مشتعله كانت تلك الفتاة الفارهة الجمال تجلس بهدوء واضعةً رجلها على الأخرى وهي تبرد أظافرها....كان شعرها أشقر ناعم ذو تجعيده خفيفه في أطرافه زادت من شعرها جاذبيه كانت ملامحها دقيقه وحاده وجميله وأثر الثراء واضح في كل جزء منها حتى في لبسها فقد كانت ترتدي تنوره ذهبيه ضيقه مزينه بشرائط عند أسفلها وترتدي فوقها بلوزه ناعمه ذات حمالات رقيقه....وهي في هدوئها هذا أتت إليها والدتها التي لاتقل جمال عنها وقالت"ساندرا...لقد أعلمني أبيك أن ويليام على وشك الوصول"
لم تكن تلك الفتاه سوى ساندر ريتشارد أبنه عم ويليام وتلك أمها ماغي....سقط المبرد من يد ساندرا عندما سمعت بأسم ويليام ووقفت لتنطق بصوتها الجميل"حقاً ياأمي..."
رمقت ماغي أبنتها بمكر"نعم..ولقد أخبرني والدك أن ويليام أصبح رجل وسيماً لايقاوم"
ردت ساندرا بخجل"حقاً..."
في هذه اللحظه أتى كبير الخدم إلى ماغي وانحنى وقال"سيدتي هناك شخص أسمه ويليام دينلسون يود الدخول..."
ارتعشت قلب ساندر وردت أمها"حسناً دعه يدخل..."
ذهب الخادم بعد أن انحنى مرة آخرى...وبعد لحظات قدم ويليام واتسعت عينا ساندرا عندما رأته فلقد توقعته وسيماً لكن ليس لهذه الدرجه...فرحت ساندرا بقدومه لكن ذلك تلاشى عندما شاهدت تلك الفتاة الساحره التي معه...
وقف ويليام امام ماغي وقال"آهلاً بكِ سيده ماغي..."
ردت عليه ماغي بإبتسامه"آهلاً بك عزيزي..."
فأدرا ويليام نظره إلى ساندرا فارتجفت ساندرا أمام تلك النظره القصيره من ويليام وقال"كارين أليس كذلك...؟"
ابتسمت ساندرا"لا بل ساندرا...كيف حالك ويليام؟"
فابتسم ويليام لها ببرود"بخير...."
ساندرا"لقد أشتقت إليك كثيراً..." فهمت بأن تعانقه لكن ويليام وضع كلوديا بمكانه بحركه سريعه لم يتوقعها الجميع حتى كلوديا نفسها فعانقت ساندرا كلوديا بدلاً منه...غضبت ساندرا لهذا ووالدتها كذلك وقالت بتذمر"من هذه؟؟"
فوضع ويليام ذراعه على كتفي كلوديا"خطيبتي كلوديا..."
فنطقت ساندرا بتقزز"خطيبتك...."
أحست كلوديا بجرح عميق من نبرتها تلك...فقال ويليام متعمداً إيغاظتها"نعم...ذوقي جميل أليس كذلك؟"
فهمت ساندرا بأن تنطق بكلمات قد تجرح كلوديا أكثر لكن تلك الجلبه التي أحدثها مجيء هؤلاء الأثنان أوقفتها...فنظرت ماغي لأبنيها الذين أتيا وهما يتطاردان وقالت بغضب"مايك كارين...متى ستكفان عن تصرفاتكم الطفوليه هذه..؟؟"
كارين"عندما يكف هو عن ملاحقتي ..."
لم يعلق مايك فلقد كان واقفاً ينظر لويليام بذهول ثم نطق أخيراً"ويليام...لاأصدق ذلك"
فراح يعانق ويليام بحراره وهو يقول"لاأصدق ويليام...لاأصدق بأني سأراك مرة أخرى"
فأبعده ويليام عنه بصعوبه ثم قال"لقد سحقتني يارجل...."
ثم انتبه مايك لوجود كلوديا بجانبه فاقترب من ويليام وهمس بأذنه"من هذه الجميله؟...أتمنى أن تكون شقيقتك"
ويليام"لابل شيء يغيظك..."
فوكزه مايك"شيء يغظيني وتأتي به عند ساندرا....هل تود أن تفقد حبيبتك؟"
"عن ماذا تتهامسان..؟" قالتها كارين مقاطعه عليهما حديثهما فالتفت مايك لها"هذا ليس من شأنك..."
فأتى الخادم بصينيه الشاي فجلسوا على مقاعد غرفة الجلوس بعد أن أمرتهم ماغي بلطف فتناول ويليام كوب من الشاي ورفضت كلوديا آخذ كوبها بلباقه فهي لم ترتح ولو دقيقه في هذا المكان وهي ترى الكره مرسوم على عيني ساندرا التي لاتكف عن النظر إليها بغيظ وتوقعت كلوديا لو أن ويليام ذهب للحظه لقضت عليها ساندرا....فنظراتها لها كانت كحرب باردة تنتظر أي هفوه من العدو كي تسخن...نظر ويليام لكلوديا وقال بعد أن أحاط مقعدها بذراعيه"لماذا لم تتناولي الشاي؟...لم أعهدك تكرهين مشروبي المفضل"
ابتسمت كلوديا إبتسامه لاتخلو من الأرتباك"لاأكرهه...لكني لاأود تناوله الآن"
فقرب ويليام كوبه من فمها"رشفه واحده...من أجلي"
لم تجد كلوديا مهرباً من ارتشاف رشفة من كوبه ثم شكرته بعد ذلك كل ذلك تم وسط نظرات ساندرا الحارقه لها...عاد ويليام لتناول الشاي وذراعيه مازلتا محوطه على مقعدها والتزمت كلوديا الصمت وهي تفكر بساندرا...ماذا يعني لها ويليام حتى ترمقها بكره هكذا؟....وفي أثناء شرودها بالأمر قرب ويليام كوبه مجدداً من فمها فتفاجأت كلوديا به أمامها فأحدثت ردة فعل طبيعيه فقد أجفل جسدها لكنها حركت كوب الشاي الذي بيد ويليام فتناثر القليل من الشاي على يده وانسكب نصفه على فخذها...ذعرت كلوديا لهذا أكثر من ألمها منه فصرخت ومن ثم وقفت على الفور وأخذت تحاول أن تبعد بنطلونها الملتصق بجسدها عن فخذها.... ووقف الجميع لذلك بعد أن وقف ويليام وأخذ بيدها محاولاً تهدئتها"كلوديا هل تشعرين بألم..؟؟"
لاتعلم كلوديا لماذا بكت بهذه اللحظه فقالت وهي تذرف"ويليام أرجوك لنذهب..."
أستمع ويليام لكلامها ووضع ماتبقى من الشاي على الطاوله وسار بها للخارح بعد أن التفت للجميع وقال"إلى اللقاء...."

ركبت كلوديا سيارته بعد أن ساعدها بذلك وحينما أستوت على المقعد شعرت بارتياح كبير بقدر قلة أرتياحها قبل قليل ورأت أن حادثة الشاي كان لها الفضل الكبير بذلك لذى فهي لاتتذمر منها بقدر ماتشكر الله عليها...ركب ويليام بجانبها وقال على الفور"كلوديا إذا كنتِ تشعرين بألم ف......"
قاطعته كلوديا مطمئنه"لاتقلق ويليام لقد خف الألم..لقد كان الشاي دافئاً"
فساور ويليام الشك"هل أنتي متاكده من ذلك..؟"
هزت كلوديا رأسها بإبتسامه"نعم...."
زفر ويليام بارتياح ثم تناهى على مقعده وربط حزام الأمان ونظر لكلوديا"أربطي حزامك...."
أشاحت كلوديا وجهها للجهه الأخرى وقالت"هذا ليس مهم...إنه يضايقني"
سمعت كلوديا صوت إبتسامته ثم سمعته يقول"يبدو انك من الأشخاص الذين لايلمون بقواعد المرور..."
كلوديا"وهل تكرههم...؟"
وضع ويليام يده اليسرى على المقود"ليس كثيراً.....ولكن بما أنكِ لن تضعيه فأنا أيضاً لن أضعه..."
هنا التفتت كلوديا له بقلق"لا أرجوك...قد تتضرر"
ابتسم ويليام"هل عرفت الآن لماذا أقول لكِ ضعيه..؟"
ابتسمت كلوديا بخجل ثم ربطت حزامها....حرك ويليام سيارته فسألته كلوديا"إلى أين سنذهب...؟"
ويليام وهو ينعطف يميناً"لقد أمن ريتشارد لنا منزل لن تستطيع العصابه الوصول إليه..."
تنفست كلوديا بارتياح فالأمان أهم ماتطمح إليه....ثم جلست تراقب الطريق الذي يأخذها ويليام به كان الطريق هادئاً من حركة السير كان كلوديا ترى الحذربعيني ويليام حتى أطل عليهم منزل أبيض ذو نوافذ زجاجيه زرقاء ركن ويليام سيارته قبالة المنزل...ثم نظر لكلوديا"هذا هو المنزل...؟"
نزلت كلوديا من السياره ووقفت أمام المنزل تحدق به فانضم ويليام إليها وقال"أعرف أنه متواضع لكنه آمن..."
بالرغم من صغر المنزل إلا أن كلوديا ارتاحت له من أول نظره رمقته بها فقالت"إنه جميل..."ثم نظرت لويليام بشوق"هيا أنا متشوقه لرؤيته من الداخل..."
ابتسم ويليام ووضع يده خلف ظهرها"هيا بنا إذاً..."


فتح ويليام لها الباب ودفعها بلطف لي الداخل ثم أشعل الأنوار وأغلق الباب خلفه...لاتعلم كلوديا لماذا توترت عندما سمعت الباب يُغلق....ربما لأنها تعي أن هذا الباب لن يغلق على أحد سواهما....سارت كلوديا بعد أن طردت هذا التوتر وأخذت تتأمل أرجاء المنزل...كان المنزل أشبه بشقه.... به صالة جلوس باللون البني الغامق تتوسط مجموعه غرف لاتعلم كلوديا عنها شيء....كانت إضاءة المنزل هادئة وحالمه وهذا أكثر شيء جذبها بهذا المنزل فتسائلت هل ويليام تدخل باختيار شيء منه أو ربما أختاره كله؟....فهمت بأن تسأله لكنه عندما جلس على قدميه عند كلبه وأخذ يمسح على فروه طرا ببالها سؤال آخر وقالت"دوك هنا....كيف أتيت به؟"
التفت ويليام إليها ويده مازالت على كلبه وقال"نعم...لقد أحضرته مسبقاً إلى هنا.."
فحدقت كلوديا بالكلب للحظات ثم قالت"إنه جميل ورائع...."
فوقف ويليام"لو أنه لايؤذيك....."
ابتسمت كلوديا"أنا متأكده أنه تغير الآن....."
ويليام"دوك ليس من النوع الذي يتغير.....إنه عنيد مثلك"
لم تنتبه كلوديا لجملته الأخيره لأنه نطقها بصوت عادي فقالت"هل تود أخافتي بكلامك...؟"
ضحك ويليام ثم اتجه لغرفة الجلوس ورمى نفسه على مقعد كبير.....فذهبت كلوديا هي أيضاً وجلست على مقعد بجانبه لايفصلها شيء عن مقعده سوى طاوله صغيره عليها جهاز الهاتف....في هذه اللحظه استيقظ الكلب وعندما رأى كلوديا زمجر وأطلق لهثات غاضبه ثم مالبث أن جهز أظافره الحاده للوثوب عليها....فهم الكلب بذلك فأصاب كلوديا الهلع وتجمدت بمكانها وعندما انتبه ويليام لذلك ولكلبه الذي على وشك الأنقضاض لم يجد حلاً سوى أن يأتي على كلوديا ليحميها من أظافر كلبه الحاده وفعل ذلك بسرعه فارتطم الكلب بجسده وسقط على الأرض....ثم نظر ويليام لوجه كلوديا القريب جداً منه ورأها مغلقه عينيها بخوف....

فتحت كلوديا عينيها بسرعه عندما أحست بأنفاس ويليام الدافئه تلفح خدها برقه وتوردت وجنتاها من قربه منها بهذا الشكل ولم تستطيع التفوه بأي كلمه....أقتصر الحديث على عيناهما التي التقت لفترة......كان الحديث من نوع آخر...من عالم آخر بحروف لم يكتشفها بنو البشر بصوت لم تسمعه آذان العالم بلغة لايفقها الكثير بلغة جميله لايطلق سوى لغة الحب.......قام ويليام من انحنائه على كلوديا لعله لاحظ خجلها ثم قال"لقد كاد كلبي أن يعبث بوجهك الجميل..."
بدت كلوديا غير مستوعبه لكلامه فهي لم تشفى من الموقف الذي قبل قليل فقالت بشرود"حقاً........."
ابتسم ويليام إبتسامه امتدت إلى ضحكه خفيفه.....فأدركت كلوديا مدى غباء ردها عليه....لكن ويليام لايخفى عليه السبب بذلك فجلس على مقعده وقال"هل تودين تناول طعام العشاء...؟"
هزت كلوديا رأسها بالنفي...مابلها أصبحت بكماء بعدما حدث؟....أي سحر يمتلكه ويليام ليبقيها هكذا؟....هل كل ذلك لأجل نظرة منه لم تستمر سوى حفنه من الثواني وجسده الذي اقترب منها قليلاً...أخذت كلوديا تانب نفسها بتلك الكلمات....
فرد ويليام"وأنا أيضاً لاأريد....إذا يستحسن بنا أن نذهب للنوم وبما انه لاتوجد سوى غرفة نوم واحده فسأنام أنا هنا..."
ردت كلوديا"لا....لاداعي لذلك أنا سأنام هنا..."
فشبك ويليام يده خلف رأسه واستلقى على المقعد الواسع وقال منهياً الأمر"تصبحين على خير...."
فانصاعت كلوديا لكلامه فهي لن تستطيع سوى فعل ذلك....لكنها لاتعلم أين تقع غرفة النوم فاضطرت إلى سؤاله"أين غرفة النوم....؟؟"
فأشار ويليام على ممر صغير وقال"هنا....."
ذهبت كلوديا بالممر وفتحت الغرفة التي تقبع عند نهايته فتفاجأت بها فقد توقعت أن ترى بها سرير كبير بما أنها غرفة النوم الوحيده بهذا المكان لكنها رأت سرير صغير يسع لشخص واحد يشبه إلى حد ما سريرها في منزلها هي....كان على السرير مفرش أبيض وغطاء بنفس اللون....كانت الغرفه باللون الأزرق والنوافذ والسرير باللون الأبيض والأضاءه كذلك....تعتبر هذه الغرفة شاذه قليلاً عن ألوان المنزل البنيه ومن يكون بداخلها لايصدق أنه بنفس المنزل الذي قبل قليل....وهذا شيء جميل فتغيير روتين الألوان يريح العين....ذهبت كلوديا للدولاب لتبدل لبسها الذي اتسخ بالشاي فتفاجأت بمجموعه كبيره من الملابس في انتظارها فتسائلت هل ويليام هو الذي أختارها؟....أجزمت على ذلك بعد أن رأتها فساتين قصيره وتنورات فهو الوحيد الذي يعرف ذوقها بخصوص هذا الأمر....أختارت كلوديا فستاناً أبيض قصيراً ذو قماش خفيف ليكون مريح للنوم وارتدته ثم جلست على السرير....كان السرير ناعماً ومريحاً فاستلقت عليه كلوديا ثم نامت بسعاده وهي لاتعلم أن شيء سيء بانتظارها.....فلقد رأت كابوساً فضيعاً نهضت منه وهي تصرخ بشده.....فأتى ويليام على صراخها وضمها إليه محاولاً تهدئتها وهو يقول"كلوديا...أهدئي أرجوك"
أخذت كلوديا تشهق بخوف على صدر إلى أن هدئت....بعدها ناولها ويليام كوب من الماء شربت كلوديا نصفه ثم أعاده ويليام على الطاوله وضم كلوديا أكثر إليه ليجعلها تشعر بالأمان....ارتاحت كلوديا لحضنه الدافئ الذي عزلها عن هذا العالم الذي لاطالما أخافها ولازال.....بعد دقائق معدوده سألها"كلوديا مالذي حدث..؟"
أجابته بحزن"لقد رأيت حلماً مزعجاً...."
داعب ويليام وجهها الحزين"وماذا رأيتي..؟"
كلوديا"لقد رأيت وكأن وحشاً بل شبحاً مخيف يطاردنا وكان يريدك أكثر مني فاستطاع اللحاق بنا لكنا استطعنا النجاة منه وعندما أردنا أن نبتهج سقطت في وادي عميق وحاولت الأمساك بي لكن دون فائده.." فدمعت عيناها"ويليام أنا خائفه..."
ضم ويليام رأسها أكثر عليه وقال"لاتخافي عزيزتي...ومن متى وأنتي تصدقين الأحلام....؟؟إنه مجرد حلم"
كان الحلم بقلب ويليام أكبر من هذا لكنه لم يشأ إخافتها....فردت كلوديا"هل تعتقد ذلك...؟"
ويليام"طبعاً...وإلا ماذا سيكون..؟؟"

ارتاحت كلوديا لكلامه لكن ليس بقدر ارتياحها لحضنه الدافئ...وبلحظات الصمت القصيرة تلك خطفها النوم بغمضة عين....لتستيقظ في الصباح وتجد نفسها بين ذراعيه احمرت وجنتاها على الفور فنظرت للأعلى ببطء فرأت ويليام مغمض العينين وهو مسند رأسه على الحائط الذي خلفه وقد تناثر شعره خلفه....فقالت"آه...لست إلا عاله بالنسبه إلى هذا الرجل"
ثم حمدت الله أنه نائم كي تتسلل من بين ذراعيه دون أن يعلم فهمت بذلك ودفعت بيدها الرقيقه ذراعه بلطف....."لست نائماً.."أرعبها صوته ونظرت إليه بسرعه وقالت بتلعثم"ظ...ظننتك نائماً.."
فوضعها ويليام على السرير بخفه ثم وقف"لقد نمت لساعه ثم استيقظت..."
خجلت كلوديا من نفسها فهي نائمه طوال الليل بين يديه بينما هو مستيقظ....فقالت وهي منخفضة الرأس"آسفه لأني لم أدعك تنام..."
ابتسم ويليام وقال بغموض"لاعليكِ...لقد كان الأمر ممتعاً بالنسبه له"
فتسائلت كلوديا عن ماهو الممتع بالأمر؟....
ذهب ويليام لدورة المياه وسمعت كلوديا صوت هدير الماء ثم سمعت ويليام يقول"أستعدي جيداً...فستكون هناك حفله عند عمي"
تعجبت كلوديا"حفله...!!"



................
_ترى مامناسبه هذه الحفله؟وهل ستحضرها كلوديا؟وكيف ستكون أحداثها؟
_لماذا تعامل ساندرا كلوديا بهذه الطريقه؟هل لويليام علاقه بالأمر؟
_لماذا دوك يصبح عدوانياً مع كلوديا؟










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية
avatar

اوسمتي في نجوم البحر : احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات : 553
تاريخ التسجيل : 10/08/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    السبت أكتوبر 01, 2011 12:20 am

هذي صور لبعض الشخصيات

Click this bar to view the full image. هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 615x640 الابعاد 80KB.
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 615x640 الابعاد 80KB.

الأسم/مايك ريتشارد
العمر/26
معلومات عنه/شاب مرح ينهمك في كل شيء بسبب ثروة أبيه أنهى دراسته الجامعيه وهو حالياً يعمل لكنه يتخلف دائما عن عمله كما يفعل أبناء الأغنياء في العاده...


تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا. هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 640x448 الابعاد 60KB.
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 640x448 الابعاد 60KB.

الأسم/كارين ريتشارد
العمر/24
معلومات عنها/هي بنفس عمر كلوديا فتاة جميله طيبة القلب وهي من النوع الذي يكبت مشاعر الحب بداخله..


Click this bar to view the full image.
الأسم/ساندرا ريتشارد
العمر/28 سنه
معلومات عنها/الفتاة المدلله لأمها وهي تشبهها بكل شيء هي فتاة جميله جداً ذات مزاج عصبي قليلاً مغرورة حتى مع شقيقتها كارين....


تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا. هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 640x480 الابعاد 33KB.

هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 640x480 الابعاد 33KB.

الأسم/ماغي جيمس
العمر/48
معلومات عنها/سيدة جميله لدرجة أن الجميع يعطونها أصغر من عمرها تتمتع بدور هام بعائلتها تكاد تكون هي المسيطره على كل شيء...






......الفصل العشرين.....(اقترب الخطر).......

.....ذهب ويليام لدورة المياه وسمعت كلوديا صوت هدير الماء ثم سمعته يقول"أستعدي جيداً...فستكون هناك حفله عند عمي"
تعجبت كلوديا"حفله...!!"
خرج ويليام من دورة المياه وعلى كتفه منشفه بيضاء وقال"نعم....لقد اتصل علي عمي مساءالبارح عندما كنتِ نائمه بين........." أحمرت وجنتا كلوديا فعدل ويليام الأمربابتسامه ماكره"أقصد عندما كنت نائمه وأخبرني بهذا..."
كلوديا بقلق"وهل لابد من حضوري....أ..أقصد هل طلب حضوري؟؟"
ويليام"في الحقيقه هو لم يطلب....ولكن أنا لن أذهب بدونك"
ابتسمت كلوديا لكلامه ثم عاودها القلق....فهي تتذكر جيداً كيف كان أول لقاء لها بهذه العائله....ولن تتوقع أن يكون اللقاء الثاني بأفضل منه.....ففكرت بأن ترفض لأنها تخشى أي أصطدمات جديده مع هذه العائله وبالأخص مع ساندرا....فهمت بأن تجيب بالرفض لكن ويليام سبقها بقوله"هل لديك زي للحفله....أم سنذهب للسوق؟"
كلوديا بتوتر"لا....ولكن الأمر ليس مهم....لأني لن أذهب"
تقربا حاجبا ويليام"لن تذهبي..؟؟"
كلوديا"نعم....ربما تكون الحفله عائليه ولايستحسن وجودي بها...كما أني لاأود بذلك"
أقترب ويليام منها ولو خطت كلوديا خطوة واحده لأصطدمت به ثم قال"الحفله بمناسبة ترقية عمي....لذلك من المستحيل أن تكون عائليه...حتى ولو كانت كما تقولين ألا تعدين نفسك من العائله؟"
كلوديا"لا...لاأعد نفسي...أشعر بأني غريبه عندما أكون بينكما أيها الشقر"
ضحك ويليام قليلاً من كلمتها الأخيره ثم قال"لستِ غريبه طالما أنك بمثابه زوجتي..."
تورد خدا كلوديا حاولت أن تخفي ذلك بتعجب لكنها لم تستطيع"زوجتك....!!"
رفع ويليام حاجبه الأيسر"ماذا؟....ألم يعجبك؟...إذا أعجبك فليس لدي مانع من جعل الأمر بشكل رسمي هذه الليله"
ردت كلوديا بسرعه"لا...لا...لا إياك أن تفعل هذا"
حدق ويليام بها قليلاً ثم نطق"هل أنتي خائفه من الأمر؟أم أن الزواج أمر مخيف بحد ذاته؟أم شيء آخر لاترغبين بأخباري به؟"
كلوديا وهي تتمالك نفسها من ردة فعل تجهلها"كل مافي الأمر أن الوقت مازال مبكراً على ذلك...."
لمس ويليام يديها المرتعشه"مبكراً عليك ياآنسه...أم علي فلا أظن"
توترت كلوديا كثيراً فقالت مغيرة من سير الحديث"هل...هل ستذهب للحفله؟"
ظهرت على شفتي ويليام ابتسامه غامظه ثم قال بعد أن أخفاها"برفقتك طبعاً..."
أخفضت كلوديا رأسها قليلاً"أنا لن أذهب..."
اتجه ويليام لدولاب الملابس"ستذهبين......"
كلوديا بعصبيه"هل ترغمني على ذلك..؟؟"
نظر ويليام إليها بابتسامه تعبه"كلوديا ليس وقت العناد الآن" ثم أضاف بمكر"أو بالأحرى لست مستعداً لهذا الآن"
حاولت كلوديا أن تفهم كلامه لكنها لم تستطيع فوجدت نفسها توافق بدون سبب"حسناً....ولكن ليس لدي فستان جميل لذا عليك أن تأخذني للسوق"
فتح ويليام الدولاب وقال"حسناً لابأس إذا كنت ستذهبين..."
ابتسمت كلوديا ثم ذهبت للدولاب لتخرج لها زي لكي تذهب به للسوق......ففتحت الدولاب وأخذت تقلب ملابسها بجانب ويليام وهو أيضاً منهمك بالبحث له عن زي......كانت كلوديا تبحث وهي تفكر بساندرا وعلاقتها بويليام.... وفجاءه وجدت نفسها تسأله"ويليام هل تعرف ساندرا...؟"
ضحك ويليام"ماهذا السؤال الغبي؟؟...من المؤكد أني أعرفها أليست أبنة عمي...؟؟"
عقدت كلوديا حاجبيها بغيظ.....وأردف ويليام"بالمناسبه لماذا تسألين؟"
غضبت كلوديا....فإدعائه الغباء أحرجها فقالت وهي تهم بالذهاب"أنسى الأمر..."
فأمسك ويليام ذراعها ورمقها بنظره صادقه وقال"لاتقلقي عزيزتي....فأنا كما قلت لكِ لاأعرف هي غيرك"
أخذت كلوديا ملابسها وركضت باتجاه دورة المياه بوجنتين متورده....ضحك ويليام عندما رأى ذلك....وبعد ذلك صمت لفترة ثم عاود بحثه عن زي وأختار بنطلوناً من الجينز وسترة بيضاء وارتداها....بعد أن انتهى خرجت كلوديا من دورة المياه وفي اللحظه هذه توجه ويليام للمرآه ليصفف شعره.....كانت كلوديا ترتدي فستان قصير باللون الأخضر........فقالت كلوديا وهي تأخذ حقيبه بنفس لون فستانها"هيا لنذهب..."
التفت ويليام إليها....كان في منتهى الجاذبيه كما عهدته دائماً لدرجة أنها تسائلت هل لديه مصمم يختار له ملابسه؟.....فقال لها"هيا إذن....."
ذهبت كلوديا ووضع ويليام يده خلف كتفيها وذهب.........

أمام أحد أسواق المدينه ركن ويليام سيارته والتفت لكلوديا وقال"لاأعرف الكثير عن الأسواق هنا.....لكني أخترت هذا لأنه الأقرب وأعتذر لأنه متواضع"
نظرت كلوديا للسوق كان كبير جداً وعالمي فاستغربت كلوديا من وصفه المجحف له....فنزلت من السيارة دون أن تعلق وأتاها ويليام من الطرف الأخر وأخذ بيدها ودخلا السوق....كان المكان واسعاً كما توقعته....فصعدت برفقتة ويليام للأعلى بالسلم المتحرك كانت كلوديا تنظر للسوق بإعجاب أثناء ذلك في غمضة عين وجدت نفسها بين يدي ويليام وتوجهت جميع أنظار الناس إليهم فأحست كلوديا بالحرج الشديد وأخذت تضرب صدر ويليام"أنزلني حالاً...الجميع ينظرون إلينا"
ويليام بلا مبالاة"وماذا في الأمر..؟شخص يحمل حبيبته هل تعتقدين أن ذلك غريباً"
فضغطت كلوديا على شفتيها بصمت فهي في موقف لايسمح لها بالأعتراض.....فهي بين يديه وأمام أنظار الجميع وعلى السلم المتحرك....فتمنت متى سوف ينزلها كي تقتص منه....
فوصل ويليام للأعلى....ووضعها فذهب أقتصاص كلوديا أدراج الرياح عندما نظرت إلى عينيه الساحرتين فأردات أن تتوجه إلى ركن الفساتين فأمسك ويليام بها فوقعت بحضنه فابتعدت عنه سريعا وهي تنظر لحولها ثم نظرت إليه"سأريك....هل تتعمد أحراجي"
ضحك ويليام ضحكته التي تسحر كلوديا وقال"إذن أعتذر وهي لنذهب لشراء فستانك...."


اتجهت كلوديا لركن الفساتين فاستند ويليام على الحائط وأغمض عينيه وكأنه يدرك أن تسوق كلوديا سيطول......أخذت كلوديا تتسوق بسعاده حتى مر وقت طويل....بعدها أخرجت فستان باللون الأبيض ونظرت إليه بإعجاب ثم اتجهت به لويليام وقالت له"ويليام مارأيك بهذا...؟؟"
فتح ويليام عينيه ونظر للفستان وقال"أظن أنه رائع...."
ابتسمت كلوديا بسعاده ثم قالت"حسناً سأشتريه....."
فجاءه وجدت كلوديا نفسها مختبئه تحت حفنه من الملابس....أضطرب قلبها ونظرت لويليام المنحني عليها وقالت بهلع"مـ.....ماذا هناك؟"
فوضع ويليام سبابته على فمه"هششش....."
انصاعت كلوديا لكلامه وعينيها تتحرك بقلق وبعد دقائق ابتعد ويليام عنها ووقف وساعدها بالوقوف....فوضعت كلوديا يدها على ظهرها فور أن وقفت ونطقت"ظهري يؤلمني...."
ويليام"هذا شيء طبيعي لأنك انحيتي فترة طويله نوعا ما..." فاقترب منها ثم أمال جسدها للخلف فصرخت كلوديا وقالت"ماذا تفعل...؟؟"
ويليام بابتسامه"تمارين بسيطه لإزالة الألم....."

فسمع صرختها رجلين فولاذيين فنظر الأول لصاحبه وقال وهو يشير بيده"أنهما هنا......."

ضحكت كلوديا من تمرين ويليام ثم تذكرت شيئاً وتوقفت عن ذلك وقالت بقلق"ويليام لم تقل لي لماذا أختبأنا تحت الملابس...؟؟"
فنظر ويليام حوله"لقد رأيت رجال جيسون...."
انقبض قلب كلوديا"مـ.....ماذا؟؟"
ويليام"لاتقلقي....أظن بأنهم ذهبوا الآن"
فتعلقت كلوديا به"أرجوك ويليام لنذهب بسرعه....لاأطيق المكوث هنا دقيقة واحده"
ظهر القلق على ملامح ويليام"لن تكون فكرة سديده....فلا بد أنهم يراقبون بوابة الخروج فلقد رأو سيارتي فهم يعرفونها"

في هذه اللحظه أتى رجلان وقيد أحدهم يد ويليام للخلف بينما قيد الأخر يد كلوديا....صرخت كلوديا وأخذت تحاول أن تفلت نفسها من ذلك الرجل بكل ماأوتيت من قوة وهذا ماجعل الرجل يضغط على يديها أكثر فصاحت كلوديا"أنت تؤلمني أيها الغبي....." لم يستمع الرجل لكلامها وكان أشبه بكتله جليديه لاحراك لها....فأخذت كلوديا تبكي بحرارة جراء إيلامه لها.....لم يستطيع ويليام تحمل سماع صوت بكائها فركل الرجل الممسك بها برجله ركله قويه جعلته يسقط على الأرض ثم هتف بكلوديا"أذهبي حالاً...."
نظرت كلوديا إليه بعينين مليئتين بالدموع"وأنت....؟؟"
ويليام"لاتهتمي بي أذهبي بسرعه....."
لم تجد كلوديا مهرباً من الهروب....هربت وهي تدرك أنها تركت قلبها بين أثنين لايرحمان....هربت وهي تعلم أن هروبها هذا سيحتم عليه شيئاً قد يحطم حياتها....هربت كالمجنونه التي تريد تخطي شيئاً لمجرد الموت بعده.....استوقفت سيارة أجره والدموع تغلف عينيها.....توقفت سيارة بيضاء أمامها ودخلت بها ثم ارتمت على المقعد الخلفي لها وهي تجهش بالبكاء وتردد"لماذا فعلت هذا؟....لماذا تركته؟...يالي من غبيه"
نظر السائق إليها بتعجب وسألها بفضول"لماذا تبكين ياآنسه...؟؟"
جعلها الموقف تخرج من أدبها وقالت"وماشأنك أنت خذني إلى المنزل وكفى...."
لم تشعر كلوديا بكلاماتها المؤذيه إلا عندما رأت الطاعه المكرهه من السائق فتألمت لهذا وعاودت البكاء وهي تقول"كل هذا بسببك ويليام....كل هذا بسببك"

....أمام المنزل الأبيض نزلت كلوديا من سيارة الأجره وذهبت السيارة ووقفت كلوديا بحزن أمام المنزل.....لم تشأ الدخول بدونه....كيف ستجده؟....من المؤكد أنه سيكون قبر مطبق....وجحيم لايطاق...ذرفت عيناها ثم جلست على حافه الرصيف فهب الهواء كان بارداً لذلك احتضنت كلوديا ذراعيها...بدا مظهرها كمشردة تنتظر أي شخص يؤويها سوى أن هناك فرق... أنها هي تنتظر شخص معين لكي يؤويها....ظلت كلوديا على هذه الحاله حتى يئست من انتظارها ثم نظرت للشمس التي كانت بحالة غروب فوضعت ذقنها على كفيها بعد أن شبكتهما على ركبتيها ورمقت غروب الشمس بحزن....كان المنظر جميلاً لكن كلوديا لم تشعر بهذا....وصل قرص الشمس لمنتصفه فحزنت كلوديا أكثر وكأن تلك الشمس شمس أمل ستغرب بقلبها....فقالت بصوت مؤلم"ماكان يجب أن أذهب....ماكان يجب أن أتركك ياويليام....ليتني بقيت معك ليتني فقط مت معك" ارعبتها هذه الفكره فصرخت باكيه"ويليام هل أنت بخير...أرجوك أجب"
"بخير عزيزتي" التفتت كلوديا كالمجنونه لترى من صاحب هذه الجمله فرأت ويليام يقف خلفها فارتمت عليه وهي تبكي فمسح ويليام على رأسها"هل ستجعلني أندم على أني عدت...."
ابتعدت كلوديا عنه قليلاً ونظرت إليه ودموع الفرح تملأ عينيها وقالت"لاأصدق أنك عدت إلي...."
قبل ويليام جبينها ثم نظر إلى عينيها بحنان"ألهذه الدرجه تحبيني..؟؟"
فضمته كلوديا ونطقت"أحبك فقط......بل أعشقك لحد الجنون"
ويليام"ياإلهي...لاأصدق ماأسمع....لو أعلم أن هذا سيحدث لتعاركت مع رجال جيسون في كل لحظه"
ضحكت كلوديا ثم قالت"وماذا فعلت لهم...؟؟"
ويليام"لقد لقنتهم درساً لن ينسوه ووصلت رساله إلى جيسون"ثم أردف بسخريه"هذا إذا أستطعوا الوصول له أحياء"
كلوديا وهي تمعن التحديق به"لقد بدأت تخيفني..."
ضحك ويليام ثم قبل خدها وقال"هيا لندخل لقد حل الظلام...."
ابتسمت كلوديا له ثم دخلا المنزل سوياً.............

.....في الداخل ارتاح ويليام على الأريكه وناول كلوديا كيس أبيض وقال"هذا فستانك لقد نسيته..."
أخذته كلوديا بإبتسامه مذهوله ثم قالت بسعاده"لاأصدق بأنك أحضرته....."
فابتسم ويليام لسعادتها وقال"أريدك أن تكوني أجمل امراءة في الحفله..."
ثم نظر إلى ساعته وقال"بدلي ملابسك بسرعه فالحفله على وشك أن تبدأ...."
كلوديا"حسناً....سأذهب"
"كلوديا...." توقفت كلوديا عندما سمعته يناديها بلكنه متردده فالتفتت إليه"نعم.."
أراد ويليام أن ينطق لكنه تراجع"لا....سأكلمك لاحقاً"
فهزت كلوديا كتفيها"حسناً....كما تشاء"



........................................
رأينا أنه إلى الان لم تبدأ الحفله ولكنكم عرفتم لماذا هي
_هل تتوقعون أن شيئاً ما سيحدث بها؟
_ماهو الموضوع الذي أراده ويليام من كلوديا وأجله لوقت لاحق؟
_بعد أن نجح ويليام وكلوديا من فرصة محتمه للقبض عليهما هل تعتقدون بأنهما سينجوان مرةً آخرى؟











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية
avatar

اوسمتي في نجوم البحر : احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات : 553
تاريخ التسجيل : 10/08/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    السبت أكتوبر 01, 2011 12:22 am

......الفصل العشرين.....(اقترب الخطر).......

.....ذهب ويليام لدورة المياه وسمعت كلوديا صوت هدير الماء ثم سمعته يقول"أستعدي جيداً...فستكون هناك حفله عند عمي"
تعجبت كلوديا"حفله...!!"
خرج ويليام من دورة المياه وعلى كتفه منشفه بيضاء وقال"نعم....لقد اتصل علي عمي مساءالبارح عندما كنتِ نائمه بين........." أحمرت وجنتا كلوديا فعدل ويليام الأمربابتسامه ماكره"أقصد عندما كنت نائمه وأخبرني بهذا..."
كلوديا بقلق"وهل لابد من حضوري....أ..أقصد هل طلب حضوري؟؟"
ويليام"في الحقيقه هو لم يطلب....ولكن أنا لن أذهب بدونك"
ابتسمت كلوديا لكلامه ثم عاودها القلق....فهي تتذكر جيداً كيف كان أول لقاء لها بهذه العائله....ولن تتوقع أن يكون اللقاء الثاني بأفضل منه.....ففكرت بأن ترفض لأنها تخشى أي أصطدمات جديده مع هذه العائله وبالأخص مع ساندرا....فهمت بأن تجيب بالرفض لكن ويليام سبقها بقوله"هل لديك زي للحفله....أم سنذهب للسوق؟"
كلوديا بتوتر"لا....ولكن الأمر ليس مهم....لأني لن أذهب"
تقربا حاجبا ويليام"لن تذهبي..؟؟"
كلوديا"نعم....ربما تكون الحفله عائليه ولايستحسن وجودي بها...كما أني لاأود بذلك"
أقترب ويليام منها ولو خطت كلوديا خطوة واحده لأصطدمت به ثم قال"الحفله بمناسبة ترقية عمي....لذلك من المستحيل أن تكون عائليه...حتى ولو كانت كما تقولين ألا تعدين نفسك من العائله؟"
كلوديا"لا...لاأعد نفسي...أشعر بأني غريبه عندما أكون بينكما أيها الشقر"
ضحك ويليام قليلاً من كلمتها الأخيره ثم قال"لستِ غريبه طالما أنك بمثابه زوجتي..."
تورد خدا كلوديا حاولت أن تخفي ذلك بتعجب لكنها لم تستطيع"زوجتك....!!"
رفع ويليام حاجبه الأيسر"ماذا؟....ألم يعجبك؟...إذا أعجبك فليس لدي مانع من جعل الأمر بشكل رسمي هذه الليله"
ردت كلوديا بسرعه"لا...لا...لا إياك أن تفعل هذا"
حدق ويليام بها قليلاً ثم نطق"هل أنتي خائفه من الأمر؟أم أن الزواج أمر مخيف بحد ذاته؟أم شيء آخر لاترغبين بأخباري به؟"
كلوديا وهي تتمالك نفسها من ردة فعل تجهلها"كل مافي الأمر أن الوقت مازال مبكراً على ذلك...."
لمس ويليام يديها المرتعشه"مبكراً عليك ياآنسه...أم علي فلا أظن"
توترت كلوديا كثيراً فقالت مغيرة من سير الحديث"هل...هل ستذهب للحفله؟"
ظهرت على شفتي ويليام ابتسامه غامظه ثم قال بعد أن أخفاها"برفقتك طبعاً..."
أخفضت كلوديا رأسها قليلاً"أنا لن أذهب..."
اتجه ويليام لدولاب الملابس"ستذهبين......"
كلوديا بعصبيه"هل ترغمني على ذلك..؟؟"
نظر ويليام إليها بابتسامه تعبه"كلوديا ليس وقت العناد الآن" ثم أضاف بمكر"أو بالأحرى لست مستعداً لهذا الآن"
حاولت كلوديا أن تفهم كلامه لكنها لم تستطيع فوجدت نفسها توافق بدون سبب"حسناً....ولكن ليس لدي فستان جميل لذا عليك أن تأخذني للسوق"
فتح ويليام الدولاب وقال"حسناً لابأس إذا كنت ستذهبين..."
ابتسمت كلوديا ثم ذهبت للدولاب لتخرج لها زي لكي تذهب به للسوق......ففتحت الدولاب وأخذت تقلب ملابسها بجانب ويليام وهو أيضاً منهمك بالبحث له عن زي......كانت كلوديا تبحث وهي تفكر بساندرا وعلاقتها بويليام.... وفجاءه وجدت نفسها تسأله"ويليام هل تعرف ساندرا...؟"
ضحك ويليام"ماهذا السؤال الغبي؟؟...من المؤكد أني أعرفها أليست أبنة عمي...؟؟"
عقدت كلوديا حاجبيها بغيظ.....وأردف ويليام"بالمناسبه لماذا تسألين؟"
غضبت كلوديا....فإدعائه الغباء أحرجها فقالت وهي تهم بالذهاب"أنسى الأمر..."
فأمسك ويليام ذراعها ورمقها بنظره صادقه وقال"لاتقلقي عزيزتي....فأنا كما قلت لكِ لاأعرف هي غيرك"
أخذت كلوديا ملابسها وركضت باتجاه دورة المياه بوجنتين متورده....ضحك ويليام عندما رأى ذلك....وبعد ذلك صمت لفترة ثم عاود بحثه عن زي وأختار بنطلوناً من الجينز وسترة بيضاء وارتداها....بعد أن انتهى خرجت كلوديا من دورة المياه وفي اللحظه هذه توجه ويليام للمرآه ليصفف شعره.....كانت كلوديا ترتدي فستان قصير باللون الأخضر........فقالت كلوديا وهي تأخذ حقيبه بنفس لون فستانها"هيا لنذهب..."
التفت ويليام إليها....كان في منتهى الجاذبيه كما عهدته دائماً لدرجة أنها تسائلت هل لديه مصمم يختار له ملابسه؟.....فقال لها"هيا إذن....."
ذهبت كلوديا ووضع ويليام يده خلف كتفيها وذهب.........

أمام أحد أسواق المدينه ركن ويليام سيارته والتفت لكلوديا وقال"لاأعرف الكثير عن الأسواق هنا.....لكني أخترت هذا لأنه الأقرب وأعتذر لأنه متواضع"
نظرت كلوديا للسوق كان كبير جداً وعالمي فاستغربت كلوديا من وصفه المجحف له....فنزلت من السيارة دون أن تعلق وأتاها ويليام من الطرف الأخر وأخذ بيدها ودخلا السوق....كان المكان واسعاً كما توقعته....فصعدت برفقتة ويليام للأعلى بالسلم المتحرك كانت كلوديا تنظر للسوق بإعجاب أثناء ذلك في غمضة عين وجدت نفسها بين يدي ويليام وتوجهت جميع أنظار الناس إليهم فأحست كلوديا بالحرج الشديد وأخذت تضرب صدر ويليام"أنزلني حالاً...الجميع ينظرون إلينا"
ويليام بلا مبالاة"وماذا في الأمر..؟شخص يحمل حبيبته هل تعتقدين أن ذلك غريباً"
فضغطت كلوديا على شفتيها بصمت فهي في موقف لايسمح لها بالأعتراض.....فهي بين يديه وأمام أنظار الجميع وعلى السلم المتحرك....فتمنت متى سوف ينزلها كي تقتص منه....
فوصل ويليام للأعلى....ووضعها فذهب أقتصاص كلوديا أدراج الرياح عندما نظرت إلى عينيه الساحرتين فأردات أن تتوجه إلى ركن الفساتين فأمسك ويليام بها فوقعت بحضنه فابتعدت عنه سريعا وهي تنظر لحولها ثم نظرت إليه"سأريك....هل تتعمد أحراجي"
ضحك ويليام ضحكته التي تسحر كلوديا وقال"إذن أعتذر وهي لنذهب لشراء فستانك...."


اتجهت كلوديا لركن الفساتين فاستند ويليام على الحائط وأغمض عينيه وكأنه يدرك أن تسوق كلوديا سيطول......أخذت كلوديا تتسوق بسعاده حتى مر وقت طويل....بعدها أخرجت فستان باللون الأبيض ونظرت إليه بإعجاب ثم اتجهت به لويليام وقالت له"ويليام مارأيك بهذا...؟؟"
فتح ويليام عينيه ونظر للفستان وقال"أظن أنه رائع...."
ابتسمت كلوديا بسعاده ثم قالت"حسناً سأشتريه....."
فجاءه وجدت كلوديا نفسها مختبئه تحت حفنه من الملابس....أضطرب قلبها ونظرت لويليام المنحني عليها وقالت بهلع"مـ.....ماذا هناك؟"
فوضع ويليام سبابته على فمه"هششش....."
انصاعت كلوديا لكلامه وعينيها تتحرك بقلق وبعد دقائق ابتعد ويليام عنها ووقف وساعدها بالوقوف....فوضعت كلوديا يدها على ظهرها فور أن وقفت ونطقت"ظهري يؤلمني...."
ويليام"هذا شيء طبيعي لأنك انحيتي فترة طويله نوعا ما..." فاقترب منها ثم أمال جسدها للخلف فصرخت كلوديا وقالت"ماذا تفعل...؟؟"
ويليام بابتسامه"تمارين بسيطه لإزالة الألم....."

فسمع صرختها رجلين فولاذيين فنظر الأول لصاحبه وقال وهو يشير بيده"أنهما هنا......."

ضحكت كلوديا من تمرين ويليام ثم تذكرت شيئاً وتوقفت عن ذلك وقالت بقلق"ويليام لم تقل لي لماذا أختبأنا تحت الملابس...؟؟"
فنظر ويليام حوله"لقد رأيت رجال جيسون...."
انقبض قلب كلوديا"مـ.....ماذا؟؟"
ويليام"لاتقلقي....أظن بأنهم ذهبوا الآن"
فتعلقت كلوديا به"أرجوك ويليام لنذهب بسرعه....لاأطيق المكوث هنا دقيقة واحده"
ظهر القلق على ملامح ويليام"لن تكون فكرة سديده....فلا بد أنهم يراقبون بوابة الخروج فلقد رأو سيارتي فهم يعرفونها"

في هذه اللحظه أتى رجلان وقيد أحدهم يد ويليام للخلف بينما قيد الأخر يد كلوديا....صرخت كلوديا وأخذت تحاول أن تفلت نفسها من ذلك الرجل بكل ماأوتيت من قوة وهذا ماجعل الرجل يضغط على يديها أكثر فصاحت كلوديا"أنت تؤلمني أيها الغبي....." لم يستمع الرجل لكلامها وكان أشبه بكتله جليديه لاحراك لها....فأخذت كلوديا تبكي بحرارة جراء إيلامه لها.....لم يستطيع ويليام تحمل سماع صوت بكائها فركل الرجل الممسك بها برجله ركله قويه جعلته يسقط على الأرض ثم هتف بكلوديا"أذهبي حالاً...."
نظرت كلوديا إليه بعينين مليئتين بالدموع"وأنت....؟؟"
ويليام"لاتهتمي بي أذهبي بسرعه....."
لم تجد كلوديا مهرباً من الهروب....هربت وهي تدرك أنها تركت قلبها بين أثنين لايرحمان....هربت وهي تعلم أن هروبها هذا سيحتم عليه شيئاً قد يحطم حياتها....هربت كالمجنونه التي تريد تخطي شيئاً لمجرد الموت بعده.....استوقفت سيارة أجره والدموع تغلف عينيها.....توقفت سيارة بيضاء أمامها ودخلت بها ثم ارتمت على المقعد الخلفي لها وهي تجهش بالبكاء وتردد"لماذا فعلت هذا؟....لماذا تركته؟...يالي من غبيه"
نظر السائق إليها بتعجب وسألها بفضول"لماذا تبكين ياآنسه...؟؟"
جعلها الموقف تخرج من أدبها وقالت"وماشأنك أنت خذني إلى المنزل وكفى...."
لم تشعر كلوديا بكلاماتها المؤذيه إلا عندما رأت الطاعه المكرهه من السائق فتألمت لهذا وعاودت البكاء وهي تقول"كل هذا بسببك ويليام....كل هذا بسببك"

....أمام المنزل الأبيض نزلت كلوديا من سيارة الأجره وذهبت السيارة ووقفت كلوديا بحزن أمام المنزل.....لم تشأ الدخول بدونه....كيف ستجده؟....من المؤكد أنه سيكون قبر مطبق....وجحيم لايطاق...ذرفت عيناها ثم جلست على حافه الرصيف فهب الهواء كان بارداً لذلك احتضنت كلوديا ذراعيها...بدا مظهرها كمشردة تنتظر أي شخص يؤويها سوى أن هناك فرق... أنها هي تنتظر شخص معين لكي يؤويها....ظلت كلوديا على هذه الحاله حتى يئست من انتظارها ثم نظرت للشمس التي كانت بحالة غروب فوضعت ذقنها على كفيها بعد أن شبكتهما على ركبتيها ورمقت غروب الشمس بحزن....كان المنظر جميلاً لكن كلوديا لم تشعر بهذا....وصل قرص الشمس لمنتصفه فحزنت كلوديا أكثر وكأن تلك الشمس شمس أمل ستغرب بقلبها....فقالت بصوت مؤلم"ماكان يجب أن أذهب....ماكان يجب أن أتركك ياويليام....ليتني بقيت معك ليتني فقط مت معك" ارعبتها هذه الفكره فصرخت باكيه"ويليام هل أنت بخير...أرجوك أجب"
"بخير عزيزتي" التفتت كلوديا كالمجنونه لترى من صاحب هذه الجمله فرأت ويليام يقف خلفها فارتمت عليه وهي تبكي فمسح ويليام على رأسها"هل ستجعلني أندم على أني عدت...."
ابتعدت كلوديا عنه قليلاً ونظرت إليه ودموع الفرح تملأ عينيها وقالت"لاأصدق أنك عدت إلي...."
قبل ويليام جبينها ثم نظر إلى عينيها بحنان"ألهذه الدرجه تحبيني..؟؟"
فضمته كلوديا ونطقت"أحبك فقط......بل أعشقك لحد الجنون"
ويليام"ياإلهي...لاأصدق ماأسمع....لو أعلم أن هذا سيحدث لتعاركت مع رجال جيسون في كل لحظه"
ضحكت كلوديا ثم قالت"وماذا فعلت لهم...؟؟"
ويليام"لقد لقنتهم درساً لن ينسوه ووصلت رساله إلى جيسون"ثم أردف بسخريه"هذا إذا أستطعوا الوصول له أحياء"
كلوديا وهي تمعن التحديق به"لقد بدأت تخيفني..."
ضحك ويليام ثم قبل خدها وقال"هيا لندخل لقد حل الظلام...."
ابتسمت كلوديا له ثم دخلا المنزل سوياً.............

.....في الداخل ارتاح ويليام على الأريكه وناول كلوديا كيس أبيض وقال"هذا فستانك لقد نسيته..."
أخذته كلوديا بإبتسامه مذهوله ثم قالت بسعاده"لاأصدق بأنك أحضرته....."
فابتسم ويليام لسعادتها وقال"أريدك أن تكوني أجمل امراءة في الحفله..."
ثم نظر إلى ساعته وقال"بدلي ملابسك بسرعه فالحفله على وشك أن تبدأ...."
كلوديا"حسناً....سأذهب"
"كلوديا...." توقفت كلوديا عندما سمعته يناديها بلكنه متردده فالتفتت إليه"نعم.."
أراد ويليام أن ينطق لكنه تراجع"لا....سأكلمك لاحقاً"
فهزت كلوديا كتفيها"حسناً....كما تشاء"



........................................
رأينا أنه إلى الان لم تبدأ الحفله ولكنكم عرفتم لماذا هي
_هل تتوقعون أن شيئاً ما سيحدث بها؟
_ماهو الموضوع الذي أراده ويليام من كلوديا وأجله لوقت لاحق؟
_بعد أن نجح ويليام وكلوديا من فرصة محتمه للقبض عليهما هل تعتقدون بأنهما سينجوان مرةً آخرى؟











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية
avatar

اوسمتي في نجوم البحر : احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات : 553
تاريخ التسجيل : 10/08/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    السبت أكتوبر 01, 2011 12:24 am

.......الفصل الثاني والعشرين.....(حدث لم يكن في الحسبان).......


....."كلوديا...." توقفت كلوديا عندما سمعته يناديها بلكنه متردده فالتفتت إليه"نعم.."
أراد ويليام أن ينطق لكنه تراجع"لا....سأكلمك لاحقاً"
فهزت كلوديا كتفيها"حسناً....كما تشاء"
ذهبت كلوديا لترتدي فستانها وجلس ويليام على حافة المقعد ينتظرها.....
دخلت كلوديا غرفتها وارتدت الفستان الأبيض كان منظره جميلاً عليها ومتناسقاً مع قوامها وقد ابرز ملامحها الأنثويه بشكل جميل....ثم وقفت أمام المرأة تتأمل فستانها لم ترتدي كلوديا فستان أجمل من هذا طوال حياتها فحبات الكريستال التي تغطي صدرها والتي تمتد للعنق أضافت للفستان شيء من الرقي والأناقه الملفته.....وذلك الحزام الوهمي الذي يحيط بخصرها أضفى للفستان روح الأنوثه والبساطه في آن واحد....فشرعت بعد ذلك بتسريح شعرها فكرت بأن ترفعه لكنها في النهاية جعلته ينساب على ظهرها كعادتها دائماً.....
خرجت من غرفتها ونظرت على الفور إلى حيث يجلس ويليام فرأته يسوي ربطة عنقه ويبدو جذاباً ببدلته الرسميه السوداء ولم تراه كلوديا يرتدي بدله رسميه سوى هذا اليوم........ترك ويليام تسوية ربطة عنقه عندما رأها ثم خطى باتجاهها بضع خطوات وحدق بها بإعجاب"تبدين جميله....."
تجمع الدم بوجه كلوديا"وأنت كذلك...."
فنظر ويليام لبدلته بزدراء"أنا متشوق لأنتهاء الحفله كي أخلعها عني للأبد..."
ضحكت كلوديا ضحكة خفيفه"ولماذا....؟؟"
ويليام"أكره أن أبدو هكذا" ثم لمس ربطة عنقه"كما أنني لم أصلح ربطة عنقي بعد....هل تساعديني بذلك"
توترت كلوديا فأمر الأقتراب منه بهذه الطريقه لاترغبه لأنه يجعلها تتصرف بغباء تكره نفسها لأجله....لكن رفضها لن يكون أمر لطيفاً أمام هذه المساعده البسيطه فقالت"حسناً....."
فتقدمت نحوه بارتباك ومدت يدها لربطة عنقه وأخذت تسويها بحركه بطيئة......أبطأها الخجل الذي تشعر به وهي تدرك أن ويليام ينظر إلى وجهها القريب جداً منه لذلك تحاشت كلوديا أن تنظر إليه كي لاتلتقي عيناهما بقرب كهذا....جفلت كلوديا عندما أمسك ويليام بيدها فنظرت إلى عينيه مباشره....وقال بلكنه مرحه مزجها بهدوء جاد"إذا بقيت على هذا النحو فستنتهي الحفله وأنتي لم تسوي ربطة عنقي بعد"
شعرت كلوديا بالحرج لهذا......فهي تعلم أن موقف كهذا سيحدث عندما طلب هذا منها في البدايه فهو دائماً يثبت لها أنها أغبى من في الكون عندما تكون أمامه.......فجعلها الأمر تسوي ربطة عنقه بوقت أسرع من المعتاد وتبتعد عنه بسرعه وهي تتمنى أن تشاهد نظراته لها أثناء ذلك....نظراته تلك التي تعمدت أن لن تراها......شكرها ويليام على ذلك بقبله على جبينها ثم قال كي لايترك لكلوديا فرصه أن تتأثر بقبلته"هيا عزيزتي....أظن أن الوقت تأخر"
فقالت كلوديا عن موضوع يشغل بالها"ألن تخبرني بالموضوع الذي كنت تريد أخباري به قبل أن أبدل ملابسي"
ابتسم ويليام"تمتلكين ذاكره جيده....."ثم صمت للحظات كنت بالنسبة لكلوديا كساعات ثم توقعت كلوديا منه أن ينطق لكنه جلس على المقعد ونظر إليها بصمت......توترت كلوديا أمام نظراته وقالت بارتباك"هل تود قول شيء ما....؟؟"

كان سؤالها هو الشيء الوحيد الذي يحتاجه قبل أن يبدأ فقال"لاأعلم كلوديا ماذا أقول....لكني أشعر بأنه يجب أن تصبحي زوجتي بأقرب وقت"
كان القلق أكثر ردة فعل تسيطر على كلوديا فقالت"ولماذا....هل تخشى من شيء؟"
شبك ويليام كفيه وأسند ذقنه عليها ونظر للأمام بعمق"في الحقيقه نعم....كلوديا أنا أخاف عليك من شيء قد يؤلمك وأشعر بأن هذا سيحدث" ثم نظر إليها"كلوديا...هل ستقبلين الزواج بي؟"
ابتسمت كلوديا بخجل"يمكن أن أقول أي شيء....لكني بالتأكيد لن أرفض"
توهج وجه ويليام بإبتسامه سرعان ماأخفاها وارتسمت الجديه على وجهه"كلوديا هل أنتي واثقه من قرارك؟.....تذكري أنك ستتزوجين من ويليام دينلسون"
كلوديا بثقه أوضحتها على صوتها"أعلم ذلك....وأنا واثقه من قراري ل....لأني فعلاً أحبك"
ويليام"لكن الحب وحده لايكفي...."
كلوديا"بالنسبة لي يكفيني....."
فحملها ويليام بحركه خاطفه ثم رفعها للأعلى وقال والسعاده تغمر عينيه العسليتان"ماذا تظنين أني فاعلاً بك...."
فنظرت كلوديا إلى نفسها وهي مرفوعه بواسطة يديه فتملكها الخوف وقالت"ستضعني....أليس كذلك؟"
ويليام"لا بل سألقي بك للأعلى...."
ابتسمت كلوديا بدلال"لست خفيفه كما تظن...."
لم تكاد كلوديا تكمل آخر حرف من كلامها حتى وجدت نفسها ترتفع عالياً وتسقط مجدداً بين يديه.....صرخت بخوف لهذا.....لكن سرعان ماتحولت صرخاتها الخائفه إلى صرخات فرحه.....فراح ويليام يداعبها....تارة يرفعها للسماء كي يستمتع بسماع توسلاتها له......وتارة يهبط بها إلى الأرض كي يسمع صرخة الخوف من السقوط......بدت كلوديا وكأنها طفلها تمرح بين أحضان والدها......حاولت كلوديا أن تفلت منه فشلت كثيراً لكنها نجحت في النهاية بعد أن ترك هو زمام الأمور لها.....وقفت كلوديا وأخذت تتصفف شعرها المبعثر وهي تقول"أنظر ماذا فعلت بشعري؟....أظن أن علي تصفيفه من جديد"
نظر ويليام إلى مظهرها بنظره سريعه وهي التي تبدو كأميره عابثه هربت من قصرها في ليله مظلمه.....فقال"في كل حالاتك تبدين جميله...."
قابلت كلوديا كلماته بابتسامه شاكره....ثم انتهت من تصفيف شعرها وقالت"هيا لنذهب لقد تأخرنا كثيراً....."
رفع ويليام صدره بجرعه تنفس أصدرت صوتاً حزيناً وكأنه سيذهب إلى مأتم"حسناً....هيا بنا"
أرادت كلوديا أن تذهب فوضع ويليام يده على كتفها بإشاره للوقوف....فتوقفت كلوديا وقالت"هل تريد شيئاً؟؟"
فتح ويليام فاه يريد أن ينطق بكلام لكنه تراجع وأبدله بقوله"بالنسبة لموضوع زواجنا سننهيه بعد الحفله.....أليس كذلك؟"
ضحكت كلوديا ثم قالت"ولما أنت مستعجل...؟؟"
رد عليها بلكنه وكأنه ينهرها"مستعجل...!!....أنتِ آخرواحده يحق لها أن تلومني.....على العموم لنذهب الآن ونترك الحديث بالأمر لاحقاً"
مشت كلوديا أمامه وأتى هو من جانبها وذهبا.........



في الطريق كانت كلوديا تفكر بتوماس.....فعندما طلب ويليام الزواج منها لاتعلم لماذا تذكرته......لاتعلم هل تذكرها له أمر الطبيعي تمر به أي فتاة تقابل حب جديد.....أم أن قلبها مازال معلقاً به؟.....أبعدت كلوديا التوقع الأخير عن رأسها....فإن كان هناك حب جديد فسيكون بالتأكيد لويليام.....لكن لماذا تشعر هكذا؟....لماذا تشعر برغبة بالتضحيه؟......لماذا تشعر بأنها يجب أن تتراجع؟......لماذا تشعر بأنها تسرعت في كل شيء؟.....شعور الذنب يكاد يقتلها.....وشعورها بأنه يجب أن تكون وفيه لتوماس حتى
بعد وفاته يكاد يفقدها صوابها.......فكم مرة فتحت فاها تريد أن تعتذر لويليام لكنها تتراجع......وكم مره أخذت نفساً عميق محاوله نسيان ذلك الماضي الحزين لكنها تتنفس لكي تعود بشكل أقوى لمزيد من الأفكار المؤلمه والمشاعر المتناقضه........لم يغب كل ذلك على كلوديا إلا عندما توقفت سيارة ويليام أمام منزل ريتشارد......نظرت كلوديا إلى المنزل الكبير وإلى بوابته العملاقه فشعرت بتوتر تجهل سببه.....نظر ويليام إلى وجهها الذي توجهه بشكل كامل للمنزل وقال"هل أعجبك...؟؟"
نظرت كلوديا إليه على الفور وابتسمت بحرج وقالت"أنه كبير ورائع و............"
أكمل ويليام وهو يهم بالنزول"ودعينا ننزل..."
ضحكت كلوديا ثم نزلت من سيارتها.....وتقابل الأثنان أمام بوابة المنزل الخارجيه ودخلا المنزل وأصبحت كلوديا تستطيع رؤية ضيوف الحفله وتقّدر عددهم فبوابة المنزل الداخليه مصنوعه من الزجاج وبإمكانها رؤيتهم من خلالها......خطت كلوديا أول خطوة داخل المنزل بارتباك لكنها شعرت بالأمان عندما أمسك ويليام بها وتأبط ذراعها......كان عدد الحضور هائلاً عكس ماتوقعت وأصبح من الظلم إطلاق كلمة حفله على هذه المناسبه بل إحتفال فتسائلت كلوديا هل كل هؤلاء يعرفهم ريتشارد؟.......كان الضيوف مستمتعين بوقتهم لأقصى حد وهم يتناولون المشروبات المنعشه وكان كل رجل أمامه امراءه تحادثه أو مجموعه......باستثناء رجل وحيد كان يقف عن يمينها ويبدو أنه كبير بالسن لولا لون شعره لما عرفت ذلك لأنه يتمتع بروح الشباب ورأت خلفه رجلان يحدثانه يبدوان أصغر سناً منه........فلفت نظرها مايك وهو يأتي إليهما برفقه مجموعه من أصدقائه......فضغط ويليام على أسنانه"ماذا يريد هذا الأخرق...؟"
"مساء الخير ويليام...رائع أنك أتيت لم اعهدك تحب الحفلات...يبدو ان هذه الجميله أثرت على عقلك" بهذه الجمله بدأ مايك حديثه مع ويليام....
أظهر ويليام انزعاجه"هذا ليس من شأنك....."
مايك"يبدو أن حبيبتك فشلت في أن تعلمك اللطف....بالمناسبه ويليام تبدو جميلاً ببدلتك الرسميه هذي.....حقاً تمنيت كثيراً أن أحصل على وسامتك لأنه اتضح لي أنك لاتستغلها بشكل جيد"
ابتسم ويليام إبتسامه وكأنه مرغماً عليها ثم دفع مايك عن طريقه وذهب وأخذ مايك يناديه"ويليام توقف....لم انتهي من حديثي بعد"
لم يكترث ويليام بكلامه وأخذ كلوديا لركن هادئ به أناس قليلون ثم قال"هل ترغبين عزيزتي بأخذ كوب من العصير..."
كان جميع الحضور بإيديهم أكواب عصير من اللونين الأحمر والأصفر لكن كلوديا رفضت"شكرا لاأرغب بذلك..."
هم ويليام بأن يرد لكنه رأى ساندر أمامه.....كانت ترتدي فستاناً أنيقاً باللون الأسود عاري الكتفين أظهر جسدها بشكل جميل وشعرها الأشقر تركتها ينسدل على كتفيها على نحو غجري.....فنطقت بلطف زائد"آهلاً ويليام....لماذا لم تخبرني أنك أتيت؟"
ويليام بنبره عاديه"آهلاً ساندرا...."
ثم نظرت لكلوديا بحقد وقالت"هل أنتِ مدعوه ياآنسه...."
فارتبكت كلوديا"ماذا؟....آه...في الواقع....."
فنطق ويليام عنها بشيء من الغضب"ماذا تتوقعين ياساندرا؟....بالتأكيد أنها ستكون مدعوه طالما أنها زوجتي"
تصبب العرق من جبين ساندرا"مـ......ماذا؟...زو.....زوجتك"
ثم اغرورقت عيناها بالدموع وذهبت مسرعه من أمامهما كي لايرو دموعها التي على وشك النزول.....
رقت كلوديا على حالها وقالت"مسكينه...لماذا قلت لها ذلك؟"
وضع ويليام يده بجيبه"إن شئتِ ذهبت إليها الآن واعتذرت منها....وقد ترفض اعتذاري لذلك لابد أن استعين بقبله كي تسهّل الأمر"
فضغطت كلوديا على يده المتأبطه ذراعها وقالت"إياك أن تتحرك من هنا......"
فضحك ويليام ثم قبلها وقال"أيتها الغيوره......"
استائت كلوديا قليلاً من كلمته الأخيره فهذا انتصار جديد له....فصرفت نظرها بعيداً عنه كي تنسى هذا.....
في هذه اللحظه أتى الرجل الكبير الذي يمتلك روح الشاب والذي رأته كلوديا عن يمينها أول مادخلت وعانق ويليام عناق حار ثم استوى أمامه وويليام مستنكراً له فقال"كيف حالك ويليام؟....لاأصدق بأني سأراك مجدداً لقد اشتقت إليك كثيراً"
ويليام"عفواً ولكني لم اتعرف عليك...."
الرجل بذهول"هل نسيتني؟....هيا تذكر جيداً ألم ترى وجهي من قبل....قل غير هذا الكلام يارجل"
حدق ويليام به قليلاً ثم تغيرت معالم وجهه وعانقه بسعاده"لويس......."
ثم وقف أمامه"لقد تغيرت كثيراً....وكبرت أيضاً"
فلمس لويس شعره"ألم تجدي صبغة السواد أي نفع...."
ضحك ويليام ثم قال"لم تتغير أبداً....ولكن قل لي كيف حال سيلينا وكيف سمحت لك بالذهاب وحدك لهذه الحفله هذا ليس من عادتها أبداً..."
فأشار لويس إلى الرجلين الذين يقفان خلفه وقال بيأس"لم تتركني وحدي أبداً....لقد ارسلت معي هذان....مع أني محقق إلا أني أشعر دائماً أن زوجتي أبرع من ذلك مني"

كانوا يتحدثون وكلوديا تشعر بأنها كالغريبه بينهم.......فقتلها الفضول لأن تعرف ماقرابة هذا الرجل بويليام......فهو لم يخبرها بأن له أقارب سوى عمه ومن الواضح أنه يعني له الشيء الكثير......فلم ترى كلوديا ويليام يحادث شخص بهذا اللطف سوى هذا اليوم حتى أنها توقعت أن أسلوب ويليام فظ مع الجميع......والآن تبدد هذا الشعور....
فهمت بأن تسأل ويليام عنه لكن لويس أراحها من هذه المهمه بقوله"ويليام من هذه الجميله التي معك؟....أياك أن تقول أنها زوجتك ستغضب بليث"
شعرت كلوديا بالغيظ والغيره من جملته الأخيره وقالت بنفسها وهي تضئل من حجم شفتيها باستياء"ومن هذه بليث أيضاً...؟"
فرد ويليام على لويس"عذراً لم أعرفكم على بعض.....لويس هذه كلوديا تستطيع القول بأنها زوجتي" ثم نظر لكلوديا"وهذا لويس صديق قديم لأبي..."
فهزت كلوديا رأسها بارتياح.....فلاتعلم لماذا أراحها كونه صديق لوالد ويليام.....ربما لأنها لاتريد التعرف على عائله جديده لويليام فهي واثقه بأنها لن تحصل منهم سوى على الكره واشياء أخرى كثيره ستزعجها......لكنها لم ترتح بعد لي بليث هذه....ومن تكون؟
"بالمناسبه كيف حال بليث...؟؟" قفز قلب كلوديا قبل عقلها عندما سمعت ويليام يسأل عن حال بليث.....هو لايسأل عادةً عن الفتيات إذا لماذا يسأل عنها هي بالذات من المؤكد أنها تعني له شيئاً.....وبدأت نار الغيره تأكل قلب كلوديا وويليام ولويس يتبادلان الأحاديث المرحه وهما لايعيان أن بينهما قلب يكاد أن يتمزق......

أخذ لويس يحدث ويليام وكان أغلب حديثه عن بليث وهذا ماأغضب كلوديا أيضاً....
شعرت كلوديا بالراحه عندما نادى ريتشارد ويليام من بعيد"ويليام.....تعال إلى هنا"
التفت إليه ويليام ثم صافح لويس مودعاً وذهب مع كلوديا إلى عمه.....كان ريتشارد يقف مع مجموعه من السيدات والساده لم تتعرف كلوديا على أحد سوى على السيدة ماغي وابنتيها ساندرا وكاترين.....وقد أظهرت الأولى استيائها الشديد من قدومها......لكن كلوديا تجاهلت ذلك واظهرت ابتسامه مقابل ذلك كي تغيظها.....ونجحت بذلك.....
ذهب ويليام إلى عمه بعد أن ابتعد عن كلوديا قليلاً وصافحه ثم وقف عمه ويده مازالت بيد ويليام وأخذ يعرف ويليام بالجميع......لكن هناك سيده جميله كانت تقف بسعاده لكن عندما وقعت عيناها على كلوديا تجهمت ملامحها وكأن ماء ساخن سكب عليها فاتجهت نحو كلوديا بسرعه لم تشعر بها وصفعتها على وجهها صفعه قوية جعلتها تسقط على الأرض أمام جميع المدعوين.....فبكت كلوديا من هذا أكثر من بكائها من ألم تلك الصفعه التي أخذت حيزاً في خدها.....فنطقت بصوت مخنوق"عمتي جاكلين...."


....................................
_ماذا سيكون مصير كلوديا؟
_لماذا فعلت عمتها هكذا؟ماذا كانت تتوقع منها؟
_هل ستأخذ عمتها قراراً بشانها قد يحطم حياتها؟













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
نور المحبة
نجمة مراقبة
نجمة مراقبة
avatar

انثى عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 23/09/2011
العمر : 20
الموقع : لايوجد

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    الإثنين أكتوبر 03, 2011 9:14 pm

واو شكرا ليكى قلبى وانتظر التكمله حبيبتى






[/url]/2011-09-23/1316793735683.jpg[/img][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DEW GIRL
عضوة جديدة
عضوة جديدة
avatar

انثى عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 04/11/2011
العمر : 21
الموقع : veyoshe@yahoo.com

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    الخميس نوفمبر 10, 2011 6:39 am

جميلة الى ابعد حد تسلم اديكي اعجبتني كثيرا بس طويلة جدا
fg fg
34 34
:oo:


[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشاعر انثى ~
نجمة مميزة
نجمة مميزة
avatar

انثى عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 06/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    الجمعة يوليو 06, 2012 11:23 pm

الروايهـ حلوهـ بس اطويله مرررهـ
اشكركـ ع الجهههد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة انمي بعنوان (جريمة حب)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجوم البحر للبنات فقط  :: قسم التعليم والعبر :: أحْكِي لَنَآ رِوَآيَـۂ «●-
انتقل الى: