منتديات نجوم البحر للبنات فقط



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 قصة انمي بعنوان (جريمة حب)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية


اوسمتي في نجوم البحر: احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 10/08/2011
العمر: 15

مُساهمةموضوع: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    الأحد سبتمبر 18, 2011 1:37 pm

رواية(جريمة حب)للكاتبة المبدعة peahen

هذه القصة منقولة لانها عجبتني


بسم الله الرحمن الرحيم
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """" """""""
.....أحتسيت كوب القهوه وجلست أمام طاولتي الصغيره...بعثرت جميع أوراقي صففت جميع أقلامي ..جميعها ألقيتها بعيداً لم يرق لي سوى ذلك القلم المقدس لدي ..خطيت أول حرف لي بارتجاف ....لأخرج لكم بهذه الروايه...
،،،،،،،،،،،،،،،،
.....<إهداء>.....
.....أهدي هذه الرواية إلى القلوب التي قسى عليها الحب...إلى القلوب التي تجرعت مرارته....إلى

القلوب التي تبحث عنه ولم تجده....إلى القلوب التي بذلت في سبيله أغلى ماتملك....إلى

القلوب التي عادت من بحره عطشانه....إلى قلب صافي نقي يحمل بداخله حباً خالداً

للأبد....أهديها إلى قلب بريء طيب قاسي رغما ذلك كقلب أمي....
_________________

...(البداية)...

جريمة حب....هل الحب فعلاً جريمه؟؟...إذا كان كذلك..فمن المتهم؟...قلوبنا الصغيرة تلك أم عقولنا

الكبيره؟...في روايتي هذه سأضع الأثنان في قفص الأتهام ولنرى بالنهاية من سيكون المتهم بهذه الجريمه.........

(ملاحظـــــــــــــــــــــــــــــــه)

الذي ستقرؤنه الان هو من نسج خيالي.........وأتمنى أن يعجبكم....

نوع الروايه:رومانسيه أكشن حزينه
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """" """"""""""""""""""""""
.............الفصل الأول...........




.....تحت غطاء فاره وعلى وساده بيضاء عانقت شعرها الأحمر الممزوج بسواد لا يكاد يرى..كانت هي نائمة بهدوء ولم

تشعر بأشعة الشمس التي تسلقت على نافذتها ورمت بأشعتها الخافتة على وجهها الآخاذ....لم تشعر بأشعتها التي أخفت

من حدتها الستائر..بل شعرت بصوت امرأة يقول"آنسه كلوديا...استيقظي..."

فتحت كلوديا عينيها السوداء المخملية بكسل وقالت بصوت مثقل"لا أريد...دعيني أنام"

فأومأت المرأة رأسها بأحترام وقالت"لكن السيد توماس يريد رؤيتك.."

فقفز قلب كلوديا قبل أن تقفز من السرير قائلة"ماذا.. توماس..سأنزل حالاً.."

أومأت المرأة [التي ليست سوى خادمة لكلوديا] رأسها مجدداً ثم قالت"حسناً...أنا ذاهبة"

لنتوقف فليلاً مع بطلة الروايه:



الأسم:كلوديا مارتل
العمر:24 سنه
معلومات عنها:فتاة جميله ورقيقه ويتيمه فقدت والديها في سن مبكره لذلك أعتادت على الوحده


..اتجهت كلوديا نحو مرأتها لتتفقد جمالها فراق لها منظرها فقالت بسعادة بالغة"ماهذا الصباح

الجميل.."ثم دخلت دورة المياه واستحمت

بسرعة فهي تدرك أن هناك رجلاً في الأسفل لا يطيق الأنتظار طويلاً..فخرجت من

دورة المياه وهي تلف على جسدها منشفة كبيرة ثم توجهت على الفور إلى دولابها المرصوص

بملابسها التي تغلب

عليها الألوان الفاتحه فاختارت فستاناً أصفر بلا أكمام يصل تقريباً لما دون ركبتيها وارتدته..وارتدت

معه حذاء منخفض

غلف قدميها بشكل رائع....ثم رفعت شعرها للأعلى وجعلت أطرافه تتدلى على كتفيها...

فنزلت للأسفل وهي تبتسم ابتسامه زادت من وجهها المشرق إشراقاً...فرأها توماس الذي كان

جالساً بانتظارها في غرفة

الضيوف فوقف منبهراً من جمالها وفتح ذراعيه لها.....

ركضت كلوديا لحضنه ثم ضمته وابتعدت عنه وقالت"أشتقت إليك كثيراً...."


لنتوقف مع هذه الشخصيه:

[url=http://imagecache.te3p.com/imgcache/d18ca803cf5ccb0c0c18c2082f00b09b.jpg]
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 553x750 الابعاد 70KB.
[/url]

الأسم:توماس أنطونيو
العمر:27 سنه
معلومات عنه:شاب وسيم محبوب من قبل الفتيات ذو مزاج متقلب



أبتسم توماس أبتسامته البراقه"وأنا أيضاً...وإلا لما أتيت إليك في هذا الصباح الباكر.."

حدقت كلوديا بها قليلاً ثم قالت"أشك بأنك أتيت فقط لأنك مشتاق إلي.."

يبدو أن كلوديا بدأت تفهمه جيداً وهذا أمر سيءبالنسبة له فجلس على الأريكه وقال"هناك أمراً آخر..."

جلست كلوديا على ركبتيها أمامه ونظرت للأعلى حيث وجهه وقالت"توقعت هذا..مالأمر؟؟"

حضن توماس وجهها بكفيه وقال بابتسامه"جهزي نفسك..فالليلة زواجنا.."

وقفت كلوديا بذهول"مـ...مــاذا..؟؟"

توماس متجاهلاً ذهولها"ماذا بكِ؟؟"

ردت كلوديا"ألم تقل لي أن الزواج سنقيمه بعد ستة أشهر؟ما الذي غير رأيك؟"

توماس"لأني سأسافر بنفس موعد زواجنا كما تعلمين عملي يتطلب ذلك"

أشاحت كلوديا وجهها عنه بغيظ"ماهذا العمل الذي يتطلب منك السفر بشكل دائم؟..لقد كرهت

بسببك كلمة عمل!"

فوضع توماس يده على كتفها وقال"كلوديا دعك من النقاش في هذا الأمر وأستعدي لحفل زواجك"

نظرت كلوديا إليه وكانت تريد أن تتفوه بكلام مناقض له لكن عينيه الجذابه كانت بمثابة نقطة ضعف

بالنسبة لها...فلم تستطيع القول سوى"حسناً توماس
كما تشاء"...

ابتسم توماس وتجهمت كلوديا لأنصياعها التام له وموافقته بكل شيء يقوله فدائماً هي الخاسره

في كل نقاش يحتدم بينها وبينه...فانتصب توماس واقفاً وقال

وهو ينظر لعيني كلوديا الموجهه نحوه"أنا ذاهب الان لأتركك تتجهزين لحفل الزفاف...أتمنى أن أراك

الليله في أبهى حله.. إلى اللقاء عزيزتي"

فذهب..وهمت كلوديا لا شعورياً بأن توقفه لكنها تراجعت فلقد أنتابها شعور غريب عندما نطق

جملته الأخيره شعور أربكها اكثر مما هي مرتبكه..ففتح توماس الباب ووقف

منتظراً أن تقول له إلى اللقاء فنطقت كلوديا بصوت لم يكاد توماس أن يسمعه"إلى اللقاء..."

فخرج توماس وأرادت كلوديا للمره الثانيه أن توقفه لكنها ردعت نفسها وردعت القلق الذي ينتابها

عليه وقالت"ماذا بي وكأنني لن أراه مجدداً..هل هذا شعور كل فتاة في ليلة زواجها؟"


فصمتت كلوديا بعد أن قالت هذا الكلام ثم التفتت إلى طاولة صغيره بجانبها فرأت صورتا والديها

فأخذتها ونظرت إليهما فدمعت عيناها وأحتضنت الصوره وقالت"ليتكما

معي هذه الليله.."

فأعادت الصوره لما كانت عليه ومسحت دموعها وأرادت أن تخرج لتتسوق لزواجها لكنها تذكرت أنها

لم تخبر خالتها جاكلين بأمر زفافها فرفعت سماعة

الهاتف وضغطت على رقام خالتها الذي كان مخزن مسبقاً ثم وقفت تنتظر قليلاً فأتى صوت خالتها

قائلاً"صباح الخير كلوديا..كيف حالك؟"

كلوديا"بخير..ولكن أتصلت بكي لأخبرك أن الليله ستكون موعدحفل زفافي"

جاكلين بصوت مبتهج"حقاً..كما أنا سعيده لسماع ذلك..وسأتى حالما أنتهي من عملي"

كلوديا"حسناً خالتي..أراك الليله"

أغلقت كلوديا السماعه ثم ذهبت للسوق منفرده فكلوديا ليس لديها صديقات فهي لا ترغب بذلك

فلقد عانت من غيرة صديقاتها السابقات كثيراً..خصوصاً بعد أن

أصبحت مخطوبه لتوماس الرجل المحبوب من قبل الفتيات..لذلك فضلت الأبتعاد عن الفتيات إلا أن

تجد لها الصديقة التي لا تكن لها سوى الود والأحترام..


أستغرقت كلوديا وقتاً طويلاً بالتسوق فلقد أحتارت في أنتقاء كل شيء أبتداءً من فستانها إلى فردة

حذائها لأن كلام توماس"أتمنى أن أراك الليله في أبهى حله"يرنو في

أذنها عندما تقف أمام أي شيء تريد شرائه...وبعد مدة طويلة انتهت كلوديا من التسوق وعادت إلى

المنزل واستلقت على السرير وهي منهكه تماماً ثم نظرت إلى

الساعة التي على طاولة سريرها الصغيره فإذا هي الرابعه مساءً فنهضت كلوديا بسرعه فلم يبقى

على موعد أربع ساعات وهي لم تستعد بعد...

فنادت الخدم لكي يرتبوا لها مشترياتها ويضعوها في الدولاب ثم ذهبت هي لتسريح شعرها...في

هذه اللحظةدخلت خالتها جاكلين هي تحمل باقة ورد ووضعتها على

السرير ثم أتجهت لكلوديا الجالسه أمام المرآه وأخذت الفرشاه من يدها وقالت"أنا سأقوم بتصفيف شعرك"


لنتوقف مع جاكلين:

[url=http://imagecache.te3p.com/imgcache/57e31cb0abb0ec4430ac2a1d99c30f6b.jpg]
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 750x563 الابعاد 80KB.
[/url]

الأسم"جاكلين فان
العمر:38 سنه
معلومات عنها:سيده جميله توفي زوجها عنها وهي شابه فكرست حياتها لمجابهة عمله




سعدت كلوديا لهذا الشيء فهي تثق بقدرات خالتها الجمالية..فهي خبيرة تجميل قبل أن تصبح

رئيسة لشركة زوجها المتوفى...فصففت شعرها بطريقه مذهله حيث

رفعت جميع شعرها الامامي ولم تترك سوى خصلتين بينما أنسدل الباقي على ظهرها ليمنحها

منظراً أنيقاً...

شكرت كلوديا خالتها ثم نهضت من على الكرسي وأخرجت من دولابها مساحيق تجميليه فأخذتها

خالتها منها وقالت"لا..لا..لا تضعينيها"

كلوديا"لكن..........."

جاكلين"أنتي لم تضعيها على وجهك أبداً مع ذلك تبدين جميله لذلك لا داعي لها فهي ستفقد

وجهك نظارته كما أن توماس لا يحب النساء الملونات"

صمتت كلوديا قليلاً ثم قالت باقتناع"حسناً لا داعي لها.."

فأعادتها لمكانها ثم اتجهت نحو دولابها لتخرج فستان فرحها فقالت جاكلين في هذه الأثناء"كلوديا

أين سيقام الزفاف؟"

كلوديا وهي تنظر لفستانها"في الحديقه...."

جاكلين"لكنها ليست واسعه بما فيه الكفايه.."

كلوديا"نحن لن ندعو سوى الذين نعرفه فلقد أتفقت مع توماس مسبقاً على هذا الأمر"

جاكلين"هذا رائع.."

ثم ذهبت لكلوديا وأخذت الفستان منها وقالت وهي تنظر إليه بإعجاب"إنه رائع جدا...تمتلكين ذوقاً جميلاً كلوديا"

كلوديا بحرج من لطفها"حقاً..."

جاكلين وهي تناولها إياه"نعم...والآن أرتديه فأنا متشوقة لرؤيته عليكِ"

أخذته كلوديا منها بسعاده فخرجت جاكلين من الغرفه لتترك لها فرصة أرتدائه...

نظرت كلوديا قليلاً للفستان قبل أن ترتديه فتذكرت أيام طفولتها ورغبتها العارمه في أرتدائه..فحانت

تلك اللحظة التي أنتظرتها طويلاً وهاهي الآن عروسه كما تمنت...

فتحت كلوديا سحاب فستانها الخلفي ثم وضعت جسدها النحيل به ثم أغلقته ونظرت لنفسها

بالمرآة وابتسمت"أخيراً أرتديتك.."

هنا أدخلت جاكلين رأسها وقالت وهي مغمضه عينيها بطريقه مضحكة"هل أنتهيتِ..؟؟"

فنظرت كلوديا إليها بإبتسامه وقالت"نعم....."

ففتحت جاكلين عينيها على كلوديا التي تبدو بفستانها كأميرات قصص الأطفال ففتحت فمها

بإعجاب وقالت وهي تجول بنظرها على فستانها الأبيض الناعم"يالا سعد توماس بكِ هذه الليله"

جعل كلامها كلوديا تشعر بالخجل فقالت"خالتي لا تقولي مثل هذه الكلام..إنه يحرجني"

فقرصت جاكلين خديها المحمران وقالت مداعبة لها"حسناً أيتها الخجوله لن أتفوه بهذا الكلام مرة

أخرى" ثم أردفت بمكر"لكنك ستجدين من توماس هذه الليله ماسيحرجك أكثر"

كلوديا"خالتي أرجوكِ كفي عن هذا الكلام"

جاكلين بإبتسامه"حسنا سأكف عن قول هذا"

هنا سمعتا أصوات سيارات قادمه فنظرت جاكلين إلى ساعتها وقالت"إنها السابعه..لقد بدأ الحفل

وانا لم أرتدي فستاني"

فخرجت جاكلين مسرعه من غرفة كلوديا واتجهت لغرفة أخرى وأرتدت فستاناً أزرقاً لامع وضعت عليه

وشاح أسود شفاف غطت به يديها العاريه ثم

خرجت من الغرفة وذهبت للحديقة التي زينت شجيراتها بالشموع المضيئه التي أضافت للمكان جواً

رومانسياً...فوجدت هناك أصدقائها فسلمت عليهم وأخذت تحدثهم

وتضحك معهم كما فعل الجميع...

بقي الجميع يتسامرون ويتحادثون على تلك الطاولات البيضاء ويشربون العصائر اللذيذه الباردة حتى

نظرت جاكلين لساعتها فإذا هي العاشره ليلاً فقالت بقلق"الحضور سيذهبون وتوماس لم يأتي بعد"

فسحبت جاكلين نفسها من بين الحضور وذهبت لكلوديا في الداخل فدخلت عليها فوجدتها تبكي على السرير....



فقفز قلبها قلقاً من أن توماس حدث له شيئاً فركضت نحوها ثم جلست بجانبها وقالت"كلوديا هل حدث لي توماس شيئاً؟"
كلوديا وهي تبكي"توماس لم يأتي إلى الآن...أنا قلقة عليه"
فقالت جاكلين بإبتسامه تخفي ورائها قلق شديد"لاتقلقي كلوديا..فربما حدث له أمر طارئ في عمله"
فوقفت كلوديا وقالت بانفعال"أمر طارئ في ليلة زواجه..هذا لا يعقل!!..على الأقل يخبرني وتوماس لا يمكن أن يفعل هذا بي فلقد أكد لي أن الحفله الليله"
جاكلين"ألم تجربي الأتصال عليه؟؟"
كلوديا"لقد فعلت لكن هاتفه مغلق.."

فعم صمت رهيب بينهما لا يتخلله سوى ضحكات الحضور الآتيه من الحديقه فكسرت جاكلين هذا الصمت بقولها الحازم"أسمعي كلوديا أنا سأعود للحضور وعندما يأتي توماس أخبريني"
كلوديا"وإن لم يأتي..؟؟"
جاكلين بحزن"سنظطر إلى إلغاء الحفل"

فخرجت جاكلين ثم انهارت كلوديا على السرير باكية وهي تقول"لماذا..لماذا ياتوماس؟..لن أسامحك..لماذا تفعل هذا بي؟"
فسمعت كلوديا وهي في نوبة بكائها هذه طرقات خفيفة على نافذة غرفتها..فنظرت نحو النافذه وقالت وهي ترتعد"من..؟؟؟"
فسمعت صوت مألوفاص عليها يقول بتعب"كلوديا....أفتحي.."
فصمتت كلوديا تستشعر ذلك الصوت ثم قالت بصوت مرتفع"توماس!!!"
فهرعت للنافذه وفتحتها فرأت توماس يتشبث بيده اليسرى بحواف النافذه ويضع يده اليمنى على قلبه والدماء تتساقط من بين أصابعه فصعقت كلوديا لرؤية هذا المنظر وأرادت ان
تصرخ لكن توماس قفز للداخل بسرعه وأغلق فمها بيده وقال وهو يلفظ حروفه بصعوبه لشدة مايجده"كلوديا لا أريد أن تصرخي..لا أريد أن..." فلم يحتمل الوقوف فسقط على الأرض وأنزاحت
يده عن فم كلوديا....فجلست كلوديا على ركبتيها وقالت وهي ترتعد خوفاً"توماس ما الذي جرى لك؟؟"

أخذ توماس يقاوم الألم قليلاً ثم قال وهو يتنفس بصعوبة"كلوديا..أحبك...ومهما سمعتي عني فأني أحبك.."
فأخذت شفتا كلوديا ترتعشان وكأن روحها ستخرج الآن فنظرت إلى يد توماس التي أكتست اللون الأحمر جراء دماءه الغزيره فوقفت كالمصعوقة لكي تنادي تتصل بالأسعاف لكن
توماس أمسك بطرف فستانها وقال وهو يتلفظ بشكل متقطع وكأن نهايته أقتربت"كلوديا أنا سأموت لا محالة...لذلك أرجو أن" فزفر زفرتان حادتان ثم أكمل"أن تنتقمي من الذي قتلني..أنتقمي من ويليام شر الأنتقام"
ثم أخرج من جيب سترته ورقه وقد أخرجها بصعوبه وقد تلطخ طرفها بدمائه فرفع يده ليناولها إياه وقال بصوت منهك"وهذا عنوانه..."
لم تعر كلوديا كلامه أي أنتباه فأنتباهها عليه هو..لكن كلوديا أخذت الورقة كي لا تتعب يده التي تناولها الورقة بصعوبه...ثم أعاد توماس يده وزفر بقوة فأحست كلوديا أن يلفظ أنفاسه الأخيره
فتجمدت الدموع بعينيها وأخذ قلبها يخفق بشده فتمنت لو أنها تقف حاجزاً أما روحه لتمنعها من الخروج لكنها وقفت كالمكتوفه أمامه....وما هي إلا لحظات حتى غابت زفراته الحاده وانقطعت أنفاسه عن مسامعها...فنطقت بارتعاش وعلى أمل كاذب أن يجيبها"توماس..."
فلم تسمع أي تجاوب منه فعرفت أنه رحل بروحه بعيداً عنها فصرخت صرخة قوية..فسمعت جاكلين تلك الصرخة المدوية فسقط كوب العصير من يدها وركضت نحو حجرة كلوديا...

يدين مرتعشه..دموع متساقطة...جسد ينتفض..كانت هذه كلوديا وهي تجلس بجانب توماس وتقلبه على أمل أن يستيقظ...من ماذا؟..من الموت؟..وهل بربك كلوديا أنك تستطيعين أن توقظيه من الموت؟...صحيح أن نوم لكنه أثقل من أن يوقظه صوتك الناعم....

أستمرت كلوديا تقلبه ودموعها بللت فستانها وعندما أيقنت أنه مات ضمته إليها بدموع منهمرة وقلب ينزف حزناً...فتلطخ فستانها الأبيض بدمائه المضجرة...ولم تستطيع كلوديا تحمل هذه الصدمه في ليلة زواجها فصعقت صعقات متتالية لا أحصيها كل الذي أعرفه انها خرجت في هذا الجو المخيف وبصوت أهدأ من الليل وأعنف من الريح....



فتحت عينيها ببطء..فارتسم السراب في البداية لكنها أستطاعت رؤية الأشياء بعد ذلك بوضوح...نظرت حولها لم ترى أحداً..لم ترى سوى ستائر بيضاء وأنابيب على كفها وغطاء أبيض يغطي نصف جسدها...شعرت أنها كالغريقة التي أنقذت للتو وأعطيت فرصة جديدة للحياة...أو كتائهه تسير بين أوحال مطر بعدما كانت تسير بين الورود...فنطقت بصوت هادئ وتساؤل مميت"أين أنا..؟؟؟"
فلم يجبها أحد لأنه بكل بساطه لا أحد بجانبها الآن..فتذكرت صعقاتها الأخيرة التي كانت أخر شيء تتذكره فذرفت دموعها عندما تذكرت لماذا صعقتها...فزداد بكائها بالعلو حتى سمعت صوتها
جاكلين التي كانت بدورة المياه المصاحبه لغرفتها فخرجت مسرعة إليها وقالت وهي تتصنع البهجة"كلوديا أنا سعيدة لأنكِ أفقتي.."
ففجرت كلوديا بكائها بصراخ"أين أنا؟ما الذي حدث؟أين توماس؟"
فوضعت جاكلين يدها على كتفها وقالت"أنتي في المستشفى فلقد دخلت في غيبوبة مدة أسبوع كامل وأخيراً أفقتي"
لقد أجابت جاكلين على سؤالين من تساؤلات كلوديا ولم تجب على السؤال الأخير فلقد تعمدت ذلك...لكن كلوديا أعادته عليها مجدداً"أين توماس؟"
لم تشأ جاكلين الإجابة وهي ترى كلوديا بي هذه الحالة..فقالت وهي تغطي كلوديا بالغطاء"دعك من هذا وأرتاحي الآن فأنتي متعبه"
فنفضت كلوديا الغطاء عنها وقالت بصوت عالٍ"قلت أين توماس؟"
فلم تجد جاكلين مهرباً من الحقيقة فنظرت للأسفل بحزن"لقد رحل..."
هدأت أنفاس كلوديا المنفعله وقالت بصوت هادئ كهدوء العاصفة"ماذا....رحل..."
فانزوت على مقدمة السرير وضمت رجليها المرتعشة إليها وبدأت عينيها تذرف الدموع الحارقة..فتألمت جاكلين لرؤيتها هكذا فوضعت يدها على كتفها فكأن جاكلين بلمستها الحانية تلك سكبت الماء على الزيت فخرجت كلوديا من بكائها الهادئ وصرخت باكية ثم تشبثت ببلوزة جاكلين الفضفاضة وقالت وهي تحاول إيهام نفسها بأمل خادع"أنت تكذبين...صحيح جاكلين..أنتي تمزحين معي أليس كذلك؟"
فتمنت جاكلين لو أنها تمزح معها فعلاً فقالت بشفقة على حال كلوديا المزري"كلوديا أهدئي...وانسي..."
فتراجعت كلوديا لسريرها وجلست عليه كطفله يائسة وقالت"إذن أنتي لا تمزحين..توماس مات ولن أراه مجدداً" نطقت الجمله الأخيره بحزن شديد..
ثم نظرت للنافذة الزجاجية المغلقة أمامها فأخذ شريط ذكرياتها مع توماس يمر مودعاً ذهنها..وكأنها تراه..ضحكاته..قبلاته..عناقه...كل شيء كان يمر أمامه كالطيف العابر...كالماضي الذي لن يتكرر..وهي تقف أمام ذكراها تلك بدموع أليمه..ومشاعر سقيمه..

فجلست جاكلين لتشاطرها ذلك الحزن وتلك الذكريات التي لا تعرف عنها شيء لكنها تراها بعيني كلوديا المشتاقة لعودتها أو بتعبير أفضل اليائسة من عودتها....
بقيتا على هذا الوضع وقتاً طويلاً حتى ملت جاكلين من مشاطرتها أحزانها التي أشبه برواية لا كلمات تختلجها ولا همسات تعانقها سوى وصف مكرر يعاد في كل مقطع..فقالت جاكلين محاولة إيقاف سيل الذكريات الطويل ذلك"كلوديا...."
نظرت كلوديا لعينيها مباشرة وقالت"ماذا..؟؟"
جاكلين"هل أنتي بخير الآن؟"
فعاودت كلوديا النظر للنافذة وقالت"نعم..تستطيعين الذهاب فلقد تقبلت الأمر وأعتدت عليه" فأتى صوت من داخل كلوديا ربما هو قلبها ليردعها"أنتي كاذبة"
لم تعر كلوديا ذلك الصوت الذي شعرت به وهي تنطق تلك الكلمات أي أهتمام..فهي تعترف بذلك لكنها موهت على جاكلين لكي تدعها تذهب وترتاح فالتعب بادياً على وجهها الذي لم تعهده متعباً هكذا...

أبتسمت جاكلين لكلام كلوديا الذي أراحها قليلاً فوقفت وقالت"حسناً كلوديا سآتي لزيارتك في الغد..أتمنى أن تكوني بأفضل حال"
فأظهرت كلوديا على شفتيها الذابلة إبتسامه أخرجتها قسراً لتريح قلب خالتها أكثر...
ذهبت جاكلين واستسلمت كلوديا لحفنة من الدموع كانت بعينيها تنتظر إي إشارة تسمح لها بالهطول...

مضى أسبوع آخر وكلوديا مازالت ترقد بالمستشفى وهي تتعذب كل دقيقة لكل ذكرى لتوماس كانت تمر بمخيلتها...وخالتها جاكلين كانت تزورها بين الحين والأخر حتى تحسن وضعها الصحي والنفسي وكتب لها الطبيب أذن بالخروج...
فخرجت كلوديا من المستشفى برفقة خالتها جاكلين التي أوصلتها إلى باب منزلها ورحلت بأمر من كلوديا فهي لا تحب أن تزعج أحداً بها..فهي أبية جداً...
دخلت كلوديا منزلها ونظرت للحديقة ورأت الأضواء التي مازالت على شجيراتها كل شيء كما كانت تذكره قبل أن تؤخذ إلى المستشفى...واصلت كلوديا سيرها الحزين كحزن الفستان الأسود الذي ترتديه في ممر الحديقة حتى وصلت لباب المنزل وفتحته بهدوء ونظرت لكافة أرجائه فلم ترى سوى الخدم الذين يعملون هنا وهناك وهذا ماتوقعت أن تشاهده..فصعدت إلى غرفتها وفتحت بابها وانفتحت معه ذكراها الأليمه في هذه الغرفة التي كانت شاهدة معها على وفاة توماس...فأغلقت بابها بسرعة ثم اتجهت لغرفة أخرى كانت أقل فخامة من غرفتها واستلقت على سريرها الأرجواني وبدأت تخوض في صراع نفسي بين ذاكرتها السعيدة وواقعها المؤلم...أخذت تجول بذاكرتها حتى بدأت تتذكر آخر مشهد جمعها مع توماس فأخذت تتذكره بصمت حزين وبعيون غارقة بالدموع حتى أستوقفت ذاكرتها عند كلماته هذه التي لم تعرها إنتباهاً إلا الآن..فلقد تذكرت أنه طلب منها الأنتقام من شخص أسمه ويليام...
فتحولت نظرات كلوديا البريئة والحزينة إلى نظرات حاقدة ومنتقمة فنهضت من السرير وقالت"لا تقلق توماس..سأنتقم لي ولك..سأنتقم من الذي دمر حياتنا..سأنتقم..أعدك بأني سأنتقم منه" ثم أغمضت عينيها وقالت"نعم سأنتقم منك ياويليام"


.................................
_هل ستفي كلوديا بوعدها وتنتقم؟
_ومن هذا ويليام؟وهل فعلاً هو الذي قتل توماس؟وإذا كان كذلك فلماذا؟
_كيف ستكون حياة كلوديا؟
_وهل سيطبق الحزن دوامته عليها؟










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
الملـــكه
نجمة ادراية
نجمة ادراية


اوسمتي في نجوم البحر:


للعضوة الرائعه ملاك الرحمن باسم الادارة^^
انثى عدد المساهمات: 112
تاريخ التسجيل: 23/09/2011
العمر: 15
الموقع: فى البيت طبعا ههههههه

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    السبت سبتمبر 24, 2011 3:15 pm

انا مشتاقة لباقى الاجزاء ابقى ابلغين عند كتابتهم وتسلم يديكى






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية


اوسمتي في نجوم البحر: احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 10/08/2011
العمر: 15

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    السبت سبتمبر 24, 2011 4:14 pm

انا راح اكمل التكملة في الليل استنيني



وشكرا على الرد










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
الملـــكه
نجمة ادراية
نجمة ادراية


اوسمتي في نجوم البحر:


للعضوة الرائعه ملاك الرحمن باسم الادارة^^
انثى عدد المساهمات: 112
تاريخ التسجيل: 23/09/2011
العمر: 15
الموقع: فى البيت طبعا ههههههه

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    السبت سبتمبر 24, 2011 4:18 pm

اوك مستنياكى






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية


اوسمتي في نجوم البحر: احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 10/08/2011
العمر: 15

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    السبت سبتمبر 24, 2011 7:46 pm

وين الردود انا راح ازعل منكم بس علمود نونو مومو راح انزل التكملة



يسلمو ع الردوود ياحلوين استنى حماسكم


..............الفصل الثاني...(بداية المعاناة).......


فسحبت جاكلين نفسها من بين الحضور وذهبت لكلوديا في الداخل فدخلت عليها فوجدتها تبكي على السرير فقفز قلبها قلقاً من أن توماس حدث له شيئاً فركضت نحوها ثم جلست بجانبها وقالت"كلوديا هل حدث لي توماس شيئاً؟"
كلوديا وهي تبكي"توماس لم يأتي إلى الآن...أنا قلقة عليه"
فقالت جاكلين بإبتسامه تخفي ورائها قلق شديد"لاتقلقي كلوديا..فربما حدث له أمر طارئ في عمله"
فوقفت كلوديا وقالت بانفعال"أمر طارئ في ليلة زواجه..هذا لا يعقل!!..على الأقل يخبرني وتوماس لا يمكن أن يفعل هذا بي فلقد أكد لي أن الحفله الليله"
جاكلين"ألم تجربي الأتصال عليه؟؟"
كلوديا"لقد فعلت لكن هاتفه مغلق.."

فعم صمت رهيب بينهما لا يتخلله سوى ضحكات الحضور الآتيه من الحديقه فكسرت جاكلين هذا الصمت بقولها الحازم"أسمعي كلوديا أنا سأعود للحضور وعندما يأتي توماس أخبريني"
كلوديا"وإن لم يأتي..؟؟"
جاكلين بحزن"سنظطر إلى إلغاء الحفل"

فخرجت جاكلين ثم انهارت كلوديا على السرير باكية وهي تقول"لماذا..لماذا ياتوماس؟..لن أسامحك..لماذا تفعل هذا بي؟"
فسمعت كلوديا وهي في نوبة بكائها هذه طرقات خفيفة على نافذة غرفتها..فنظرت نحو النافذه وقالت وهي ترتعد"من..؟؟؟"
فسمعت صوت مألوفاص عليها يقول بتعب"كلوديا....أفتحي.."
فصمتت كلوديا تستشعر ذلك الصوت ثم قالت بصوت مرتفع"توماس!!!"
فهرعت للنافذه وفتحتها فرأت توماس يتشبث بيده اليسرى بحواف النافذه ويضع يده اليمنى على قلبه والدماء تتساقط من بين أصابعه فصعقت كلوديا لرؤية هذا المنظر وأرادت ان
تصرخ لكن توماس قفز للداخل بسرعه وأغلق فمها بيده وقال وهو يلفظ حروفه بصعوبه لشدة مايجده"كلوديا لا أريد أن تصرخي..لا أريد أن..." فلم يحتمل الوقوف فسقط على الأرض وأنزاحت
يده عن فم كلوديا....فجلست كلوديا على ركبتيها وقالت وهي ترتعد خوفاً"توماس ما الذي جرى لك؟؟"

أخذ توماس يقاوم الألم قليلاً ثم قال وهو يتنفس بصعوبة"كلوديا..أحبك...ومهما سمعتي عني فأني أحبك.."

فأخذت شفتا كلوديا ترتعشان وكأن روحها ستخرج الآن فنظرت إلى يد توماس التي أكتست اللون الأحمر جراء دماءه الغزيره فوقفت كالمصعوقة لكي تنادي تتصل بالأسعاف لكن
توماس أمسك بطرف فستانها وقال وهو يتلفظ بشكل متقطع وكأن نهايته أقتربت"كلوديا أنا سأموت لا محالة...لذلك أرجو أن" فزفر زفرتان حادتان ثم أكمل"أن تنتقمي من الذي قتلني..أنتقمي من ويليام شر الأنتقام"
ثم أخرج من جيب سترته ورقه وقد أخرجها بصعوبه وقد تلطخ طرفها بدمائه فرفع يده ليناولها إياه وقال بصوت منهك"وهذا عنوانه..."
لم تعر كلوديا كلامه أي أنتباه فأنتباهها عليه هو..لكن كلوديا أخذت الورقة كي لا تتعب يده التي تناولها الورقة بصعوبه...ثم أعاد توماس يده وزفر بقوة فأحست كلوديا أن يلفظ أنفاسه الأخيره
فتجمدت الدموع بعينيها وأخذ قلبها يخفق بشده فتمنت لو أنها تقف حاجزاً أما روحه لتمنعها من الخروج لكنها وقفت كالمكتوفه أمامه....وما هي إلا لحظات حتى غابت زفراته الحاده وانقطعت أنفاسه عن مسامعها...فنطقت بارتعاش وعلى أمل كاذب أن يجيبها"توماس..."
فلم تسمع أي تجاوب منه فعرفت أنه رحل بروحه بعيداً عنها فصرخت صرخة قوية..فسمعت جاكلين تلك الصرخة المدوية فسقط كوب العصير من يدها وركضت نحو حجرة كلوديا...

يدين مرتعشه..دموع متساقطة...جسد ينتفض..كانت هذه كلوديا وهي تجلس بجانب توماس وتقلبه على أمل أن يستيقظ...من ماذا؟..من الموت؟..وهل بربك كلوديا أنك تستطيعين أن توقظيه من الموت؟...صحيح أن نوم لكنه أثقل من أن يوقظه صوتك الناعم....

أستمرت كلوديا تقلبه ودموعها بللت فستانها وعندما أيقنت أنه مات ضمته إليها بدموع منهمرة وقلب ينزف حزناً...فتلطخ فستانها الأبيض بدمائه المضجرة...ولم تستطيع كلوديا تحمل هذه الصدمه في ليلة زواجها فصعقت صعقات متتالية لا أحصيها كل الذي أعرفه انها خرجت في هذا الجو المخيف وبصوت أهدأ من الليل وأعنف من الريح....



فتحت عينيها ببطء..فارتسم السراب في البداية لكنها أستطاعت رؤية الأشياء بعد ذلك بوضوح...نظرت حولها لم ترى أحداً..لم ترى سوى ستائر بيضاء وأنابيب على كفها وغطاء أبيض يغطي نصف جسدها...شعرت أنها كالغريقة التي أنقذت للتو وأعطيت فرصة جديدة للحياة...أو كتائهه تسير بين أوحال مطر بعدما كانت تسير بين الورود...فنطقت بصوت هادئ وتساؤل مميت"أين أنا..؟؟؟"
فلم يجبها أحد لأنه بكل بساطه لا أحد بجانبها الآن..فتذكرت صعقاتها الأخيرة التي كانت أخر شيء تتذكره فذرفت دموعها عندما تذكرت لماذا صعقتها...فزداد بكائها بالعلو حتى سمعت صوتها
جاكلين التي كانت بدورة المياه المصاحبه لغرفتها فخرجت مسرعة إليها وقالت وهي تتصنع البهجة"كلوديا أنا سعيدة لأنكِ أفقتي.."
ففجرت كلوديا بكائها بصراخ"أين أنا؟ما الذي حدث؟أين توماس؟"
فوضعت جاكلين يدها على كتفها وقالت"أنتي في المستشفى فلقد دخلت في غيبوبة مدة أسبوع كامل وأخيراً أفقتي"
لقد أجابت جاكلين على سؤالين من تساؤلات كلوديا ولم تجب على السؤال الأخير فلقد تعمدت ذلك...لكن كلوديا أعادته عليها مجدداً"أين توماس؟"
لم تشأ جاكلين الإجابة وهي ترى كلوديا بي هذه الحالة..فقالت وهي تغطي كلوديا بالغطاء"دعك من هذا وأرتاحي الآن فأنتي متعبه"
فنفضت كلوديا الغطاء عنها وقالت بصوت عالٍ"قلت أين توماس؟
"
فلم تجد جاكلين مهرباً من الحقيقة فنظرت للأسفل بحزن"لقد رحل..."
هدأت أنفاس كلوديا المنفعله وقالت بصوت هادئ كهدوء العاصفة"ماذا....رحل..."
فانزوت على مقدمة السرير وضمت رجليها المرتعشة إليها وبدأت عينيها تذرف الدموع الحارقة..فتألمت جاكلين لرؤيتها هكذا فوضعت يدها على كتفها فكأن جاكلين بلمستها الحانية تلك سكبت الماء على الزيت فخرجت كلوديا من بكائها الهادئ وصرخت باكية ثم تشبثت ببلوزة جاكلين الفضفاضة وقالت وهي تحاول إيهام نفسها بأمل خادع"أنت تكذبين...صحيح جاكلين..أنتي تمزحين معي أليس كذلك؟"
فتمنت جاكلين لو أنها تمزح معها فعلاً فقالت بشفقة على حال كلوديا المزري"كلوديا أهدئي...وانسي..."
فتراجعت كلوديا لسريرها وجلست عليه كطفله يائسة وقالت"إذن أنتي لا تمزحين..توماس مات ولن أراه مجدداً" نطقت الجمله الأخيره بحزن شديد..
ثم نظرت للنافذة الزجاجية المغلقة أمامها فأخذ شريط ذكرياتها مع توماس يمر مودعاً ذهنها..وكأنها تراه..ضحكاته..قبلاته..عناقه...كل شيء كان يمر أمامه كالطيف العابر...كالماضي الذي لن يتكرر..وهي تقف أمام ذكراها تلك بدموع أليمه..ومشاعر سقيمه..

فجلست جاكلين لتشاطرها ذلك الحزن وتلك الذكريات التي لا تعرف عنها شيء لكنها تراها بعيني كلوديا المشتاقة لعودتها أو بتعبير أفضل اليائسة من عودتها....
بقيتا على هذا الوضع وقتاً طويلاً حتى ملت جاكلين من مشاطرتها أحزانها التي أشبه برواية لا كلمات تختلجها ولا همسات تعانقها سوى وصف مكرر يعاد في كل مقطع..فقالت جاكلين محاولة إيقاف سيل الذكريات الطويل ذلك"كلوديا...."
نظرت كلوديا لعينيها مباشرة وقالت"ماذا..؟؟"
جاكلين"هل أنتي بخير الآن؟"
فعاودت كلوديا النظر للنافذة وقالت"نعم..تستطيعين الذهاب فلقد تقبلت الأمر وأعتدت عليه" فأتى صوت من داخل كلوديا ربما هو قلبها ليردعها"أنتي كاذبة"
لم تعر كلوديا ذلك الصوت الذي شعرت به وهي تنطق تلك الكلمات أي أهتمام..فهي تعترف بذلك لكنها موهت على جاكلين لكي تدعها تذهب وترتاح فالتعب بادياً على وجهها الذي لم تعهده متعباً هكذا...

أبتسمت جاكلين لكلام كلوديا الذي أراحها قليلاً فوقفت وقالت"حسناً كلوديا سآتي لزيارتك في الغد..أتمنى أن تكوني بأفضل حال"
فأظهرت كلوديا على شفتيها الذابلة إبتسامه أخرجتها قسراً لتريح قلب خالتها أكثر...
ذهبت جاكلين واستسلمت كلوديا لحفنة من الدموع كانت بعينيها تنتظر إي إشارة تسمح لها بالهطول...

مضى أسبوع آخر وكلوديا مازالت ترقد بالمستشفى وهي تتعذب كل دقيقة لكل ذكرى لتوماس كانت تمر بمخيلتها...وخالتها جاكلين كانت تزورها بين الحين والأخر حتى تحسن وضعها الصحي والنفسي وكتب لها الطبيب أذن بالخروج...
فخرجت كلوديا من المستشفى برفقة خالتها جاكلين التي أوصلتها إلى باب منزلها ورحلت بأمر من كلوديا فهي لا تحب أن تزعج أحداً بها..فهي أبية جداً...
دخلت كلوديا منزلها ونظرت للحديقة ورأت الأضواء التي مازالت على شجيراتها كل شيء كما كانت تذكره قبل أن تؤخذ إلى المستشفى...واصلت كلوديا سيرها الحزين كحزن الفستان الأسود الذي ترتديه في ممر الحديقة حتى وصلت لباب المنزل وفتحته بهدوء ونظرت لكافة أرجائه فلم ترى سوى الخدم الذين يعملون هنا وهناك وهذا ماتوقعت أن تشاهده..فصعدت إلى غرفتها وفتحت بابها وانفتحت معه ذكراها الأليمه في هذه الغرفة التي كانت شاهدة معها على وفاة توماس...فأغلقت بابها بسرعة ثم اتجهت لغرفة أخرى كانت أقل فخامة من غرفتها واستلقت على سريرها الأرجواني وبدأت تخوض في صراع نفسي بين ذاكرتها السعيدة وواقعها المؤلم...أخذت تجول بذاكرتها حتى بدأت تتذكر آخر مشهد جمعها مع توماس فأخذت تتذكره بصمت حزين وبعيون غارقة بالدموع حتى أستوقفت ذاكرتها عند كلماته هذه التي لم تعرها إنتباهاً إلا الآن..فلقد تذكرت أنه طلب منها الأنتقام من شخص أسمه ويليام...
فتحولت نظرات كلوديا البريئة والحزينة إلى نظرات حاقدة ومنتقمة فنهضت من السرير وقالت"لا تقلق توماس..سأنتقم لي ولك..سأنتقم من الذي دمر حياتنا..سأنتقم..أعدك بأني سأنتقم منه" ثم أغمضت عينيها وقالت"نعم سأنتقم منك ياويليام"


.................................
[size=25]_هل ستفي كلوديا بوعدها وتنتقم؟
_ومن هذا ويليام؟وهل فعلاً هو الذي قتل توماس؟وإذا كان كذلك فلماذا؟
_كيف ستكون حياة كلوديا؟
_وهل سيطبق الحزن دوامته عليها؟

كل هذا في الفصل الثالث تحياتي

[/size]










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
الملـــكه
نجمة ادراية
نجمة ادراية


اوسمتي في نجوم البحر:


للعضوة الرائعه ملاك الرحمن باسم الادارة^^
انثى عدد المساهمات: 112
تاريخ التسجيل: 23/09/2011
العمر: 15
الموقع: فى البيت طبعا ههههههه

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    السبت سبتمبر 24, 2011 8:58 pm

حبيتى كل دا انتى كتباه فوق لاتزعلى






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية


اوسمتي في نجوم البحر: احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 10/08/2011
العمر: 15

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    السبت سبتمبر 24, 2011 11:58 pm

اه نسيت سوف اعطيك التكملة غدا










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
نور المحبة
نجمة مراقبة
نجمة مراقبة


انثى عدد المساهمات: 92
تاريخ التسجيل: 23/09/2011
العمر: 16
الموقع: لايوجد

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    الأحد سبتمبر 25, 2011 4:16 pm

اوك






[/url]/2011-09-23/1316793735683.jpg[/img][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية


اوسمتي في نجوم البحر: احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 10/08/2011
العمر: 15

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    الإثنين سبتمبر 26, 2011 9:10 pm

.......الفصل الثالث.........(رحلة انتقام)........


...فتحولت نظرات كلوديا البريئة والحزينة إلى نظرات حاقدة ومنتقمة فنهضت من السرير وقالت"لا تقلق توماس..سأنتقم لي ولك..سأنتقم من الذي دمر حياتنا..سأنتقم..أعدك بأني سأنتقم منه" ثم أغمضت عينيها وقالت"نعم سأنتقم منك ياويليام" ففتحت عينيها بسرعة وكأنها تذكرت شيئاً مهما وقالت"الورقة...نعم...لقد تركتها في الأرضية..أين أجدها الآن؟"
فخرجت كلوديا من الغرفة مسرعة واتجهت لغرفتها وبحثت عن الورقة في كل مكان لكنها لم تجدها فجلست على السرير وقالت بأنفاس متتابعه"أين يمكن أن تكون؟"
فصمتت لبرهة ثم نادت الخادمة المسؤولة عن غرفتها وسألتها عما إذا شاهدت تلك الورقة أم لا...؟
فأجابتها الخادمة"نعم آنستي..فلقد وضعتها في سلة المهملات"
فصرخت كلوديا بها"أحضريها حالاً..."
فانحنت الخادمة طائعة ثم ذهبت لإحضارها وبقيت كلوديا تنتظرها على أعصابها فالورقة هي سبيلها الوحيد للأنتقام من قاتل توماس....بقيت كلوديا جالسة على السرير وهي تهز قدميها بتوتر حتى دخلت الخادمة عليها وهي تحمل ورقة بالية فركضت كلوديا نحوها وسحبت الورقة منها ونظرت إليها ثم ابتسمت إبتسامة إنتقام ولكن كان هناك شيئاً ما يزعزها...
بعد ذلك ذهبت للأستلقاء على السرير منتظرة صباح الغد بفارغ الصبر...

في مكان أسود مظلم ومخيف ليس به سوى أشجار ذابلة وجماجم بشرية مرعبة كانت كلوديا واقفة بخوف وهي ترقب بعينيها كل ماحولها بهلع من وحش سينقض عليها أو شبح يثب عليها...وفجاءة خرجت عليها مجموعة من الكلاب المفترسة وأخذت تطاردها وهي تلهث خلفها بشدة....فصرخت كلوديا بأقوى مالديها لتستيقظ من نومها مفزوعة..فنظرت حولها فلم ترى لا الجماجم المخيفة ولا الكلاب المفترسة فوضعت يدها على قلبها وقالت والعرق يتصبب من جبينها"الحمدلله كان حلماً "
فتناولت بيدها اليمنى كوب ماء كان موجوداً على الطاوله التي بجانب سريرها فشربته على فترات متباعدة و في كل فترة كان الكابوس الذي رأته يتردد في ذهنها ليشعل في داخلها القلق من أن شيئاً سيحدث لها .... ومعهارالحق في ذلك فهي ستنتقم من شخص لا تعرفه .... لا تعرف سوى إسمه فقط لا تعرف لا طباعه ولا سلوكه .... فهذه أسباب كافيه تدعو للقلق
فأرادت أن تواصل نومها لكن عينيها وقعت على الساعه فإذا هي السابعة صباحاً .... فتعجبت من أن الصباح قد حل فغرفتها مظلمة لحد ما .... فنزلت من السرير ببطء متعمد فهي قلقه جداً من الخطوة التي ستقدم عليها ومن المكان الذي سوف تذهب إليه ..... ففكرت مراراً بأن تتراجع لكنها عندما تتذكر أن توماس طلب منها ذلك تطرد هذه الفكرة على الفور من رأسها ...
فوقفت أمام مرآتها لتتفقد وجهها القلق و المتعرق ثم ذهبت لدورة المياه فأرادت أن تقفز بحوض الإستحمام لكنها تذكرت أنها لم تخلع ملابس نومها التي لم تكن سوى بلوزه ورديه فضفاضه و سروال فضفاض بنفس اللون فوضعت كلوديا يديها على رأسها و قالت :" ياإلهي ألهذه الدرجة أنا قلقه ؟ "
ثم صمتت قليلا لتعيد حساباتها فكيف لفتاه تريد الإنتقام أن تكون قلقة هكذا...؟؟ يجب أن تحمل القسوة بقلبها كي تنجح...فقالت بعد أن طردت الخوف منها"لا..لن أقلق...وسأنتقم منك ياويليا" ثم عضت على أسنانها بقوة"كم أكره أن أنطق بأسمك الكريه هذا..."...
فخلعت ملابسها بسرعة ثم ألقت نفسها بحوض الأستحمام وبعد ذلك خرجت وهي تلف منشفه كبيره على جسدها وأخرى صغيره على شعرها...واتجهت نحو دولابها الزهري وأخرجت منه تنورة حمراء قصيرة ومعطف أسود ذو طابع رسمي..وارتدتهما ثم صففت شعرها بطريقة عادية وذهبت نحو طاولة سريرها وأخذت من عليها ورقة العنوان ثم أطالت النظر بها فأقشعر جسدها عندما رأت طرفها الأحمر الذي تبلل بدماء توماس وهذا ماجعلها تحفظ العنوان بسرعة ثم ترمي بالورقة بعيداً....
ثم نزلت للأسفل وتناولت طعام الأفطار الذي وجدته جاهزاً...تناولته وحيده فلقد أعتادت على ذلك فمنذ أن توفيا والديها قبل عشر سنوات وهي لم تتناول الطعام مع أحد حتى مع توماس لذلك أعتادت على الأكل وحيدة...فتناولت رغيف خبز ووضعت عليه شريحة جبن ثم أرادت ان تأكله لكن السكين الحادة التي بجانب طبق الفاكهة أستوقفتها فتذكرت أنتقامها فأعادت الخبز لمكانه وتناولت تلك السكين بحذر ثم نظرت إليها وقالت"يجب ان آخذها معي...تحسباً لأي طارئ فلا يجب أن أذهب بدون سلاح"
فأخفت السكين بجيب معطفها الداخلي ثم أغلقت عليها الأزرة وخرجت دون أن تكمل طعام إفطارها...

فخرجت من المنزل بسرعة وأستقلت سيارتها وأخذت تقودها وفقاً للعنوان الذي حفظته..فدخلت شارع لم تدخله من قبل...وسلكت طريق متشعب..فشعرت بالخوف لكنها تشجعت وواصلت سيرها غير آبهة بمشاعر الخوف التي أجتاحتها...سارت كلوديا بسيارتها وقتاً طويلاً ودخلت بأماكن وأحياء غريبه...ثم دخلت حي عشوائي لو أنه حفظت عنوانه لما أنتبهت لوجوده...فتسألت من أين يعرف توماس هذا المكان..؟؟..فلم تجد إجابة مقنعة لهذا السؤال...
سارت طويلاً في هذا الحي الغريب فاستغربت خلوه من السكان فازدادت مخاوفها وخافت أنها دخلت في متاهة لن تخرج منها طيلة حياتها...فكرت بالعودة لكنها لم تستطيع فلقد سلكت طريق طويلاً فشقت على نفسها أن تعود بلا جدوى بعد هذه المسافة الطويلة...فواصلت سيرها حتى وصلت إلى المكان المطلوب..فنظرت إليه من الزجاج الأمامي للسيارة فتفاجأت بمبنى كبير وفخم وأنيق التصميم فتعجبت من وجوده في هذا الحي المتواضع...فنزلت من سيارتها ونظرت حولها فلم ترى أحداً...

كان الحي خالياً حتى أنتابها شعور أنه لا أحد بهذا الحي سواها...بقيت وقتاً وهي تجول بنظرها في هذا المكان الخاوي حتى شعرت بالملل فاستادرت عائدة إلى سيارتها فاستوقفها ثقل حديدي شعرت به على كتفها فنظرت لكتفها فرأت سلاح رشاشاً عليها...فقفز قلبها رعباً فالتفتت بسرعة إلى صاحب السلاح فرأت رجل ضخم البنية مفتول العضلات أصلع الرأس يرتدي زي بلاستيكياً على ماأظن انه واقي من الرصاص...فأحست أنها بخطر حقيقي وهي تقف أمام هذا الرجل الحديدي الذي لا تعلم من أين خرج لها...
فالتزمت الصمت الخفيف وهي تنظر لعينيه التي خبأهما بنظرات شمسية...فقال وهي يصوب سلاحه لوجهها"هل أنتي جاسوسية؟؟"
كلوديا بنفي قاطع"لا...لا...إطلاقاً"
الرجل بصوت عالٍ"إذن من أنتي؟؟؟"
فصمتت كلوديا بتوتر وخوف وهي لا تعلم ماذا تقول له...فلقد تشتت جميع أفكارها فلم يخيل لها أنها ستذهب لمكان كهذا وأن توضع بموقف كهذا...فألصق الرجل السلاح بجبينها وقال"أنتي جاسوسة أنا متأكد من هذا...ستلقين حتفك الآن"
فتجمدت كلوديا خوف من كلامه وذلك السلاح الذي يتوسط جبينها وازدادت نبضات قلبها وانعقد لسانها ولم تستطيع جمع جملتين كي تقولها له...فحدثت نفسها قائله"هل ستكون هذه نهايتي؟...هل ستغلق صفحة حياتي عند هذا الحد؟...هل سيشهد هذا المكان المعزول على نهايتي؟...هل سألحق بتوماس؟"
فأثار التساؤل الأخير سعادتها لكنها تذكرت ويليام فصرخت قائلة"لا..لا..لا..." كانت تريد أن تقول ليس قبل أن أنتقم من ويليام لكنها أبدلتها ب"انا لست جاسوسة"
فأبعد الرجل سلاحه عنها ثم قال"حسناً سأخبر عنكِ سيدي.."
كلوديا بتعجب"سيدك!!"
فسحبها معه بعنف وأدخلها المبنى الكبير الذي رأته وأدخلها في ممرات كثيرة لا تعلم كلوديا من أين ممر دخلت ومن أي ممر خرجت....فكانت قبضته ليدها مؤلمة وسرعته بها كبيرة جداً مع ذلك فلم تتفوه بأي كلمة...فقط كانت خائفة من الذي ينتظرها أو بالأحرى من سيده...
فدخل الرجل بها لغرفة واسعة مليئة بالرجال اللذين على شاكلته ومليئة بأجهزة المراقبة المتطورة فأنتاب كلوديا شعور أنها بوكالة ناسا...فسحبها الرجل لمكان من هذه الغرفة الكبيرة ووضعها أمام رجل يجلس على كرسي أسود ويمسك بيده سيجاره ووراءه فتاتان الأولى في منتهى الرقة والثانية على العكس تماماً...فخمنت كلوديا أن هذا سيده الذي يتكلم عنه فقال الرجل الذي أتى بها"سيدي لقد وجدنا هذه أمام المقر...أظن أنها جاسوسة.."
فأشار الرجل له بالذهاب فبقيت كلوديا وحدها أمام الرجل الذي خمنت أنه الرئيس...فنظر إليها بنظرات مطولة ثم وضع رجله اليمنى على الأخرى وقال وهو يشير بسيجارته عليها بلا مبالاة"هل أنتي جاسوسة؟؟"
كلوديا"لا...أنا لست جاسوسة"
فقام الرجل من كرسيه وذهب إليها حتى أصبح بمقربة منها ثم قال"الذي يأتي إلى هنا لا يريد سوى أمرين...إما أن يكون جاسوساً أو أنه يريد الأنضمام إلينا وانا أرشح الأولى فهذا الأنسب لفتاة جميلة مثلك"
فتوترت كلوديا كثيراً فقالت كحل أنسب لموقفها هذا"لا..أنا أريد الأنضمام إليكم"
الرجل بنظرات مستخفه"حقاً..."
كلوديا متجاهلة نظراته تلك"نعم.."
فأعطاها ظهره وعاد لكرسيه وقال"حسناً يا...." فتوقف وقالت كلوديا مكمله"كلوديا سيدي"
الرجل مواصلاً كلامه"حسناً ياكلوديا بما أنك ستنتضمين إلى أشهر عصابة هنا........" فقالت كلوديا بنفسها بقلق"ماذا عصابه...!!" ثم واصلت الأستماع إليه"فهذه يعني أنكِ تمتلكين قوة أليس كذلك؟"
كلوديا"نعم..فلدي أموالاً قد أفيدكم بها"
الرجل وهو يهز رأسه باستحسان"هذا رائع...ولكن هذا لا يكفي فنحن نريد شخصاً متدرباً في فنون القتال يعرف سلوك الأجرام بشكل جيد"
كانت كلوديا تظن أن الإجرام ليس سوى أن تشهر سلاحها نحو شخص ما وأعتقدت أنها تستطيع فعل ذلك بسهولة فقالت بثقة"وأنا ياسيدي أعرف كل هذا"
فدقق الرجل النظر بها ثم قال"هذا غريب فليس واضح هذا الأمر عليكِ..على العموم أنا لن أوافق على انضمامك إلينا إلا بعد أن أختبرك"
كلوديا بقلق"تختبرني..."
الرجل"نعم لكي أتأكد من صحة كلامك"
كلوديا وهي تحاول تخفي قلقها"حسناً ولكن كيف؟؟"
وعندما هم بأن يجيبها دخل شابان عليهما الأول يبدو ذو ملامح إجرامية مخيفة وهذا واضح من هالة السواد التي تحيط بعينيه أما الآخر فكان عادي المظهر ولكنه يبدو عصبي المزاج فابتسم الرئيس لرؤيتهما ثم قال لي كلوديا"أحدهما سوف يختبرك..."
فنظرت كلوديا إليهما فأيقنت انها ستفشل لا محالة لذلك قالت بلا إدراك منها"لا...أريد ويليام أن يختبرني"
فنظر جميع من في الغرفة إليها بحدة سوى الرئيس الذي قال لها"ولماذا...؟ألم يعجباكي جون وروبرت؟"
فسعدت كلوديا لأنه لم يستنكر أسم ويليام وهذا يعني انها في المكان الصحيح عكس ماتوقعت فأجابت على سؤاله قائله"لا....ولكني أفضّل ويليام"
فابتسم الرئيس وقال وكأنه هو الذي سوف ينتقم"حسناً أنا موافق..."
فتدخلت الفتاة ذات الطابع الرجولي التي تخف خلفه"لكن يا سيدي............"
فأشار الرئيس له بيده بأن تصمت ثم قال"دعيها تذهب إلى الموت برجليها" ثم نظر إلى كلوديا وقال"لكن هناك معلومة يجب أن تعرفيها عن ويليام..ربما تحفزك قليلاً"(نظق الجملة الأخيرة بسخرية)
كلوديا بشوق"ماهي؟؟؟"
الرجل"أن جميع اللذين خضعوا لإختبارات ويليام لم ينجح منهم سوى جينفر" وأشار على المرأة المسترجلة التي تقبع خلفه....
فأحست كلوديا أنها تسرعت بأختيار ويليام فقالت بصوت غير مسموع"ماهذه الورطة..."
عندها سمعت صوت أحدهم من الخلف يقول"لقد أتى ويليام...."


....................................

_كيف ستواجه كلوديا الرجل الذي قتل فرحتها؟
_هل ستنتقم منه؟
_هل ستنجح في الأختبار؟
_هل ستكون نهايتها عند هذه النقطة؟
_هل دخلت كلوديا دوامة جديدة لن تستطيع الخروج منها؟؟

كل هذا في الفصل الرابع من الرواية











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية


اوسمتي في نجوم البحر: احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 10/08/2011
العمر: 15

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    الإثنين سبتمبر 26, 2011 9:11 pm

.......................................

.....الفصل الرابع.....(مواجهة وأختبار)......

....فأحست كلوديا أنها تسرعت بأختيار ويليام فقالت بصوت غير مسموع"ماهذه الورطة..."
عندها سمعت صوت أحدهم من الخلف يقول"لقد أتى ويليام...."
فالتفتت خلفها بسرعة فتفاجأت بمظهره فلقد توقعت أن ترى رجلاً قاسي قبيح ذو شكل إجرامي...شخص مريع كما أراع قلبها بقتل توماس لكنها رأت رجلاً عكس ذلك تماماً...رجل في منتهى الجاذبية وسيم لدرجة لا تقاوم ذو غموض ساحر ويمتلك جسم مثالي لم ترى مثله قط....
فتقدم نحو الرئيس وقال بصوت جامد كجمود ملامحه"صباح الخير جيسون.."
فتعجبت كلوديا منه..فكيف ينادي الرئيس بـ"جيسون" بدون كلمة سيدي كما يناديه الجميع هنا.. فعرفت أن له شأن كبير في هذه العصابة...فنظرت إلى جيسون الذي أجابه قائلاً"صباح الخير رائع أنك أتيت...فأريد منك أن تدرب هذه الفتاة"(قال الجملة الأخيره وهو يشير إلى كلوديا)
فنظر ويليام لكلوديا لأنه لم يكن منتبهاً لوجودها سوى الآن..فلم تعلم كلوديا لماذا أرتعش جسدها فلقد أحست بسهام تصوب نحوها وليست عيون عسلية...فأدار نظره لجيسون وأقترب منه وقال بصوت لم تسمعه كلوديا"أتسخر مني أم ماذا؟؟"
فابتسم جيسون وقال بنفس خفة صوت ويليام"هي من طلب ذلك...لقد رفضت تدريب جون وروبرتو لها"
فنظر ويليام إليها مرة آخرى ثم قال وهو يخرج من الغرفة"حسناً...تعالي معي"


دعوني أتوقف معكم مع هذه الشخصية التي ستأخذ حيز كبير في الرواية:


الأسم:ويليام دينلسون
الطول:184م
معلومات عنه:شخص غامض وذكي جداً وعبقري بل أكبر من ذلك على قدر كبير من الوسامة


خرج ويليام وبقيت كلوديا واقفة بمكانها أو بالأحرى متجمدة في مكانها فقال جيسون لها"ألم تسمعي ما قال؟..هيا أذهبي خلفه"
فذهبت كلوديا وهي متوترة وخرجت من الغرفة ثم نظرت لجميع ممرات المبنى الكثيرة فهي لا تعلم من أي ممر سلك ويليام...لكنها سمعت وهي في وسط حيرتها هذه صوت خطوات هادئة آتية من أحد الممرات فخمنت أنها خطواته فركضت لهذه الممر فرأته يسير به وهو يضع يديه بجيبه فلحقت به وسارت معه ثم أختلست النظر إليه فتذكرت آخر زفرة أطلقها توماس قبل رحيله فنمت مشاعر الأنتقام بداخلها فتمنت لو أنها تخلص عليه بضربة قاضية منها...لكن ما الذي تستطيع فعله يديها الصغيرة تلك أمام جسده الضخم..؟؟..ففضلت الهدوء والصمت أمام أرتكاب أي حماقة قد تودي بحياتها لكنها ظلت تفكر بكيف ستنتقم منه....وفي وسط تفكيرها هذا أحست بيد تخترق معطفها من الأمام فارتجف قلبها وانتفظت بعيداً عنه وصرخت به"كيف تتجرأ على ذلك أيها الوقح.."
فوضع ويليام سكيناً حادة أمام عينيها الخائفة وقال"أظن أنه لا داعي لهذه يا آنسة..."
فتوترت كلوديا وقالت بنفسها"ياإلهي كيف عرف هذا؟؟"
ثم قالت مبررة ذلك بصراخ"لكن هذا سلاح شخصي لكي أحتمي به...وأعتقد أن هذا من حقي"
فأشاح ويليام وجهه عنها وعلى وجهه علامات عدم تصديقها ثم رمى السكين من النافذة المفتوحة أمامه وقال"لا داعي لهذا السلاح القديم هنا..."
ثم خطى خطوتين وفتح باب غرفة كانت أمامه ودخل بها وبقيت كلوديا واقفة بذهول وهي متعجبه من هدوءه المميت الذي لم يتغير منذ أن رأته...فتسألت أطبعه بارد هكذا؟؟
ثم دخلت هي نفس الغرفة التي دخل بها لكنها تفاجأت بأنها ليست غرفة بل جناح كبير مقسم لعدة غرف فنظرت يمينها فرأت ويليام يجلس على أريكة بنية فنظر إليها وقال ببرود"أعتذر..."
كلوديا بشكل تلقائي"عن ماذا؟"
فأخرج ويليام من جيبه سيجاره ثم أشعلها ونفث الدخان منها مرة واحدة ثم قال"أعتذر عن الموقف الذي حدث قبل قليل فأنا لا أعلم كيف أتصرف مع فتاة مسلحة فقط أعرف كيف أتصرف مع رجل مسلح"
فعقدت كلوديا حاجبيها بإبتسامه"فتاة مسلحة..!!"
فوضع ويليام قدميه على الطاولة التي أمامه"نعم...وإلا ماذا تسمين السكين التي تحملينها...هل تريدين أن تقطعي بصل مثلاً؟"
فضحكت كلوديا بعفوية ثم قالت"حسناً ولكن كيف علمت أني أحمل سلاحاً؟"
فنفث الدخان من فمه وقال"لدي حاسة سادسة.."
كلوديا بإبتسامة"كلامك ليس مقنعاً"
فابتسم ويليام إبتسامه غامضة بعض الشيء فنظرت كلوديا إلى فمه المبتسم فشعرت بأن إبتسامته تلك هيجت بقلبها مشاعر لم تعهدها...مشاعر أخرى...لم تخرجها من قلبها سوى تلك الأسنان المرصوصة بإتقان..سوى ذلك الثغر الذي يبتسم أمامها...فظلت تفسر هذه المشاعر التي أجتاحتها فجاءة حتى قال ويليام"دعك من الكلام الآن ولنبدأ بالأختبار"
فطرا بذهن كلوديا آمر ربما قالته لكي تؤخر الأختبار"لقد قلت لي في البداية أنك لم تتعامل مع فتيات..إذاً كيف أختبرت جينفر وهي فتاة؟"
فوضع ويليام سيجارته بصحن زجاجي بعد أن أطفأها به ثم قال"إذا كنتِ مثل جينفر فهذا أمر رائع"
كلوديا"بل أنا أفضل منها..."
فوقف ويليام وقال"لنرى...هيا لنذهب لغرفة التدريب"

فذهب ويليام نحو غرفة ذات باب أزرق وهي آخر غرفة في الجناح فلحقت كلوديا به وهي تنظر بتمعن إلى هذا الجناح الكبير ولم تنتبه لطريقها إلا عندما ارتطمت بجسد ضخم فنظرت على الفور إليه فإذا هو ويليام واقف أمام الباب الأزرق فابتعدت عنه وقالت بحرج"عذراً لم أنتبه لأنك توقفت"
ففتح ويليام الباب وكأن شيء لم يحدث فزفرت كلوديا خلفه بحده وقالت بصوت خفيف"بارد جداً..."
فدخلت هي الغرفة ونظرت لويليام الذي كان متكئاً على الحائط فقالت"أهذه الغرفة؟"
ويليام"نعم.."
كلوديا وهي تنظر لأرجائها بتعجب"هذا غريب..إنها تبدو لي غرفة عادية وليست كغرفة تدريب"
فابتعد ويليام على الحائط وقال"لا أحتاج سوى الذي ترينه أمامك" ثم أقترب منها وقال"أولاً سأعرف مدى قوة تحملك"
فأمسك يدها اليمنى بيده وأحكم عليها بيده حتى أختفت يد كلوديا بكفه...فشعرت كلوديا برعشة تجتاح جسدها لكنها حاولت أن لا تبدي ذلك ووقفت تنظر إلى عينيه بصمت...ثم ضغط ويليام على على يدها فأحست كلوديا أن أصابعها بدأت تتهشم لكنها صبرت وتحملت ذلك الألم رغماً عنها فضغط على يدها مرة آخرى هنا لم تتحمل كلوديا قسوة يده فصرخت قائلة"يدي...."
فأطلق ويليام يدها ثم وضع يديه بجيبه واتجه نحو النافذة الزجاجية وأخذ ينظر للخارج بنظرات غامضة...

أما كلوديا فأخذت تتحسس يدها المحمره وقالت وهي تنظرإلى ليديها بعيون باكية"اللعنة....ما أقسى يدك"
فقال ويليام بجمود أرعبها"هل أنتي متأكدة أنك أتيت من أجل الأنضمام لعصابةsatan dark؟"
فشعرت كلوديا أنها سمعت هذه العصابة من قبل لكنها لا تعلم في الواقع أين ربما قرأته في صحيفة أو مجلة...فأجابته"نعم..متأكده من ذلك ولكن لماذا تسأل..هل فشلت في الأختبار؟"
فالتفت ويليام إليه بأبتسامه ساخرة"مارأيك؟"
شعرت كلوديا أن سؤالها غبي فهي لم تتحمل سوى ضغطتين من يده ومن الطبيعي أن تكون قد فشلت فقالت متفادية ذلك بثقة"إذا فشلت في الأختبار الأول فهذا لا يعني أني سأفشل في الأختبار الثاني..."
فتوجه ويليام نحو دولاب خشبي كان يقع بجانب النافذة التي ينظر منها وأخرج منه شلاح رشاشاً ثم نظر إلى كلوديا التي تنظر إليه بقلق من أن يطلب منها شيئاً يفوق مقدرا تحملها فقال"لنرى خذي هذا"
فرمى السلاح عليها وأمسكت كلوديا به بعد أن كاد يسقط على الأرض وحملته بيدين مرتعشة فهذه المرة الأولى التي تلامس يدها سلاحاً...فأمسكته بحذر شديد من أن تنطلق منه رصاصة مباغته...فابتعد ويليام عن النافذة وصار بجانبها ثم قال"هيا صوبي السلاح باتجاه النافذة وأطلقي الرصاصة على أي طائر ترينه"
فدب القلق بقلب كلوديا من هذا الأختبار الذي لا تستطيع بل لن تستطيع أنجازه على أن تنجح فيه...فتمنت لو أنها لم تدخل هذا المكان من الأصل فكيف ستقوم بإطلاق رصاصة؟..أنها لا تقوى حتى على حمل هذا السلاح...لكن كلوديا لم تتفوه بأي شيء ولو تفوهت فماذا ستقول؟...ستقول له أنها لا تعرف شيئاً عن الأمور القتالية وأنها أتت فقط من أجل الأنتقام منه...؟..سيكون مصيرها أسود عندئذ...فاستسلمت للأمر ورفعت السلاح بيدين مرتبكه ووجهتّه للنافذة وهي تحاول أن تثبت يديها التي يزداد أرتعاشها بشكل ملحوظ ...ووقفت تتنتظر طائر يمر من النافذة وهي تتمنى أن تنقرض جميع طيور العالم في هذه اللحظة...فأخذت يديها ترتعش بشكل واضح جداً وفقدت السيطرة عليها كلياً... وهي في لحظات الأنتظار الحرجة تلك أحست بيديه تلامس كلتا يديهافنظرت إليه بسرعة فإذا هو يحاول تثبيت يدها فشعرت كلوديا بالحرج لأنه شاهد خوفها ورعشة يديها فقالت بنفسها"يا إلهي ماذا سيقول عني الآن؟..جبانه..كاذبة...ماأغباني"
ثم ترك يدها فظهر الطائر المنتظر فهتف ويليام"صوبي عليه..."





.............................................
_هل ستنجح كلوديا بالأختبار الثاني؟
_كيف سيؤؤل الحال بكلوديا؟هل سيفرش طريق الأنتقام لكلوديا بالورود؟أم أنها ستندم على تلك اللحظة التي فكرت بها في الأنتقام؟
_وإذا فشلت كلوديا بالأختبار هل ستكون نهايتها؟كيف سينظر لها الجميع بعد ذلك بل كيف سينظر لها ويليام؟


كل هذا في الفصل الخامس من الرواية










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
نور المحبة
نجمة مراقبة
نجمة مراقبة


انثى عدد المساهمات: 92
تاريخ التسجيل: 23/09/2011
العمر: 16
الموقع: لايوجد

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    الإثنين سبتمبر 26, 2011 10:03 pm

ok حبيبتى انا مستنية الفصل الخامس لانها بجد قصة فى قمة الروعة تقبلى مرورى وتحياتى روح قلبى
fg






[/url]/2011-09-23/1316793735683.jpg[/img][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية


اوسمتي في نجوم البحر: احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 10/08/2011
العمر: 15

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 10:24 pm

..............الفصل الخامس.....(محاولة أنتقام.......).......

.... وهي في لحظات الأنتظار الحرجة تلك أحست بيديه تلامس كلتا يديهافنظرت إليه بسرعة فإذا هو يحاول تثبيت يدها فشعرت كلوديا بالحرج لأنه شاهد خوفها ورعشة يديها فقالت بنفسها"يا إلهي ماذا سيقول عني الآن؟..جبانه..كاذبة...ماأغباني"

ثم ترك يدها فظهر الطائر المنتظر فهتف ويليام"صوبي عليه..."
فتجمدت كلوديا في هذه اللحظة الحاسمة..لم تستطيع فعل أي شيء..فأعاد ويليام عليها بصوت أقوى"صوبي بسرعة"
فضغطت كلوديا على مقبض السلاح بسبابتها المرتعشة ثم أغمضت عينيها بشدة وأطلقت الرصاصة التي لا تعلم أين أطلقتها...فأنتفضت لصوتها القوي وسقط السلاح من يدها المتعرقة لا شعورياً..ثم جلست على الأرض وهي تمسك برأسها بشدة وتضغط على أسنانها بهلع ...
ظلت هكذا حتى خف رعبها وهلعها ثم فتحت عينيها التي أغلقتهما قبل أن تطلق الرصاصة ونظرت حولها بشعور الناجي من هزة زلزالية عنيفة..ثم نظرت إلى ويليام الذي يضع يديه بحيبه وهو مغمض عينيه بهدوء فقالت له بتلعثم"هل...هل نجحت؟؟"
ويليام بنفس وضعيته السابقة"أنظري إلى الحائط الأيمن للنافذة وأنتي تعرفين"
فنظرت كلوديا للحائط فرأت ثقب رصاصتها به فشعرت بالخجل من نفسها وسخف موقفها الآن..لذلك ألتزمت الصمت ونظرت للأسفل فهي لا تستطيع النظر إليه بعد أن أكد له جدارتها وأثبتت له العكس...فأتى صوته يرنو بمسامعها قائلاً"هيا إلى جيسون.."
فسألت لا شعورياً"هل أنتهى الأختبار؟؟"
فأجابها"أظن أنه لا داعي لأي أختبار آخر فلقد أثبتي لي مدى قوتك في الأختبارات السابقة"
فأحست كلوديا أن بكلامه بعض السخرية بالرغم أنه لم يبدي هذا على نبرة صوته الدافئ... فلم تعلق بل أنصاعت لأوامره وذهبت خلفه بخطوات بطيئة حتى أزدادت المسافة بينهما بعداً لأن كلوديا كانت تسير وهي تفكر بالمصير الذي ينتظرها فويليام سيذهب الآن إلى الرئيس ليخبره أنها كاذبة عندها سيقتلونني بالتأكيد...سأموت بدون فائدة..لم أنتقم ولم أحقق الشهرة..لا تستغربوا فكلوديا سجلت بفرقة غنائية لكي تغني معها فهي تمتلك صوتاً جميلاً وسوف تغني بعد ثلاثة أشهر بعيد الحب كأول ظهور لها..لكن على مايبدو أن هذا الحلم الذي تركت وظيفتها لأجله بدأ يتلاشى أمام عينيها...
أخذت كلوديا تسير بقلق وهي متجاهلة خطواتها حتى أرتطمت به مرة أخرى فتراجعت للوراء بسرعة وأملها أنه لم يشعر بها لأن أحتكاكها به كان خفيفاً لكن هذه المرة نظر إليها بنظرات لم تفسر معناها لكنها أشعرتها بالأرتياح...
ففتح الباب ودخل ثم دخلت هي خلفه ورأت كل شيء كما رأته أول مره..جيسون يجلس بإستعلاء والفتاتان المتناقضتان تقفان خلفه وجون وروبرت موجودين وجالسان على كرسيين بجانب الرئيس..على مايبدو أنه كان مجتمع بهم....فاتجه ويليام إلى جيسون وبادره جيسون بالسؤال"هاه..هل نجحت؟؟"
فنظر ويليام إلى كلوديا التي تقف بجانب الباب ثم قال"لقد نجحت وبجدارة.."
فاتسعت عيون الجميع ذهولاً ودهشة حتى الحرس...وكانت كلوديا أكثر دهشة منهم..فأعتقدت أنه يمزح فهي فشلت فشلاً ذريعاً لكنه أكد كلامه بقوله"لذلك تستطيع ياجيسون أن تقبل أنضمامها للعصابة"
فنظر جيسون لكلوديا التي لا تحرك ساكناً ثم نظر إلى ويليام وقال بعدم إستيعاب"لا أصدق أن هذه الفتاة بنفس قوة جينفر"
ويليام بشيء من الغضب"هل تعتقد أني أكذب ام ماذا؟؟"
جيسون"لا..لا ولكن ألا تعتقد أن هذا شيء لا يصدق؟"
فوضع ويليام يده بجيبه وقال وهو يخرج"وأزيد أيضاً أنها أقوى من جينفر بمليون مره"
هنا أستشاطت جينفر غضباً وقالت بنفسها"مستحيل أن تكون تلك أقوى مني"
فذهلت كلوديا أكثر لكلامه الأخير وأخذت تتسائل...لماذا لم يخبرهم بالحقيقة؟...لماذا وصفني أني أقوى من جينفر بمليون مرة وأنا على العكس تماماً؟...لماذا لم يقل لهم أني لم أستطيع تحمل قبضة يده؟....لماذا لم يقل لهم أني بالكاد أستطعت حمل السلاح؟...لماذا كذب؟....
فأصابت تلك الأسئلة رأسها بالجنون فركضت لويليام الذي كان على مشارف دخول الجناح السابق ووقفت أمامه مجبرته على التوقف وقالت"لماذا كذبت؟؟"
فنظر ويليام لعينيها المتسائلة قليلاً قبل أن يجيبها بجمود قائلاً"إذا كنتي ترين أني لم أنصفك فبإستطاعتك أن تعودي إلى جيسون وتخبريه"
فصمتت كلوديا أمامه عاجزة عن نطق أي كلمة وهي تعلم أنها إذا أخبرتهم بالحقيقة فسُتعتبر جاسوسة وسيكون مصيرها الموت...فذهب ويليام من أمامه عندما رأى عجزها وتركها حائرة وهي تشعر أنهزمت بالرغم أنها أنضمت للعصابة...فاستدارت ذاهبة كي تخرج من هذا المكان فلقد أشتاقت إلى سريرها وإلى مرح أجواء غرفتها فسمعت صوته الجامد الذي يطغى على كل حواسها"إلى أيــن..؟؟"
نظرت كلوديا إلى عينيه مباشرة وأجابته باستغراب"إلى منزلي...."
فابتسم ويليام إبتسامة ساخرة مزجها بشفقة ثم قال"هذا مستحيل..."
فعقدت كلوديا حاجبيها"ماهو المستحيل؟...أن أذهب إلى منزلي؟"
فأطرق ويليام رأسه بصمت ثم نظر إليها وقال"نعم..فعندما تنضمين للعصابة فسوف تهبين حياتك لها..وستعيشين هنا للأبد"
وقع هذا الكلام على مسامع كلوديا كالرصاصة التي أطلقتها قبل قليل فكيف لها أن تعيش في هذا المكان المخيف..وفي هذا الحي الخالي الذي تشعر وهي به أنها معزولة عن العالم...فقالت بذهول"لا....لا لاأستطيع البقاء هنا للأبد"
فصمتت لتستمع لأي رد منه لعله يريحها لكنها لم تسمع سوى تمتمات بالكاد سمعتها لبعده عنها...سمعته يقول"أنتي أخترتي ويجب أن تتحملي...فهنا لا مجال للتراجع ولا مجال للهروب"
فأعترضت كلوديا بصوت مرتفع"لكن................"
فأعطاها ويليام ظهره قبل أن تكمل كلامها ثم دخل غرفته فأنزعجت كلوديا لأنه صدها بهذه الطريقة...فوضعت يديها على خاصرتها وقالت وهي تهز رجليها بعدم تحمل"لا..لن أبقى طوال عمري هنا" فنظرت إلى الباب وقالت بهدوء"لن يمنعني أحد إذا خرجت الآن...ربما هم مشغولين فلا أرى أحد يقف للحراسة"
فتقدمت كلوديا بخطوات مترددة نحو الباب ثم أسرعت بخطاها حتى وصلت للباب فاستوقفها صوت فتاة آتي من الخلف يقول"أهلاً بك يا آنسة..."
فانتفضت كلوديا لصوتها الذي أربكها فالتفتت إليها وقالت بإبتسامه مصطنعة"آهلاً....."
كان منظر الفتاة هادئاً ومريحاً ومظهرها مختلف عن الأخريات لذلك أرتاحت كلوديا لها...فقالت الفتاة معرفة بنفسها"أنا المسؤولة هنا عن هذا الجناح أُدعى كريستين وأنا سعيده للأنضمامك لنا ولهذا الجناح بالتأكيد.."
فعرفت كلوديا هي أيضاً بنفسها من باب اللباقة وقالت"مرحباً كريستين...أنا أدعى كلوديا مارتل.."
فابتسمت كريستين وقالت"أوه أسمك جميل جداً..تماماً كمظهرك"
أستغربت كلوديا اطرائها هذا فعادةً ماتسمعه من أفواه الرجال...ولكن هذا أمر رائع فلقد زاد من أرتياحها لها....

فذهبت كريستين نحو الباب الذي يفتح على جناحها وفتحته ثم نظرت لكلوديا وقالت"تعالي كي أدلك على غرفتك في هذا الجناح"
فتلاشت فكرة الهروب من رأس كلوديا فكما قال ويليام لامجال للهروب هنا....لكنها لم تقلع هذا الفكرة من رأسها فهي أملها الوحيد للخروج من هذا المكان...
دخلت كلوديا الجناح الذي ليس إلا ممر به غرف على اليمين واليسار تتوسطه غرفة جلوس ومطبخ وغرفة طعام ثم سارت مع كريستين إلى آخر غرفة في الممر فوقفت كريستين عندها وقالت"هذه غرفتك..."
فلم تعجب كلوديا بمكانها الذي يبدو معزولاً وهو بآخر الممر فقالت وهي تشير لثاني غرفة على اليمين"ألا يمكنني أن أقطن بهذه الغرفة؟؟"
فنظرت كريستين إلى حيث أشارت ثم قالت"لا فهذه الغرفة بجانب غرفة ويليام..وهو لايريد الأزعاج"
فأصرت كلوديا على رغبتها بهذه الغرفة أكثر....فتعالى صوتها هي وكريستين مابين رفض كريستين ومعارضتها هي حتى أضطج الممر بأصواتهما...فأخرسهن صوت مرتفع بغضب أتى إلى مسامعهن بعنف"توقفن...."
فتجمدن كلهن ثم نظرت كلوديا لصاحب هذا الصوت الذي أقشعر له جسدها فرأت ويليام مخرج نصف جسدة من غرفته وجميع أزارير قميصة مفتوحة وتعتلي رقبته منشفة صفراء...فعرفت كلوديا أنه كان على وشك الأستحمام لكن أصواتهن أزعجته فوضعت اللوم على صوتها لأنه كان أعلى من كريستين....فنظرت لملامحه المتجهمة وطأطأت ورأسها خجلاً...فقالت كريستين له مبرأة نفسها"لقد أصرت على أن تقطن بهذه الغرفة التي بجانبك ولقد قلت لها أنك تكره الأزعاج لكنها أبت وأصرت على أن تقطن بها"
فنظر ويليام لكلوديا التي تنظر للأسفل بخجل ثم قال وهو يغلق الباب خلفه"دعيها تفعل ما تشاء...."
فرفعت كلوديا رأسها بدهشة وفتحت كريستين فمها بذهول لكنها أنصاعت لأوامره وقالت"حسناً كلوديا يمكنك أن تسكني هذه الغرفة"
ووفتحت لها بابها بعد أن سارت بضع خطوات..فدخلت كلوديا الغرفة ذات السرير الأبيض والستائر الزرقاء التي بنفس لون الممر..أي أنه لاشيء جديد في الألوان هنا...جلست كلوديا على السرير وهي تنظر لأرجاء الغرفة حتى وقعت عيناها على كريستين وهي ترتب الملابس وتمسح الدولاب الخشبي بمنشفة بيضاء فطرأ ببالها سؤال كان يشغل تفكيرها...ترددت كثيراً قبل أن تسأله كريستين لكنها تشجعت وسألتها وهي تحاول أن تبدو غير مهتمة بمعرفة الجواب"لويليام مدة كبيرة في هذه العصابة..أليس كذلك؟؟"
فتوقفت كريستين عن عملها وقالت"لا أعلم فمنذ أن بدأت عملي هنا وهو موجود..."
كلوديا"ومنذ متى بدأت عملك؟؟"
فضاقت عينا كريستين وهي تعود بذاكرتها للوراء مصدره صوتاً يدل على ذلك ثم قالت"تقريباً منذ سبع سنوات..."
فقالت كلوديا بنفسها"ياإلهي يبدو أن له ماضي عريق بالإجرام " ثم قالت بصوت مسموع"وهل يمضي طوال وقته هنا؟"
كريستين"لا فهو الوحيد المسموح له بالخروج من هذا المكان.."
كلوديا بتساؤل مصحوب بإعتراض"لكن لمـــاذا...؟؟"
كريستين"إن له شأن كبير في العصابة فهو العقل المدبر لها...وجيسون يثق به ثقة عمياء"
تقبلت كلوديا الأمر بصدر رحب ثم قالت"وهل له أصدقاء؟؟"
فهزت كريستين كتفها بعدم دراية وقالت"لا أعلم..."
كلوديا بتعلثم"وهل...وهل هو متزوج؟؟"


فاتسعت عينا كريستين وقالت بإستنكار لسؤالها الفضولي البحت"مـــاذا...؟؟"
فأحست كلوديا أنها تمادت بأسئلتها تلك فقالت مغيرة دفة الحديث"وهل تقضين أوقات ممتعة هنا؟"
فأخذت كريستين نفساً عميقاً ثم قالت"منذ أن عملت هنا أستئت من هذا المكان..من عملي من وجودي هنا من كل شيء..لكن مع الأيام تقبلت الأمر وأعتدت على تصرفات الجميع المتناقضة هنا..كانوا يقسون علي أحياناً ويرضون علي أحياناً باستثناء ويليام فهو هادئ جداً معي حتى ولو لم أقم بعملي على أكمل وجه وبالرغم من ذلك فهو أكثر شخص أخافه في هذا المكان........"

كانت كلوديا تستمتع بكلامها باستمتاع تام وأخذت كريستين تسهب بالحديث عن نفسها ومعاناتها هنا وأفراحها وأتراحها حتى توقفت ضاحكة وقالت"آسفـــه لقد أزعجتك بالحديث عن نفسي..إنها المرة الأولى التي يسألني أحد عن مشاعري في هذا المكان جميعهم يلقون الأوامر فقط.."
فرقت كلوديا لحالها وأحست بأنها قريبة من أحاسيسها ومشاعرها فقالت لها بإبتسامه"إذن ستملين من الحديث عن نفسك طالما أنا هنا..."
فضحكت كريستين وهي لم تفتح فمها ثم قالت"كم أنتي لطيفه..."وأضافت بإستغراب"لكن هل أنتي مجرمة فعلاً؟..أنتي لا تشبهينهم أبداً.."
هنا ارتبكت كلوديا فليس بذهنها كلام تقوله فتوجهت نحو كريستين وأخذت المنشفة منها وقالت"أذهبي وأنا سأكمل تنظيف الغرفة.."
فرحبت كريستين بهذا الشيء وخرجت من الغرفة...فنجحت كلوديا بتفادي الرد عليها ثم رمت المنشفة على كرسي التسريحة الملاصق لي الدولاب ثم ارتمت على السرير وهي تفكر بويليام فقالت ونظرها مثبت للأعلى"إنه شخص مثالي..ومثير للأهتمام..وسيم ورائع..وغامض لأبعد الحدود.."ثم قالت بصوت منخفض"لكنه مجرم.."
فردت على نفسها قائلة"صحيح أنه مجرم لكن كريستين تقول أنه طيب معها...وكذلك تعامله معي لطيف جداً ولم أرى منه مايدل على أنه مجرم" ثم أستلقت على جانبها الأيمن وقالت"لماذا أبحث له عن عذر يجليه من الإجرام....وليكن كذلك أم لا...فما الذي يعنيني به..؟..أنا أتيت لأنتقم منه فقط..لأكسر قلبه كما كسر قلبي في ليلة زفافي.."
فتذكرت تلك الليلة الكئيبة فضاق صدرها وضغطت على أسنانها بقهر"أكرهك...أكرهك...ويليام..أكرهك"
ثم أستدارت على جانبها الأيسر فرأت الساعة على طاولة صغيرة تقع بمحاذاتها تماماً فنظرت إلى الوقت بشكل تلقائي فإذا هي الرابعة مساءً فقالت بدهشة"ياإلهي الوقت يمضي سريعاً عندما
أكون خارج منزلي ..ترى ما السبب؟.."

فبقيت بوضعيتها تلك حتى داهمها النعاس فاستسلمت للنوم بلا مقاومة...ولم تستيقظ سوى على كابوس مزعج فلقد رأت أن توماس يحثها على الأنتقام من ويليام ويؤنبها على تأخرها بذلك...فابتلعت ريقها بفزع ثم أعادت خصلات شعرها الحمراء للوراء بعد أن سقطت على وجهها فور إندفاعها من هذا الحلم فقالت مستجيبة لهذا الكابوس"نعم توماس محق...يجب أن أنتقم"
فنظرت حولها فإذا الأجواء مظلمة لا نور سوى نور غرفتها البرتقالي فعرفت أن الليل قد حل فنظرت للساعة وقالت بذهول"الثانية عشر ليلاً!!!!!..هل يعقل أني نمت ثمان ساعات"
ثم خللت يدها بين خصلات شعرها المتعرق...فهي لم تنم على جهاز تكييف..صحيح أن الأجواء معتدلة ومائلة للبرودة لكنها أنفعلت كثيراً مع هذا الحلم فهذه أول مرة تحلم بتوماس بعد وفاته فقالت"هذا مؤسف...لقد استنفدت جميع ساعات نومي كيف سأخلد للنوم الآن؟؟"
فسمعت معدتها تقرقر فوضعت يدها عليها وقالت"أناجائعة جداً...فلم أتناول شيئاً اليوم سوى الإفطار" فتذكرت حلمها فنسيت جوعها وكبرت مشاعر الأنتقام بداخلها وعزمت على أن يكون أنتقامها هذه الليلة.......
فنزلت من سريرها ببطء ثم أخذت نفساً عميقاً تستجمع به قواها وتتشجع به...وكانت تطرد من رأسها أي شيء يثير قلقها أو يشجع مخاوفها ويزعزع قدرتها على الأنتقام...

فخرجت من الغرفة ونظرت للممر الذي كان ضوئة ساطع أكثر من ضوء غرفتها ثم نظرت لغرفة ويليام التي لا تبتعد عنها سوى ببضع خطوات....كان المكان هادئاً جداً والجميع على مايبدو نائمون فالوقت في منتصف الليل...فسارت ببطء وحذر حتى وصلت لغرفته...فوضعت يدها المرتعشة على مقبض الباب لتفتحه فتوقفت عند هذه المرحلة فلم تستطيع فتح الباب...كانت تخشى أن تجد ويليام مستيقظاً عندها ماذا ستقول له؟...ففكرت بعذر ما فوجدته...ثم فتحت الباب بهدوء حتى انفرج بمقدار يسمح لها برؤية من في الغرفة...فألقت نظرة على الغرفة الشبه مظلمة فرأت السرير ولم تستطيع معرفة ماإذا كان ويليام نائماً عليه أم لا..فالضوء خافت جداً ولا يضيء سو الطاولة الصغيرة التي هو عليها...
فخطت أول خطوة بالغرفة وعيناها مصوبة نحو السرير ترقب أي حركة قد تحدث فسارت بهدوء وترقب حتى لم تتبقى مسافة بينها وبين السرير سوى بضعة أقدام...فرأت وسط ظلام الغرفة حيزاً يشغل غطاء السرير فخمنت أنه نائم فقالت بنفسها"كما توقعت...."
فسارت بهدوء حتى وصلت عند الطاولة الصغيرة التي عليها الضوء فهمت بأن تأخذ تحفه كبيرة من عليها لكي تضرب بها رأسه لكنها ترددت وأعادت يدها...فتذكرت توسلات توماس لها بالحلم فقوت عزيمتها ورفعت يدها لكي تأخذها لكنها أحست بيد باردة تمسك بمعصم يدها الأخرى فنظرت بسرعة البرق لصاحبها فرأت ويليام ينظر إليها بحدة وهو ممسك بيدها فارتجف قلبها وازدادت نبضاته واتسعت عيناها بخوف... فنظرت إلى يده الأخرى فإذا هو ممسك بمسدس فاقشعر جسدها وأخذت ترتجف برعب ثم سحبت يدها منه والتصقت بالحائط القريب منها وكل شيء بجسدها يرتعش وقالت بتلعثم"أ....أرجوك لا تؤذيني..."



.........................................
_كيف سيتصرف ويليام معها؟
_مالذي سيحل بكلوديا؟ماذا سيكون مصيرها؟
_هل فهم ويليام أنها كانت تود قتله؟
_هل ستحاول الأنتقام مرة أخرى؟




كل هذا في الفصل السادس مع أطيب تحياتي











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية


اوسمتي في نجوم البحر: احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 10/08/2011
العمر: 15

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 10:27 pm

....الفصل السادس....(ماذا بي؟؟....)..........

.... فنظرت إلى يده الأخرى فإذا هو ممسك بمسدس فاقشعر جسدها وأخذت ترتجف برعب ثم سحبت يدها منه والتصقت بالحائط القريب منها وكل شيء بجسدها يرتعش وقالت بتلعثم"أ....أرجوك لا تؤذيني..."
فرفع ويليام حاجبيه مستغرباً من خوفها الشديد هذا...ثم نظر إلى المسدس الذي بيده وقال بصوت لم تسمعه كلوديا"أوه...نسيت.."
فأخفى المسدس بجيب بنطالونه الخلفي ثم نظر إلى كلوديا التي ترعش على الحائط من الخوف وقال بحنان"لما الخوف...؟؟"
أزدادت نبضات كلوديا عندما سمعت نبرته تلك فحاولت أن تخفف من حدة خوفها لكنها لم تستطيع...فقال ويليام بنفس نبرته السابقة"كفي عن الخوف..ليس هنالك مايخيف"
ولم تستطيع كلوديا أيضاً هذه المره أن تسيطر على جسدها المرتعش...فكلوديا إذا كنتم لا تعرفون حساسة جدا وشديدة الهلع...لكنها أغلقت عينيها محاولة ذلك عندها أحست بأنسام دافئة تقترب منها ففتحت عينيها على قبلة منه على خدها...
فتجمع الدم بوجنتيها التي أحمرت بشكل سريع وأحست بثقل قبلته على خدها الأيمن وحرارة تغلف جسدها...فتوقف خوفها ووقفت تنظر إليه بعينين منذهلتين...
فتوتر ويليام أمام نظرات كلوديا له وهذه واضح على شفتيه التي يقلبها باستمرار فقال متناسياً قبلته"آه.. لم تقولي لي لماذا أنتي هنا..؟؟"
لم تزل كلوديا تحت تأثير قبلته التي تستشعرها في كل لحظة لكنها أضطرت لإجابته بارتباك قائلة"كنت...كنت جائعة"
فابتسم لها وأجاب مشككاً"طعام في غرفتي...!!"
فارتبكت كلوديا أكثر مما هي مرتبكة فتعمد ويليام إنقاذها من هذا الموقف قائلاً"حسناً...هيا لنتناول العشاء"
فذهب ويليام بثقة من أنها ستذهب خلفه فوقفت كلوديا قليلاً ثم ذهبت خلفه وكانت تتمنى لو أن هناك فرصة تستطيع بها أن ترى نفسها بالمرآه لتتفقد شعرها المتبعثر قليلاً والذي تشعر بالعرق على جذوره ولترى وجهها كيف هو بعد الرعشات التي أنتابتها...كانت تتمنى أن تبدو جميلة كما يبدو هو..وسيماً مذهلاً في كل حالاته...كانت تشك أن تكون هي كذلك...
فجلست أمامه على طاولة الطعام في المطبخ ثم نظرت حولها وقالت"أين الطعام..؟؟"
أجابها بصوته المخملي"سأطلب من كريستين أن تعده الآن..."
فأيقنت كلوديا أنها يجب أن تثبت قدراتها كامرأة في موقف كهذا فوقفت وقالت"لا داعي لأن تزعجها سأقوم أنا بإعداده.."
أنتظرت كلوديا منه أي تعليق على كلامها لكنها لم تسمع شيئاً بل شبك يديه ووضعها على ذقنه وكأنه ينتظر منها أن تعده....شعرت كلوديا بسخف وقوفها منتظرة رده هكذا كطفلة تعلمت الطبخ للتو وتنتظر أي ثناء كي تبدأ بالطبيخ...فاتجهت نحو المبرد..كانت تنوي أن تعد صينية دجاج لكنها لم تجد سوى قطعة من اللحم وبعض الخضروات الورقية فقررت أن تعد كفتة اللحم فهي وجبة مناسبة للعشاء....كانت كلوديا تفتح المبرد وتفكر بماذا ستفعله وويليام جالس على كرسيه ينظر إليها بإبتسامه من حيرتها تلك....فلاحظت كلوديا ذلك فأسرعت بأخذ المقادير ثم وضعتها على الطاولة فأرادت أن تعود لتغلق المبرد لكن ويليام فعل ذلك بدلاً عنها فابتسمت كلوديا له بشكر....ثم بدأت بالطهي وعاد ويليام لمكانه ولنفس وضعيته السابقة واهتم بمراقبة كلوديا أينما ذهبت...فحاولت كلوديا أن تقلل من حركتها هنا وهناك كي لا تزعج عينيه....

بعد20 دقيقة تقريباً أنتهت كلوديا من الطهي وأحضرت الطبق ووضعته بمنتصف الطاولة وأتت بالصحون ووزعتها ثم جلست وهمت بأن تضع لطعام بصحنه لكنها شعرت بالخجل من فعل ذلك فاكتفت باالجلوس....فابتسم ويليام وكأنه شعر بها ثم وضع الطعام له وقال بعد أن أسند ذراعيه على الطاولة"كفتة فقط....!!"
كلوديا بتوتر تجهل سببه"الوقت متأخر لذلك ليس بوسعي سوى أنجاز هذا الطبق فقط.."
فتنهد ويليام بإبتسامه وقال"أنتي لم تفهمي ماأعني...أنا أفضّل تناول الشاي عند كل وجبه"
فأصدرت كلوديا صوتاً بالكرسي يدل على أنها ستذهب فقال ويليام على الفور"إلى أين؟؟"
كلوديا"سأعد الشاي.."
ويليام"لا داعي لذلك...أجلسي وتناولي عشائك"
أستائت كلوديا لأنه منعها من إعداده لكنها أخفت ذلك فهي تتحاشا الأكل معه بأية طريقة فهي لم تعتاد على الأكل بحضرة أحد...أعتادت على رؤية الكراسي خاوية أمامها...
فأخذ ويليام السكين بيده اليسرى والشوكة بيده اليمنى ثم قال وهو يقلب الطعام"بالمناسبة ما أسمك...؟؟"
تعجبت كلوديا من سؤاله فتوقعت أنه على علم به فأجابته وهي تنظر إلى عينيه الموجهه للصحن"كلوديا....."ثم أشاحت بوجهها لليمين..
كان ويليام على وشك أن يضع قطعة اللحم بفمه لكنه عندما سمع أسمها سقطت الشوكة من يده على الطاولة فسمعت كلوديا صوت وقعها فالتفتت إليه بسرعة لكنها لم تلاحظ على ملامحه شيئاً يمكن تفسيره...فأخذ الشوكة بيده مرةً أخرى وكأن شيئاً لم يحدث وتابع أكله...وجلست كلوديا تنظر إليه محاولة تفسير ماحدث قبل قليل...فأحس ويليام بنظراتها إليه فبادلها النظر ثم أشاحت نظرها بسرعة بعيداً عنه ثم نظر هو إلى صحنها الفارغ وقال"لماذا لا تأكلين؟؟"
فمدت كلوديا يدها نحو الطبق الرئيسي ووضعت بصحنها طعام....فأعاد يليام نظره لطبقه عندما رأها كذلك...
أخذت كلوديا السكين والشوكة وظلت ممسكة بهما فنظر ويليام إليها بنظرة خاطفة فجعلت تقلب الطعام مدعيه أنها تأكل فقال لها وهو يعيد نظره إلى صحنه"كلوديا...."
فنظرت كلوديا إليه بإستجابه تامة...أول مرة تشعر أن لأسمها مذاق خاص وهو يخرجه بصوته المخملي القاتل..فقالت له"نعم...."
أجابها بهدوء"كم عمرك؟؟"
تعجبت كلوديا من سؤاله الذي أتى من دون مقدمات فقالت"أربع وعشرون ونصف..."
فابتسم ويليام إبتسامه أحدثت صوتاً ساخراً ثم قال ومازال أثر الإبتسامه على صوته"ونصف....أنتي دقيقة جداً"ثم صمت قليلاً وقال"لكني لم أتوقع أنك بهذا السن.."
فتبسمت كلوديا"ولماذا..؟؟"
فوضع ويليام سكينه وشوكته جانباً ثم نظر إليها وقال"تبدين أصغر من فتاة في الرابع والعشرين"
كلوديا وقد راق لها كلامه"وكم كنت تتوقع عمري قبل أن أخبرك؟؟"
ويليام"لا اعلم....عشرين أو ماشابه"
ابتسمت كلوديا مجدداً وقالت"وأنت كم عمرك؟؟"
نطق بصوت منخفض"ثلاثون.."
كلوديا بتعجب"ثلاثون..."
فاخذ ويليام السكين و الشوكة مجددا وقال و هو ينظر بصحنه " لماذا تعجبت هكذا؟.....هل عمري أكبر من ما توقعت؟"
كلوديا بتوتر من أنه فهم تعجبها على نحو خاطئ"لا...لا أنا تعجبت أن شاب في مثل سنك عازب إلى الآن"
فقال ويليام بصوت هادئ يحمل به بعض المرح"ماذا...أتعتقدين أنه فاتني قطارالزواج"
فذهلت كلوديا لفهمه الخاطئ لكلامها وقالت"أنت لم تفهم قصدي...أنا لا أعني هذا مطلقاً"
فرمى ويليام أدوات أكله على الطاولة ووقف وقال"لا يهم....أنا ذاهب"
فذهب من أمامها ثم دست كلوديا أصابعها بجذور شعرها وأسندت مرفقيها على الطاولة وقالت"ياإلهي...هل غضب مني أم ماذا؟..هذا الرجل لا أفهمه أبداً" فأخذت نفساً عميقاً ثم نظرت لطعامها الذي لم تأكل منه شيئاً فتركته وذهبت لغرفتها وخلدت للنوم....




فاستيقظت في صباح اليوم التالي على رنين المنبه فأغلقته بسرعة وقالت وهي تفتح عينيها بخمول"من الذي وقته...؟؟" فدققت بالساعة ثم قالت"الثامنة صباحاً...توقيت إستيقاظ لا بأس به"
فنزلت من سريرها واستحمت ببطء فهي مازالت تشعر بالخمول بالرغم أنها نامت أكثر من نومها المعتاد...ربما أنعكس هذا سلباً عليها...
فخرجت من الحمام ثم فتحت الدولاب ونظرت للملابس الموجودة به فلم ترق لها...فجميعها بناطيل وهي لا تفضل إرتدائها بل تهوى أرتداء التنورات والفساتين القصيرة لكنها أضطرت لأختيار أحد البناطيل المرصوصة أمامها فأختارت بنطلوناً أسوداً من الجينز واختارت معه بزة بيضاء قصيرة الأكمام.... فبدت كلوديا صغيرة بهذا اللبس لضيقة وبساطته...
بعد ذلك سرحت شعرها وتركته خلف ظهرها ثم خرجت من الغرفة ونظرت نحو غرفة الطعام مباشرة فهي جائعة جداً فرأت ويليام يجلس عليها وهو يتصفح صحيفة وكريستين تحضر الإفطار أمامه فذهبت إليهما ثم قالت وهي تجلس بأبعد كرسي عن ويليام"صباح الخير...."
لم ترد عليها سوى كريستين"صباح النور..."
فحز بنفس كلوديا بهذا الأمر لكنها تجاهلته فانتهت كريستين من تحضير الطعام ثم ذهبت وتركتها وحيدة مع ويليام....فتناولت كلوديا رغفين خبز وتناولت معهما شريحة جبن ووضعتها بداخلهما ثم نظرت لويليام الذي مازال منهمك بقراءة الصحيفة فسعدت لهذا الشيء فهذا سيجعلها تأكل بأريحيه فقضمت عدة قضمات من الخبز حتى سمعت صوت الصحيفة وهي تُطوى....فأنزلت الخبز من فمها بسرعة...فنظر ويليام إليها ثم أقترب منها حتى أصبحت أنفاسه تحرك شعرها فتجمدت كلوديا خجلاً وتعرق جبينها فطبع قبلة على خدها ثم عاد لمكانه وقال"هكذا أسلم أنا....."
توترت كلوديا وأخفت ذلك بغضب وشعرت بشيء غريب..... شعرت بمشاعر غريبة لم تشعر بها ولو مرة وهي مع توماس.... أنبت كلوديا نفسها لأنه تركت له الحبل الغارب...لماذا جعلته يقترب منها ؟..هي أتت لأجل الأنتقام منه فكيف تسمح له بذلك؟...فقالت"لماذا فعلت هذا...؟؟"
صمت ويليام ثم حدق بعينيها الساحرة وابتسم"حقاً لا أعلم لماذا فعلت ذلك...لكن كل الذي أعلمه أني فعلته وكفى ولايحق لكي سؤالي عن شيء أحبه"
كلوديا بدهشة"تحبه...!!"
فغير ويليام دفة الحديث متعمداً ذلك وقال بسخرية"لماذا تجلسين على هذا الكرسي الذي لم يجلس عليه أحد منذ أن أُشتري"
كان كلامه صحيحاً فكلوديا تجلس بمكان ذو بعد مبالغ به...فأحست أن بعدها عنه بهذه الطريقة أمر ينم عن ضعفها وليس قوتها...وسخريته من بعدها أشعرتها بضعفها فقالت بنبرة مثيرة للشفقة"حسناً لن أتناول الأفطار معك...فأنا أكره أن يسخر مني أحداً فور إستيقاظي"
ويليام"أنا آسف إذا أزعجتك..."
لا تعلم كلوديا لماذا شعرت برغبة ملحة بالبكاء الآن...فلقد عاودها شعور اليتم الذي أحست به منذ أن فقدت والديها...فأشفقت على نفسها وأست لحالها...فعندما ضحكت الدنيا بوجهها وأرادت أن تتزوج فشل ذلك الأمر بأبشع طريقة قد تمر بها فتاة....فتخيلت أن ويليام يعتذر لها عن قتل توماس وليس عن سخريته منها فقالت وهي تدافع دموعها"وهل الأسف يكفي؟؟"
فتعجب ويليام من أنها أعطت الأمر أكبر من حجمه فقال"حسناً إذا كان هذا لا يكفي فأنا مستعد لفعل أي شيء ترينه يكفي"
فاستغلت كلوديا الفرصة التي أتتها على طبق من ذهب فهي بحاجة إلى العديد من الأشياء فلم تتجرأ سوى بقول"أريــد الذهاب إلى السوق.."
فأشاح ويليام وجهه لليمين"آسف فلا يحق لك الخروج من هذا المكان...."
كلوديا بانفعال"ألا تعتقد أنه من الظلم أن نقبع في هذا المكان بينما أنت تذهب كيفما تشاء..؟؟"
فصمت ويليام وهو ينظر للأفق بنظرات كلها بأس وهم ثم نظر إليها وقال"لا أستطيع السماح لك بالخروج هذه مسؤولية كبيرة...لذلك أخبريني بالذي تودينه من السوق وأنا سأجلبه لكِ"
فصمتت كلوديا وهي محرجة من أن تطلب منه شيئاً فنظرت إلى عينيه التي تنتظر إجابة منها فقالت بصوت خافت"أريد ملابس...."
فرمقها ويليام بعينين مبتسمه"لماذا؟....أظن أن الملابس متوفرة هنا"
كلوديا"هذا صحيح ولكن جميعها بناطيل وأنا لا أفضل أرتدائها"
فابتسم ويليام ثم قال"وماذا تفضلين؟؟"
كلوديا بخجل"أحب الفساتين القصيرة والتنورات..."
ويليام"حسناً سأجلبها لكِ....ولكن هل هناك لون معين تفضلينه؟؟"
في هذه اللحظة أتى شابان وجلسا على كرسيان بجانب ويليام محدثين ضجة وهما يسحبان الكراسي وقالا"صباح الخير...."
رد عليهم ويليام باستياء من حضورهم"ألا تعتقدان أنكما أستيقظتما مبكراً؟؟"
رد أحدهم ببلاهة"لا......"

لم يكن هذان الشابان سوى روبرت وجون الذين رأتهم كلوديا عند الرئيس فتسألت كلوديا عن سبب وجودهم هنا....هل هم يقطنون بهذا الجناح؟...فأتت الإجابة سريعة من روبرت الذي قال لويليام بمزحة قاصداً بها جون"ماهذا الشخير الذي أطلقته ليلة البارحة...لقد حرمت عيني من النوم"
فعرفت كلوديا من كلامه أنهما بنفس الجناح وإلا لماذا إختار ويليام لهذه المزحة....
ضحك ويليام ثم نظر لجون الغاضب وقال له بنبرة تدعو للغيظ"لما الغضب؟...مجرد مزحه"
فهمس روبرت بأذن ويليام ولكن بصوت مسموع"دعك منه إنه دائماً هكذا....غاضب ويشخر مالفائدة منه؟"
ضحك روبرت بسخرية وأكتفى ويليام بإبتسامه تحمل بعض السخرية....فحزنت كلوديا لحال جون واستائت من سخريتهم منه فوبختهم قائلة"كفا عن هذا....ألا تخجلان من التفوه على صديقكما بهذا الكلام؟...هيا إعتذرا له"
فرفع روبرت يده بإستسلام وقال"أنا فاشل في المناقشة مع الفتيات لذلك أقدم أعتذاري"
فنظرت كلوديا لويليام الذي كان ينظر إليها بنظرات توحي إليها أنها غبية وهذا ماأغضبها فقالت"وأنت ألن تعتذر؟؟"


..............................................

_هل سيقدم ويليام إعتذاره كما فعل روبرت؟
_كيف ستكون الأحداث القادمة؟هل ستتمكن كلوديا من الأنتقام من ويليام بسهولة؟
_لاحظنا أن هناك شيئا ما يكون دائماً بين كلوديا وويليام يجعلها دائما تنسى أنتقامها هل نستطيع أن نقول أنه الحب؟
_هل ستتأقلم كلوديا مع جميع من في هذا المكان؟
_وهل ستحتمل البقاء محبوسة في هذا المكان؟












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية


اوسمتي في نجوم البحر: احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 10/08/2011
العمر: 15

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    الجمعة سبتمبر 30, 2011 4:52 pm

.......الفصل السابع......(كيف سأنتقم وأنا....)......


....فنظرت كلوديا لويليام الذي كان ينظر إليها بنظرات توحي إليها أنها غبية وهذا ماأغضبها فقالت"وأنت ألن تعتذر؟؟"
فرفع ويليام حاجبيه مع تواتر كلامه وقال"لا...ماذا ستفعلين؟؟"
فتجمدت كلوديا أمام نظراته التي لا تفهم مغزاها والتي يشوبها المكر....فشعرت بلهيب سحرها يغلف جسدها حتى أنها وضعت يديها على عضديها لتحتمي من سعير نظراته القاتلة فقالت بسرها وهي تضغط على طواحنها"أشك بأنك تود تعذيبي بتلك النظرات...لما لا أستطيع إحتمالها؟؟"
فنظرت نظرة خاطفة لمن حولها فإذا الجميع ينظرون إليها حتى كريستين التي في المطبخ كانت واقفة تنظر إليها....فتساءلت عن سبب نظرهم إليها هكذا...فتذكرت تحدي ويليام لها عندما قال"لا...ماذا ستفعلين؟؟"
فلم تعرف ماذا تقول فهي لن تفلح بمجاراته أبداً فأنقذها من الجواب صوت جينفر"صباح الخير..."
كانت نبرتها أشبه بألقاء أمر وليس تحية فرد عليها الجميع بالمثل سوى ويليام الذي تناول قهوته عند قدومها....جلست جينفر بمسافة كرسيين عن كلوديا فنظرت كلوديا إليها....كان شكلها مخيفاً بالنسبة لها....شعر أسود مقصوص بعبث...عينان حادتان...طول فارع وجسد عريض....شعرت كلوديا عندما رأتها للوهلة الأولى أنها مجرمة بحق...فأصابها هذا الشعور بالهلع...فهي لم تشعر به عندما رأت جون ولا روبرت شعرت أنهما معقدان فقط ولم ينتابها هذا الشعور أيضاً مع كريستين التي دخلت قلبها منذ أن رأتها....وتبلد هذا الشعور عندما رأت ويليام أحست انه ملاك يسير على الأرض...إذاً لماذا شعرت بهذا الشعور عندما رأت جينفر؟....
بدأت جينفر جلوسها بسؤال وجهته لويليام"هل ستقوم بالسطو على البنك هذه الليلة؟؟"
أجابها ويليام وهو يمضغ طعامه"لا...فلقد أسندت هذه المهمة لروبرت.."
جينفر"لماذا؟...فأنت منذ زمن لم تقوم بعملية ما...ألا تخشى أن تفقد مهاراتك؟؟"
ويليام"إطلاقاً...."
جينفر"لكني أخاف من هذا الشيء لذلك أسند المهمة علي...فروبرت قام بهمتين في هذا الأسبوع"
ويليام"حسناً إذا وافق روبرت فهي لكي"
هنا قال روبرت المنصت لحديثهما"أنا موافق.."
ابتسمت جينفر وأقبلت على الأكل بسعادة لكنها تذكرت شيئاً فقالت لويليام"هل أعددت خطة السرقة؟؟"
ويليام"لا...لقد أعددها جون"
فنظرت جينفر لجون الصامت وقالت"أملي علي الخطة.."
وبدأ جون بسرد الخطة عليهم وسط مناقشة الجميع سوى ويليام الذي كان يأكل ويستمع لهم فقط...
أحست كلوديا أنها غريبة تماماً عن هذه المناقشة...لاتفهم ماذا يقولون ولا إلى ماذا يعنون...كانت الجلسة معهم بالنسبة إليهم كمشاهدة فلم غير مدبلج...فانسحبت بهدوء وذهبت لغرفتها...لم يلحظها سوى ويليام الذي نظر إليها عندما أستدارت كلياً وأشاح نظره بعد ذلك...فهو يعرف أن الحديث في أمور الخطط ممل بالنسبة إليها كما هو ممل بالنسبة إليه...

وقفت كلوديا لتفتح باب غرفتها فأتاها رجل يشبه الرجل الذي قادها إلى هذا المكان إذا لم يكن هو نفسه وقال"سيدي جيسون يريدك حالاً.."
كانت نبرته آمره لذلك ذهبت كلوديا خلفه دون مناقشة...رأى ويليام ذلك فعقد حاجبيه بتعجب وقال بنفسه"ماذا يريد بها؟؟"
بعد السير خلف الرجل بممرات طويلة وصلت كلوديا للغرفة الموجود بها جيسون ففتح الرجل لها الباب ووقف عليه...فدخلت كلوديا ورأت جيسون يجلس على كرسيه المتحرك وبعينيه نظرات إستعلاء والفتاة الرقيقة تقف خلفه تماماً كوقوفها في أول مرة رأتها....فسارت إليه بخطوات متقاربة ثم قالت بإبتسامه"صباح الخير..."
لم يرد جيسون التحية بل قال لها على الفور"جهزي نفسك فسوف تشاركين في المهمة القادمة"
كلوديا بتساؤل بريء"أي مهمة؟؟"
جيسون"مهمة السطو على البنك..."
فأحست كلوديا بوخز بقلبها أقشعر له شعر رأسها فقالت"ولما أنا...أعني ألا يوجد أحداً يقوم بهذه المهمة سواي؟؟"
جيسون"هناك الكثير...لكن أنا تعمدت وضعك بهذه المهمة لأختبرك جيداً"
وجدت كلوديا أن كلامه مقنعاً لكنها لن توافق فهي لا تريد أن تدنس نفسها بالإجرام كما أنها ستفشل لا محالة....فهمت بأن تعتذر لكن عينيها وقعت على الفتاة المدللة التي تنظر إليها بتحدي وكأنها تنتظر فشلها بالمهمة بفارغ الصبر لتسخر منها فاستشاطت كلوديا غضباً وقالت بتهور"حسناً أنا موافقة..."
فلم تغير الفتاة نظراتها إليها وكأنها واثقة بأنها ستفشل.....فتجاهلت كلوديا نظراتها التي تثير الغضب وقالت"ماهو دوري في هذه المهمة؟"
جيسون بصوته المتعالي"لا أعلم قائد المهمة هو الذي سيضعك في المكان المناسب"
فتراجعت كلوديا إلى الوراء"حسناً..وداعاً"
فخرجت كلوديا من الغرفة وهي مغتاظة من الفتاة تلك....وبعد أن خرجت مالت تلك الفتاة على على وجه حيسون بتغنج حتى أصبحت مواجهه له تماماً وقالت بتكسر"كم اكره تلك الفتاة.."
جيسون وهو ينظر إلى عينيها القريبة منه"وهل هذا مستغرب عليك....أنتي تكرهين كل فتاة جميلة وهذه الفتاة جميلة لحد الإثارة"
الفتاة بغضب طفولي مصطنع"إنها ليست جميلة....شعرها الأحمر يجلب لي التقيؤ بالإضافة إلى أنها قصيرة وأنا أطول منها وأجمل منها.."
فقبلها جيسون وقال"بالطبع...فهل هناك أجمل من سامنثا؟؟"
فابتسمت له سامنثا إبتسامة مغرية.....

في الممر الأزرق الطويل كانت كلوديا تسير نحو الجناح الذي تسكن به وهي لا تعلم بخطواتها كانت تفكر بالمهمة وهل هي فعلاً مهيأة لإنجازها؟؟..."بالطبع لا"كان هذاجواب كلوديا....فهي أن سمح لها عقلها بهذه المهمة فلن يسمح لها قلبها...فكيف ستتحول من فتاة بريئة إلى فتاة مجرمة؟...هي لن تقبل بهذا أبداً....
دخلت الجناح ونظرت نحو غرفة الطعام فلم تجد أحداً فاستغربت ذلك وقالت"هل يعقل أنهم ذهبوا بهذه السرعة...ظننت أنهم سيأخذون وقتاً وهم يتحدثون"
فنظرت إلى كريستين التي كانت تعمل في المطبخ فذهبت إليها وقالت"هل ذهب الجميع؟"
كريستين وهي تغسل الصحون"نعم..."
كلوديا"و...ويليام"
كريستين"لقد ذهب أيضاً"
كلوديا"إلى أين؟؟"
فنظرت كريستين لها وقالت"لا أعلم...ولكن ربما ذهب لأقاربه"
كلوديا بدهشة"أقاربه..."
كريستين"نعم..فلديه عم أسمه على ما أظن ريتشارد"
كلوديا"يبدو أنكِ تعرفين معلومات كثيرة عنه؟"
كريستين بإبتسامه"لا..فهو غامض جداً ولكني سمعته يزعق بأسمه هنا وهو يكلمه بالهاتف"
فزداد فضول كلوديا وقالت"ومتى كان ذلك؟؟"
كريستين"قبل يومين من مجيئك"
كلوديا "وهل تعرفين لماذا كان يزعق به؟؟"
كريستين"لاأعلم...ولكني سمعته يقول لن أحضر لحفلتكم التافهه..أظن أنه يدعوه لحفلة ما"
كلوديا بتعجب"حفلة...نحن لسنا بإعياد ماذا تتوقعين أن تكون؟؟"
فنظرت كريستين إليها بنظرات شك وقالت"ولماذا أنتي مهتمة بأمره هكذا؟؟"
فأصاب كلوديا الحرج فلقد تمادت كثيراً في السؤال عنه فلم تجد مهرباً من الجواب سوى الذهاب لغرفتها....وفعلاً أتجهت كلوديا لغرفتها بعد أن أدعت الصداع وعندما وقفت أمام باب غرفتها نظرت لصالة الجلوس...كان شكلها مريحاً ومغرياً للجلوس عليها كما أن الجو خارج غرفتها أدفء من داخلها...فذهبت إليها وجلست على أريكة مريحة وأخذت تفكر بالمهمة التي ستقوم بها...فكان هاجس الفشل يؤرقها...فإذا فشلت فسينكشف كل شيء وسيقتلونها لا محالة...فوضعت يديها على ذراعيها بقلق ثم قالت"لا أرغب بأن أكون مجرمة...كنت دائماً أدعي عليهم وأشتمهم عندما أقرأ عن جريمة فعلوها...لم أتوقع بأني سأصبح مثلهم يوماً من الأيام" ثم أردفت بنبرة باكية"لماذا علي فعل هذا؟...لماذا دليتني على هذا المكان ياتوماس؟...لماذا؟.."
فضمت رجليها لصدرها وقالت بأسى"هل تعتقد ياتوماس أني قوية لأنتصر على هذا الرجل...إنه أقوى مما تصورت...كيف سأنتقم منه وأنا...." ثم قالت بصوت جهوري"لا.. لا.. لن أحبه...لا أبداً.. لا"
فنظرت كريستين لها من بعيد بتعجب أما هي فلقد أخذت تفكر بحالها بحزن حتى غفت...ولم تصحو سوى على صوت فتح الباب فنظرت بسرعة للباب بخوف فهي لم تعي أنها نامت فرأت ويليام يتجه نحوها وهو يحمل أكياس بيضاء وقد بدا أنيقاً لدرجة لا تقاوم فقد كان يرتدي سترة سوداء مع قميص داخلي أزرق وبنطلوناً أسود...فأنزلت كلوديا أرجلها بسرعة للأرض بعد إذ كانت تضمها إليها فوضع ويليام الأكياس على الطاولة التي أمامها ثم رمى نفسه على الأريكة التي بجانبها وقال بصوته الآسر"كيف حالك..؟؟"
أبتسمت كلوديا برقة"بخير..."
ثم نظرت للأكياس فابتسم ويليام عندما رأها تنظر إليها وقال"هذه ملابسك...وأعذريني إذا كانت غير جميلة فذوقي في الملابس سيء للغاية"
فحدقت كلوديا بالزي الأنيق الذي يرتديه وقالت بنفسها"كيف يقول أن ذوقه سيء وهذه ملابسه" ثم أبتسمت له شاكرة وكادت تلك الأبتسامه أن تكتمل لولا أنها تذكرت المهمة التي ستقوم بها فضاق صدرها وذبلت أبتسامتها فلاحظ ويليام ذلك وقال"ماذا هناك...؟؟"
أدركت كلوديا أنها يجب أن تخبره بالأمر فلعله ينقذها من هذه المهمة فقالت وهي تتحاشا النظر إلى عينيه لكي لا ترتبك"لقد طلب مني جيسون أن أشارك في عملية السطو على البنك وأنا........"
فصمتت كلوديا وكأن الحروف ضاعت منها فرد عليها ويليام"وأنتي ماذا..؟؟"
فاستمرت كلوديا بصمتها فهي تخشى أن تجيبه ويدخلها بمتاهات لا تعرف كيف ستخرج منها فهو بارع بهذه الأمور....فتنهد ويليام ثم قال"تخافين أليس كذلك؟؟"
كان جوابه صحيحاً لكن كلوديا بقيت على على صمتها ولم ترد...
فاتكأ ويليام على طرف مقعده ثم أسند وجهه على كفه الأيمن وقال وهو ينظر لكلوديا"أريد أن أسألك سؤالاً وأريد أن تجيبيني بصدق..وإذا كنتِ ستكذبين فلا داعي لأن تجيبين"
فأحست كلوديا بالقلق وشرعت تستذكر بعقلها أي سؤال لا تستطيع الإجابة عليه بصدق فوجدت الكثير من الأسئلة...فتساءلت أي واحد منها سيختار...فقالت بصوت منحفض"ماهو؟؟"
ويليام"لماذا أتيتِ إلى هنا؟؟"




فتوترت كلوديا وألتزمت الصمت فهي لن تستطيع إجابته بصدق...فلما أحس ويليام أنها لن تجيبه وقف وقال"كما تشائين.."
ثم ذهب لغرفته بخطواته الهادئة المعتادة وأغلق الباب خلفه دون أن يستدير....فشعرت كلوديا بالحزن لذهابه فبالرغم أن وجوده معها يوترها إلا أنها تريد أن يبقى معها وقتاً أطول...فطرد هذا الحزن عنها رؤيتها للأكياس التي جابها فأخذتها بسعادة وذهبت بها إلى غرفتها وهي متشوقة لمعرفة ذوقه في الملابس...فوضعت الأكياس على السرير وأخرجت الفساتين منها وقالت بدهشة"يالا روعتها..." ففرطتها على السرير وهي تحدق بها بإعجاب فلفتت نظرها ورقة بيضاء معلقة بأحد الفساتين القصيرة وكان لونه بنفسجي ذو حمالات رفيعه مطرز أسفله باللون الأسود...فأخذت كلوديا الفستان بيديها وأخذت منه الورقة المثبته به ثم فتحتها وقرأت(هذا أجمل الفساتين إلي...حقاً أود أن أراك به بأقرب وقت)...
أغلقت كلوديا الورقة بخجل ثم أبتسمت وقالت"حسناً سأرتديه الآن..."
أخذت كلوديا الفستان وأرتدته فغلف جسدها بشكل جذاب وأبرز تقاطيعها الأنثوية بشكل ملفت...لم تلبس كلوديا فستان قط أبرزها بهذا الشكل الجميل مثل هذا الفستان...فتساءلت كيف عرف مقاسها بهذا الشكل الدقيق..؟..فلقد تطابق الفستان عليها كما لو أنها تقيسته بالسوق...ثم سرحت شعرها الناعم وخرجت من غرفتها على أمل أن تجد ويليام بغرفة الجلوس لكي يرى الفستان كما أراد....لكنها لم تره وعلى مايبدو أنه لم يخرج من غرفته إلى الآن...لكن هناك فرصة لكي يراه وهي الغداء...فذهبت إلى كريستين التي كانت تعد الغداء في المطبخ ونادتها فنظرت كريستين إلى فستانها قبل أن تنظر إليها وقالت بذهول"واو فستانك جميل جداً...ولكن من أين حصلتِ عليه؟؟"
توترت كلوديا قليلاً فلا مجال للكذب هنا.. فقالت بصوت منخفض" ويليام"
فاتسعت عينا كريستين بدهشة وقالت مؤكدة وكأنها تشك بأنها سمعت الأسم خطأ"ويلــيام...."
فهزت كلوديا رأسها مؤكدة الأمر فقالت كريستين بصوتها المندهش"لا أصدق ويليام جلبه لك...هذا المستحيل بعينه"
أستغربت كلوديا من شدة دهشتها فقالت لها"لماذا لا تصدقين؟...أهو معقد لهذه الدرجة؟"
كريستين ومازالت الدهشة تغطي وجهها"لا ولكن ويليام ليس من الرجال المهووسين بالفتيات...لقد حاولن أصطياده أكثر من مره لكن بلا فائدة"
فتحايلت كلوديا"وهل أنتي منهن؟؟"
فظهرت على كريستين إبتسامه محرجة ثم قالت"تستطيعين قول ذلك...ولكني فشلت فمهمة ترويضه أصعب مما توقعت..إنه لا يلم حتى بوجودي ..وبالكاد ينظر إلي"
فضحكت كلوديا من نبرة كريستين عندما نطقت الجملتين الأخيرتين ثم قالت"ماهو السبب برأيك؟؟"
كريستين"لا أعلم فهو هكذا معظم الوقت بارد لدرجة لا تحتمل...حتى أنا ذهبنا لحفلة رقص مع العصابة كنوع من الترفيه وطلبت منه إحدى الفتيات الجميلات الرقص معها لكنه أبى وذهب على الفور بعد أن نعتنا بالمزعجين...فهو هادئ إلا مع عمه وصديقه توماس"
فقفز قلب كلوديا وقالت لا شعورياً"توماس.."
كريستين"نعم...هل تعرفينه؟؟"
كلوديا بتوتر"لا..لا لم أسمع به من قبل...ولكن هل علاقته بويليام وطيدة؟؟"
كريستين"إطلاقاً..فهما بشجار دائم وأذكر قبل شهرين أتى توماس إلى هنا فضربه ويليام ولولا أننا تدخلنا وإلا فقتله..فويليام عندما يغضب لا يستطيع السيطرة على نفسه"
كلوديا بقلق"هل هو عنيف لهذه الدرجة..؟؟"
كريستين"عندما يغضب فقط..." ثم أضافت وهي تبتسم"حتى جيسون عندما يراه غاضباً يتحاشا الكلام معه"
فتراجعت كلوديا عن رغبتها في أن يرى فستانها فمشاعر الأنتقام عادت إليها بعد أن سمعت بأسم توماس....فاستدارت عائدة لغرفتها لكن كريستين أستوقفتها قائلة"هيه لم تخبريني لماذا أهداكِ ويليام هذا الفستان؟"
فقالت كلوديا دون أن تنظر إليها"لقد طلبت منه ذلك"
فواصلت سيرها نحو غرفتها....في هذه اللحظة أتى رجل وطلب من كريستين أن تأتي معه بسرعة فهناك أمر طارئ...فأخذت كريستين صينيه بيضاء عليها طعام الغداء وتوجهت بها إلى كلوديا ووضعتها بين يديها وقالت على عجل"أذهبي بهذا الطعام إلى ويليام...فأنا سأذهب"
فتوترت كلوديا"لا..لا..أنتي أذهبي به"
فعاتبتها كريستين"أين صداقتنا ياكلوديا...ظننت فعلاً أني بمثابة صديقتك...لا أصدق أنك عاجزة عن تقديم هذه المساعدة البسيطة لي"
تأثرت كلوديا بكلامها فوافقت..ومن ثم ذهبت كريستين من أمامها وبقيت كلوديا واقفة بصينية الطعام...فنظرت لغرفة ويليام المغلقة وبدأت نبضات قلبها تتضارب من الآن...فتمنت لو أنها ترى أحداً كي يقوم بهذه المهمة بدلاً عنها ولكن على مايبدو أنه لا يوجد بالجناح الآن سوى هي وويليام وهذا مايقلقها أكثر...لكنها ذهبت نحو غرفته فهي وعدت كريستين بذلك...فطرقت الباب بطرقات واهنة فأتى صوته الجامد إلى مسامعها"أدخل...."


.................................
_كيف ستقابل كلوديا ويليام هل سيحدث شيئاً ما في هذه المقابلة؟
_هل تستطيع كلوديا إنجاز المهمة بنجاح؟
_هل ستعدي هذه المهمة على خير؟
_ولو فشلت ماذا تتوقعون مصيرها؟

كل هذا في الفصل القادم تحياتي










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
.αĵмl ςατ
نجمة ادراية
نجمة ادراية


اوسمتي في نجوم البحر: احلى ادارية فى العالم
من
Thinner girl

انثى عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 10/08/2011
العمر: 15

مُساهمةموضوع: رد: قصة انمي بعنوان (جريمة حب)    الجمعة سبتمبر 30, 2011 6:44 pm

......الفصل الثامن....(المهمة )..........

...ذهبت كريستين من أمامها وبقيت كلوديا واقفة بصينية الطعام...فنظرت لغرفة ويليام المغلقة وبدأت نبضات قلبها تتضارب من الآن...فتمنت لو أنها ترى أحداً كي يقوم بهذه المهمة بدلاً عنها ولكن على مايبدو أنه لا يوجد بالجناح الآن سوى هي وويليام وهذا مايقلقها أكثر...لكنها ذهبت نحو غرفته فهي وعدت كريستين بذلك...فطرقت الباب بطرقات واهنة فأتى صوته الجامد إلى مسامعها"أدخل...."
أخذت كلوديا نفساً عميقاً لتطرد به التوتر الذي بداخلها ثم فتحت الباب بهدوء وكأن النسيم فتحه وليست هي فنظرت إلى ويليام الذي كان يجلس على أريكة بنية أمام سريره فارداً ذراعه الأيمن على حافتها ومشيحاً بوجهه لليمين وهو مسبله للأسفل وفي فمه سيجارة لم ترى كلوديا سوى دخانها لأن خصلات شعره الشقراء الناعمة التي تراها دائماً مرصوصة للوراء بعناية منسدلة الآن على وجهه باستثناء بضع خصلات بقيت في الوراء....كان منظره جذاب جداً لدرجة أشعرت كلوديا بالدوار.....نظرت كلوديا إليه بصمت فملامحه المتجهمة وعينيه المغلقة لا تشجع أبداً أي أحد على الكلام لكنه لابد من الكلام على أية حال فوقوفها صامتة هكذا وهي التي دخلت يبدو أمراً سخيفاً....ففكرت أن تلفته فقط للطعام كأن تقول"تفضل هذا طعامك.." فعندما همت بأن تقولها سمعت لهثات خفيفة عند قدميها فنظرت للأسفل فرأت كلب سكري اللون يقف بمحاذاة قدميها وهو ينظر إليها ويلهث بغضب فهذه اللهثات المتتابعة المصحوبة بعواء خفيف لا تصدرها الكلاب إلا عند الغضب...فذعرت كلوديا منه وابتعدت عنه بخطوتين فاقترب منها بنفس المقدرا وأزدادت لهثاته الغاضبة التي لاتجد كلوديا لها أي سبب...ثم مالبث أن وثب عليها وهو ينبح بجنون فسقطت صينية الطعام من يدها مثلما سقطت هي فأخذت تصرخ بذعر وهي تحاول إبعاد أظافره الحادة عن خدش وجهها فسمعت صوت مرتفع يقول"دوك...أبتعد"
فهدأ نباح الكلب ثم نزل من فوق كلوديا وذهب نحو ويليام بإنصياع تام ورقد بجانب قدميه...
وأخذت كلوديا تحاول تهدئة أنفاسها السريعة المذعورة التي يسمعها ويليام وهو واقف بمكانه لشدتها...فحاولت كلوديا أن تنهض من على الأرض لكن قدماها لم تحملانها فلقد أخافها الكلب بوثوبة الجنوني عليها فسقطت على الآرض لاحول لها ولاقوة وهي تشهق بذعر ويديها ترتعشان فسرعان ماتحول هذا الخوف إلى بكاء غير طبيعي مصحوباً بشهقات....فسار ويليام نحوها بهدوء وجلس عند رأسها وقال"هل أساعدك بالنهوض؟؟"
لم ترد عليه كلوديا بل أخذت تشهق باكية فأدرك ويليام ذعرها الشديد فمرر يده بهدوء تحت ركبتيها ومرر اليد الأخرى بلطف تحت كتفيها ثم حملها ووضعها على سريره وغطاها بشكل كامل كي تشعر بالأمان أكثر ثم نظر إلى كلبه بغضب وقال"أخرج من هنا..."
فخرج الكلب من الغرفة وهو مسبل أذنيه الطويلة بحزن ثم رقد بجانب الباب....فنظر ويليام لكلوديا التي ترتعش خلف الغطاء فشعر بالذنب حيالها ثم ألقى نظره على صينية الطعام الملقاه على الآرض فذهب إليها وأعاد بها مايستطيع أن يعيده ثم ذهب بها إلى المطبخ وعاد مجدداً لغرفته ونظر على الفور إلى كلوديا فرأى أنها هدئت فاطمئن لذلك فسار إليها بهدوء وقال"كلوديا...."
فلم يرى عليها أي أستجابه فأزاح الغطاء عنها ببطء فوجدها نائمة ثم أعاد الغطاء عليها بهدوء وسحب أحد الكراسي التي بغرفته وجعله بجانب السرير وأخذ يحدق بكلوديا وقتاُ إلا أن شعر بالنعاس فلم يعلم أين ينام قيلولته التي أعتاد على نومها في مثل هذا الوقت فهو لا يرتاح بالنوم على الأريكة لذلك قرر أن يتركها هذا اليوم....

بعد أن مالت الشمس قليلاً نحو الغروب وارتسم الشفق عليها بدأت كلوديا تقلب جسدها يميناً ويساراً وهي لم تفتح عينيها بعد.....وهي تتقلب هكذا دخلت يدها بخصلات شعر في منتهى النعومة ففتحت عينيها بسرعة ونظرت لمكان يدها فإذا هي بين خصلات شعر ويليام الذي يضع رأسه على طرف السرير فسحبت يدها بسرعة وحمدت الله أنه نائم...فسحبت جسدها بهدوء من تحت الغطاء لكي تذهب لغرفتها دون أن يستيقظ بها....فأحست بيد تمسك بقدمها اليسرى يد دافئة وأطرافها باردة فسرت بجسدها قشعريرة وقالت"و...ويليام"
أبعد ويليام يده عن قدمها ثم أبتسم إبتسامه لاتقاوم وقال"تريدين الذهاب قبل ان تشكريني...فلقد أنحرمت من قيلولتي بسببك"
كلوديا وهي جالسة على سريره بحرج"آسفه لأني تسببت بذلك ولكن ألم تنم قبل قليل؟؟"
ويليام"لا..كنت مغمض العينين فقط.."
كلوديا بوجنتين محمرة كلون شعرها"هذا يعني أنك........"
فأكمل ويليام"أني شعرت بك وأنتِ تخللين يدك بخصلات شعري..."
فنظرت كلوديا للأسفل بخجل ...فابتسم ويليام"لاتخجلي..أعي تماماً أنكِ لامستيها بالغلط...ولكن أقدم لكي الآن أعتذاري عما فعله كلبي بك"
فتذكرت كلوديا ذلك الحادث المشئوم فقالت منزعجة"لا عليك...لم يؤذيني لقد أرعبني فقط.."
فصمت ويليام وهو يجول بنظره للأسفل ثم نظر إليها"حقاً لا أعلم مالذي دهاه...إنه هادئ دائماً ولايتصرف مع الآخرين هكذا..لاأعلم لماذا أنفعل عندما رأكِ"
فابتسمت كلوديا برضا"لابأس...لقد نسيت ذلك ولكن أين هو الآن؟"
ويليام"لقد طردته من الغرفة..."
فضحكت كلوديا ضحكة أحدثت إيقاعاً جميلاً على أذني ويليام ثم قالت"لماذا فعلت هذا به..إنه لايستحق"
ويليام"بل يستحق...وأنا لم أعاقبه إلى الآن"
كلوديا بترجي أنثوي بحت"أرجوك ويليام لاتعاقبه...من أجلي"
فوقف ويليام وقال بعد أن أخذ نفس عميقاً"حسناً لأجلك سأتراجع عن عقابه"
ثم ناولها كفه ليساعدها بالنزول من السرير فلم تجد كلوديا مهرباً من أن تضع كفها بكفه فعادت لها تلك القشعريرة فور ملامستها له...فنزلت بمساعدته حتى أصبحت بقربه فابتعدت عنه فور إستقرارها على الأرض...فقال لها"هل أنتي قلقة من شيء ما..؟؟"
فرفعت كلوديا حاجبيها بتعجب"ولماذا تسأل؟؟"
ويليام"لقد أحسست بهذا عندما لامست كفيك.."
كان ويليام محقاً فمهمة سرقة البنك تؤرق كلوديا...فأطرقت رأسها وقالت"أنت محق..فالمهمة تقلقني كثيراً...وأرجو أن تساعدني في الأمر"
فضم ويليام ذراعيه لصدره وقال بسيادة"آه...بما أني نجحتك في الأختبار فيجب ان أساعدك أليس كذلك؟؟"
كلوديا وهي تنفي بيدها"لا..لا..لم أعني هذا صدقني"
ابتسم ويليام"أعرف هذا...كنت أمزح.."
فزفرت كلوديا بحدة مدعية العصبية"حقيقتاً لا أعرف ماهو الفرق بين مزحك وجدك...فكلاهما بنفس الصوت كما أنك لاتضحك كي أميز ذلك"
فأدخل ويليام يديه بجيبه وقال"هذا سيء أليس كذلك..؟؟"
كلوديا"كثيراً..."
فأخذ ويليام نفساً عميقاً وكأن الأمر أزعجه ثم قال"دعكِ من هذا الأمر الآن وأخبريني لماذا أنتي قلقة بشأن المهمة؟؟"
فطأطأت كلوديا رأسها"أخاف من الفشل..كما أني لاأود مزوالة المهمة.."
ويليام"آه...فأنتي لاتودين بأن تكوني مجرمة وأتيتِ إلى هنا لسبب آخر لاتريدين أخباري به.."
التزمت كلوديا الصمت حيال كلامه فليس لديها أي إجابة تستطيع قولها له....فأدرك ويليام أنها مازالت مصرة على عدم إخباره بسبب مجيئها فأخذ نفساً عميقاً مرةً أخرى وقال"كلوديا يجب أن تقومي بهذه المهمة...لقد قلت لجينفر أن تسند لك أسهل مهمة ويجب أن تنجحي ليثق بك جيسون"
فصمتت كلوديا قليلاً ثم قالت وهي تثني أصابعها بعزم"نعم يجب أن أنجح لأري تلك الحمقاء من هي كلوديا"
فرفع ويليام أحد حاجبيه"الحمقاء..."
كلوديا بغيظ"نعم...تلك التي تقف دائماً خلف جيسون...إنها تسخر مني وتستخف بي فسأريها اليوم" ثم أضافت بحماس"ويليام متى ستكون المهمة؟؟"
ويليام"ومتى تودينها أنتي؟"
ففكرت كلوديا قليلاً ثم قالت"صباح الغد يبدو مناسباً لي"
فضحك ويليام بصوت مسموع ولأول مرة تراه كلوديا يضحك هكذا فقالت له بتعجب بريء"مالمضحك بالأمر؟؟"
أغلق ويليام فمه كاتماً على ضحكته ثم قال"لو سمعك جيسون لأصابته سكتة قلبية.."
فغضبت كلوديا من ضحكه عليها وقالت وعلامات الغضب على صوتها"قلت مالمضحك بالأمر؟؟"
ويليام"أريد أن أسألك سؤالاً...هل رأيتي لصاً يسرق في الصباح عندما يستيقظ الناس"
فانتبهت كلوديا لخطئها الفادح فصمتت بحرج وهي تقول بنفسها"يالي من غبية"
لم يعلق ويليام كثيراً على الأمر فهو يدرك أنها لادخل لها بعالمه...أو بمعنى أصح عالم الإجرام....فقال وقد بدا جدياً"المهم كلوديا أن تثقي بنفسك وبقدراتك كي تنجحي ودعكِ من هرة جيسون"
فعقدت كلوديا حاجبيها الدقيقين بابتسامه"هرة جيسون...يبدو لي أنه أسم رائع لها"
فابتسم ويليام إبتسامته القاتلة ثم قال"أنا سعيد لأنه أعجبك...ولكن أنصحك بأن لاتنطقي به عند جيسون فهو يزعجه كثيراً"
فهزت كلوديا رأسها بإبتسامه"أمرك...والآن سأذهب"
فأرادت كلوديا أن تخرج لكن ويليام أستوقفها بقوله"كلوديا..."
فنظرت كلوديا إليه"ماذا...؟؟"
ويليام"الفستان جميل جداً عليك كما توقعت تماماً"
أبتسمت كلوديا بخجل وقالت بصوت منخفض"شكرا لك"


خرجت كلوديا من غرفته فرأت الكلب نائماً بجوار الباب فخافت منه وجرت بسرعة لغرفتها...فرأى ويليام ذلك وابتسم ثم خرج وحمل كلبه وأدخله الغرفة معه...
أستلقت كلوديا على سريرها وهي تسترجع بذاكرتها اللحظات الجميلة التي قضتها مع ويليام قبل قليل...أسترجعت كل الكلمات التي نطق بها ويليام....كان أسترجاعها أمر ممتع بالنسبة لها....أخذت وقتاً طويلاً وهي تفكر به حاولت أن تفكر بشيء آخر لكنها لم تجد أجمل من هذا الشيء لتفكر به....وهي في هدوئها هذا أنفتح الباب عليها بعنف وسمعت صوتاً حازماً يقول"هيا أنهضي بسرعة لقد حان وقت المهمة"
فارتجف قلب كلوديا وأحست بتقلص بمعدتها وبدأ الخوف والقلق يسريان بدمها....فهذه اللحظة التي خافت منها كثيراً هاهي تأتي الآن...وأصبحت أمام الأمر الواقع.....
فقالت كلوديا بتلعثم مدعية أنها لم تسمعها"مـ....ماذا قلتِ؟"
فقالت جينفر بصوت عالٍ ومخيف"هيا تعالي بسرعة فليس لدينا وقت لنضيعه"
نزلت كلوديا من سريرها بهلع حتى أنها بالكاد أستطاعت أرتداء حذائها بشكل جيد فعقلها متوتر جداً وقلبها ينبض خوفاً....سارت مع جينفر حتى خرجت من المبنى كان الشارع ظلام في ظلام كانت تشق طريقها بلا دراية...فركبت السيارة السوداء التي كان يقودها رجال مفتولين العضلات وركبت جينفر خلفها وجلست بجانبها وأعطتها جهاز لاسلكي وقالت"خذي..."
أخذت كلوديا الجهاز بيدين مرتعشة ثم قالت لها جينفر"أنتي ستقفين أمام بوابة البنك وأي شخص ترينه أخبرينا به عن طريق الجهاز...أسمعتِ؟"
هزت كلوديا رأسها إيجاباً وهي تزدرد ريقها بصعوبة فتمنت لو أن قائد المهمة ويليام عندها ستطمئن فهو سيقدر وضعها أكثر من أي شخص لكن لامجال للأمنيات فالسيارة تكاد تقترب من البنك....
ركن السائق السيارة بمسافة بعيدة عن البنك ثم أمرت جينفر جميع من معها بالنزول فنزلت كلوديا وقلبها يكاد أن يتزحزح من مكانه من شدة الخوف ثم هرولت مع الجميع باتجاه البنك وكانت جينفر أسرعهم ثم وقفوا جميعاً أمام الباب الخلفي للبنك فتقدمت جينفر وأدخلت جهاز بداخل قفل الباب جعلته ينفتح خلال بضع ثواني ثم ألتفتت لكلوديا وقالت"سندخل الآن...قفي على الباب وراقبي المكان من الخارج وإذا رأيتي أي حركة مريبة أخبرينا"
دخل الجميع ووقفت كلوديا تراقب المكان بعينين خائفة....أستمرت تراقب بخوف حتى سمعت خطوات أقدام فقفز قلبها من مكانه والتفت للمصدر فرأت رجل آمن يسير متجهاً إليها وهو يقود كلب بوليسي فتجمد الدم بعروقها وتصلبت يدها فسقط الجهاز اللاسلكي من يدها لاىشعورياً كان صوت وقعه على الأرض خفيفاً لكن الكلب أستطاع سماعه فأخذ يحث صاحبه على الذهاب لمكان كلوديا بالنباح..... فركض رجل الآمن للمكان الذي يريده الكلب فعندما رأت كلوديا أن الآمر حسم والرجل يكاد يقترب منها صرخت بهلع وهي مغمضة العينين فلم تشعر حينها بأي شيء سوى بأنامل قاسية تأخذها معها......

في الساعة الثالثة فجراً كان روبرت وجون يجلسان في غرفة الجلوس التي بالجناح وقدا بدا الضيق والنكد على وجوههم وكانت كريستين واقفة تبكي فكأن الجميع بحضرة عزاء...
دخل ويليام ورأى هذا المشهد المريب فنظرت إليه كريستين وكأنه أتى لها من السماء فركضت نحوه وقالت"ويليام أرجوك أنقذ كلوديا..لقد تسببت بفشل المهمة وقرر جيسون بإنزال أقصى عقوبة عليها.."





.........................................
_ماهي تلك العقوبة التي أقرها جيسون على كلوديا؟ هل هي القتل؟
_هل سينقذها ويليام من العقوبة أو بمعنى أصح هل يستطيع أنقاذها؟
_هل ستكمل كلوديا إقامتها في هذا المكان؟
_هل ستفلت من هذه المصيبة بسهولة؟

تابعو روايتي جيداً لكي تجدوا إجابة كاملة على تساؤلاتكم تحياتي










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forumc.forumarabia.com
 

قصة انمي بعنوان (جريمة حب)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجوم البحر للبنات فقط  ::  :: -